الحوار المتمدن - موبايل



صندوق النقد ليس قدراً، الا من حاكم وطنى ؟!*

سعيد علام

2018 / 6 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


"ان العالم لا ينتهى عند صندوق النقد،
بل يمكن ايجاد حياة جميله بعده."
نستور كريشنر
رئيس الارجنتين.





سعيد علام
القاهرة، الاربعاء 13/6/2018م

كما هو معتاد، عندما يضع الحاكم، ضمان استمرار حكمه، فى مواجهة مع مصالح شعبة، دائماً ما ينحاز للخيار الاول. هكذا سقطت كوريا الشمالية، احدث ثمرة، فى حجر العولمة الشركاتية، ليفضح زعيم كوريا الشمالية نفسه، عندما اوضح بكل بساطة، ان كل تهديداته للولايات المتحدة الامريكية، لم تكن سوى طريقاً لتحسين شروط التفاوض، الذى يأتى على رأس جدول اعمالة، ضمان استمراره فى الحكم، وقد طمأنه الامريكان بالفعل، بعد التلويح بالنموذج الليبى، حتى لو اقتضى امر ضمان استمراره فى الحكم، ان يطيح الزعيم الكورى بثلاث من اكبر قادته العسكريين المقربين.


برغم ادعاء منظرى ادارة المحافظين الامريكان الجدد، ان القرن العشرين قد انتهى مع "انتصار حاسم" للسوق الحرة على اشكال الاشتراكية كلها، الا انه باتت اعداد متزايدة من الشعوب المقهورة بفعل السوق الحرة، اصبحت تفهم ان الشيوعية المستبدة هى التى فشلت فى اوربا الشرقية واجزاء من آسيا، كما فشلت "الاشتراكية المزيفة" فى بعض دول الشرق الاوسط. الا ان الاشتراكية الديمقراطية التى تعنى الا يحكم الحزب الاشتراكى وحده، وانما تتم ادارة الاعمال بطريقة ديمقراطية، قد نجحت فى اماكن عدة من العالم ..


من آلندى فى البلدان الاسكندنافية، الى تاريخ الاقتصاد المزدهر التعاونى فى مدينة اميليا رومانيا فى ايطاليا. هذا هو المزيج بين الاشتراكية والديمقراطية الذى كان يود آلندى تطبيقه فى تشيلى. كان جورباتشوف يملك نظرة شبيهة، ليحول الاتحاد السوفيتى الى منارة اشتراكية على الطريقة الاسكندنافية. اما ميثاق الحرية فى جنوب افريقيا، الذى حرك النضال طوال فترة التحرير فكان نسخة من هذه الطريقة الثالثة للحكم، والتى تقضى بالتخلص من الشيوعية، وبخلق سوق تتعايش مع حالة تأميم المصارف والمناجم، ويستفاد من هذا المدخول من اجل بناء احياء ومدارس لائقة، فتتحقق الديمقراطية بالتالى على الصعيدين الاجتماعى والاقتصادى. وان يعهد للعمال الذين اسسوا "تضامن" بولندا، ان يناضلوا ليس ضد الاشتراكية بل معها، ما يتيح للعمال ادارة اعمالهم وبلدهم بديمقراطية.





ولكم فى امريكا اللاتينية، عبرة يا أولى الوطنية !

اعتبر شافيز فى فنزويلا التعاونيات اولوية اقتصادية، ما منحها الحق فى رفض عقود حكومية، وبحلول 2006 كان قد اصبح فى البلد مائة الف لجنة توظف سبعمائة الف عامل، عدد كبير من هذه التعاونيات هو اجزاء من البنية التحتية للدولة، بدلاً من خصخصتها. فى نفس الوقت الذى حصلت فيه شركة " هاليبرتون" الامريكية الخاصة على عقود بـ عشرين مليار دولار فى العراق وحده، ورفضت توظيف عمال محليين من العراق او الخليج، وعبرت عن امتنانها لدافعى الضرائب الامريكيين الذين مولوا الميزانية الفيدرالية فى الحرب على العراق، بان نقلت المقر الرئيسى لشركتها الى دبى مع الضرائب والارباح كلها. (لابد هنا وان تزول اى دهشة من موقف الامارات من ثورات الربيع العربى، ورعايتها السخية للثورات المضادة).


تتجلى مخاوف واشنطن من فوز آلندى فى تشيلى فى رسالة بعث بها كيسنجر الى نيكسون عام 1970: "ان نموذج حكومة ماركسية منتخبة ناجحة فى التشيلى سيكون لها اثر على مناطق اخرى من العالم، ولاسيما على ايطاليا. ان انتشار هذه الموجة فى مناطق مختلفة من العالم سيؤثر فى التوازن العالمى، وموقعنا فيه". بتعبير آخر ينبغى التخلص من آلندى قبل انتشار هذا النوع الثالث للديمقراطية.


