الحوار المتمدن - موبايل



حُبُّنا

مصطفى حسين السنجاري

2018 / 6 / 13
الادب والفن


حُبُّنا ليسَ مُستحيلاً
وصَعْبا
فلِماذا
مُلئتِ منه رُعبا..؟

ليس يخشى
مِن الجحيمِ امرؤٌ لم يرتكبْ
في الحياةِ جُرماً وذنْبا

أنتِ ما خُضتِه
كما قلتِ قبلاً
فاحْضِني الحبَّ
واملأي مِنه قلبا

بنداه القلوبُ تحيا
ربيعاً وبه
يغدو العمرُ حلواً وعَذبا

سالمي
إن وَجَدْتِ فيه
سَلاماً
لا تشنّي على المُسالِمِ حَرْبا







اخر الافلام

.. الحكومة المصرية تنشئ شركة للإنتاج السينمائي والثقافي


.. بي_بي_سي_ترندينغ| #بالفيديو: لوحات فنية بحقول الأرز في #الص


.. فنان عراقي يجسّد تاريخ بغداد بأعمال استثنائية




.. الفنان الكبير حسين نعمة واغنية ياحريمة


.. حسناء الزمالك : حوادث السيرك أخطاء نادرة و -كوبر - أسدى الم