ان التشاركية الاندماجية بين الحكومات المحلية الوطنية، هو اهم عامل فى القدرة على مواجهة النيولبرالية المتوحشة، والافلات من قبضة واشنطن ومؤسساتها المالية، ان التشاركية الاقتصادية تشكل البديل الممتاز عن الخضوع لشروط صندوق النقد المدمرة، حيث توفر كل بلد ما هو افضل من انتاجها مقابل ما هى بأمس الحاجة اليه، وبغض النظر عن اسعار السوق العالمية.





امثلة مبهجة وملهمة، من امريكا اللاتينية ايضاً !

توفر بوليفيا الغاز باسعار مستقرة ومنخفضة؛ وتقدم فنزويلا نفطاً مدعوماً الى البلدان الاكثر فقراً، وتتشارك الخبرات فى تنمية الاحتياطات؛ وترسل كوبا آلاف الاطباء لتقديم الرعاية الصحية المجانية فى القارة كلها، ويدربون طلاب طب فى بلدان اخرى. ان المكسب الرئيسى لهذا البديل، هو انه يوفر نظام تبادل، تقرر فيه البلدان السلع او الخدمات التى يمكن ان تتبادلها مع ما تقدمه، بدلاً من السماح لتجار من نيويورك او شيكاغو او لندن، بتحديد الاسعار لها. وهذا يجعل التجارة اكثر مناعة لتلاعب اسعار السوق.


لذا فقد جاءت النتائج دراماتيكية .. فالبرازيل التى لطالما كانت تدين لواشنطن بمبالغ طائلة، باتت ترفض عقد صفقة جديدة مع صندوق النقد. اما نيكاراجوا فباتت تفاوض امكانية مغادرتها الصندوق، كما انسحبت فنزويلا منه ومن البنك الدولى معاً. والارجنتين التى لطالما كانت التلميذ المطيع لواشنطن، قد ركبت القطار ايضاً، قال رئيسها نستور كريشنر فى خطابه عام 2007، ان المدنيين الاجانب قد اخبروه بأن "عليه ان يوقع اتفاقية مع الصندوق الدولى من اجل ان يتمكن من دفع الديون". فأجابهم الرئيس بأن "نحن دولة سيادية، سوف نسدد ديوننا، ولكن ليس هناك من قوة على الارض تجعلنا نجدد اتفاقنا مع الصندوق.". (مع العلم ان معظم هذه القروض قد وقعت اثناء حكم الطغمة العسكرية الفاشية الفاسدة المنقلبة)، (لابد وانك قد لاحظت عداء الولايات المتحدة الامريكية لهذه الدول بالذات، ومحاولتها المسعورة لقلب نظم الحكم المنتخبة فيها).


بناءً عليه، لم يعد الصندوق يتمتع بهذه السلطة المطلقة على هذه "المنطقة المحررة" من العالم التى كان يتمتع بها فى الثمانيات والتسعينات. حيث شكلت امريكا اللاتينية فى عام 2005 80% من محفظة قروض الصندوق، وباتت القارة تمثل 1% من محفظة الصندوق فى عام 2007، وهذا تغيير مذهل خلال عامين فقط، عندها قال الرئيس كريشنر ان "العالم لا ينتهى عند صندوق النقد، بل يمكن ايجاد حياة جميلة بعده".






مأساة 11 سبتمبر، كفرصة للربح !

منذ الحادى عشر من سبتمبر تم استخدام نظرية الصدمة، الذى اسماها رامسفيلد "الصدمة والرعب"، وصعدت رأسمالية الكوارث، احدى ابشع ابداعات مدرسة شيكاغو الاقتصادية، النيوليبرالية، الا ان تكرار استخدامها على مدى العقود الماضية جعلت من شعوب عديدة قادرة على الاستفاقة من الصدمة قبل توظيفها اقتصادياً.


احد ابرز الامثلة على ذلك، هو محاولة المقرضين الدوليين فرض اصلاحات السوق الحر على لبنان كشرط لاعادة الاعمار بعد حرب 2006. لم يكن من الممكن ان لا ينجح هذا المخطط، فالبلد كان فى حاجة ماسة الى اى نوع من التمويل. كان عبئ الدين الذى يعانيه لبنان من بين اكبر الاعباء فى العالم، اضف اليه الخسائر المادية الناجمة عن تدمير الجسور والطرقات والمدارج فى المطار، لقد قدرت بـ9 مليار دولار. وبالتالى ، توقعت الوفود الآتية من 33 بلداً غنياً الى باريس فى 2007، لتخصيص 6,7 مليار دولار من اجل اعادة الاعمار، ان تقبل الحكومة اللبنانية بكل الشروط التى سترافق المساعدة. اما الشروط فكانت المعهودة: خصخصة الهاتف والكهرباء، وزيادة اسعار المحروقات، والتخفيض من ميزانية الخدمات الاجتماعية، وزيادة الضريبة على القيمة المضافة. وقدر الخبير الاقتصادى، كمال حمدان، ان "يزداد انفاق الأسر بنسبة 15% بسبب الزيادة على الضرائب، .. اما فيما يخص اعادة الاعمار، فستعود الاعمال الى عمالقة رأسمالية الكوارث بدون الحاجة الى توظيف المحليين، او ابرام عقود ثانوية معهم".


سئلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس عما اذا كان ذلك تدخلاً فى الشئون الداخلية للبنان، فأجابت: "لبنان بلد ديمقراطى، لكنه يمر باصلاحات اقتصادية مهمة تعتبر اساسية لنجاح المهمة".


وافق رئيس الوزراء اللبنانى فؤاد السنيورة، الذى يدعمه الغرب، بسهولة على الشروط، قائلاً ان "لبنان لم يخترع الخصخصة". وبرهن على استعداده لتنفيذ شروط اللعبة باللجوء الى شركة "بوز ألن هاميلتون" التى تراقبها ادارة بوش بهدف خصخصة قطاع الاتصالات فى لبنان. لكن عدداً كبيراً من المواطنين اللبنانين، لم يظهر هذا التعاون، برغم ان عدداً كبيراً من المنازل مازال انقاضاً. وشارك الالاف منهم فى اضراب عام نظمه ائتلاف من الاتحادات والاحزاب السياسية، من بينهم الحزب الاسلامى الابرز، "حزب الله". واصر المتظاهرون على انه اذا كانت اموال اعادة الاعمار ستقدم على حساب رفع كلفة المعيشة على الشعب الذى ارهقته الحرب اصلاً، فهى لا تستحق ان تعتبر مساعدات.


وبينما كان السنيورة يطمئن الجهات المانحة فى باريس، اندلعت الاضرابات، وقطعت الطرقات فى لبنان، وكانت هذه اول ثورة تستهدف رأسمالية الكوارث بعد الحرب. اعتصم المتظاهرون فى وسط المدينة، واستمر الاعتصام حوالى عام وشهرين، وتم انهاؤه مع توقيع "اتفاق الدوحة" بالتوافق على مشاركة المعارضة فى حكومة الوحدة الوطنية بحصة "الثلث زائد واحد" من عدد وزراء الحكومة.


كان الاعتصام الممتد قد حول وسط بيروت الى مدينة خيم ومهرجانات فى الشارع. ووصف عدد من المراسلين هذه الاحداث بأنها عرض عضلات من "حزب الله"، لكن مدير "نيوزداى" فى الشرق الاوسط محمد بزى، قال ان هذه التفسيرات لم تصب المعنى الحقيقى للحدث: "ان المحرك الرئيسى خلف هذه المخيمات ليس ايران او سوريا او الصراع السنى الشيعى، انه اللامساواة الاقتصادية التى طاردت اللبنانين الشيعة لعقود. انها ثورة طبقة عاملة وفقيرة".


يقدم اختار هذا المكان بالتحديد، ابرز تفسير لمقاومة اللبنانين للصدمة. جرى الاعتصام فى جزء من وسط بيروت يدعوه المواطنون "سوليدير"، تيمناً بالشركة الخاصة التى اعادت بناء هذا الوسط التجارى، وتملك كل ما فيه تقريباً. ان "سوليدير" هى نتيجة آخر جهود اعادة الاعمار اللبنانية. فى مطلع التسعينات وبعد 15 سنة من الحرب الاهلية، بات البلد ممزقاً ويرزخ تحت الدين، ولا يملك الاموال لاعادة الاعمار. قدم رئيس الوزراء الراحل ورجل الاعمال الملياردير "رفيق الحريرى" اقتراحاً، يقضى بأعطائه الحقوق العقارية كلها على الارض، ليقوم هو وشركته العقارية "سوليدير"، بتحويلها الى "سنغافورة الشرق الاوسط".


شكلت "سوليدير" بالنسبة للعالم صورة لامعة ترمز لولادة لبنان جديد بعد الحرب، الا انه بالنسبة لعدد كبير من اللبنانيين كانت عدة اجزاء من بيروت تفتقد للبنى التحتية، كالماء ووسائل النقل الجماعى، كما ان الثقوب التى ولدها الرصاص اثناء الحرب الاهلية، لم تسد. فى بؤر البؤس هذه استقر "حزب الله"، وبنى قاعدته الصلبة الوفية، وجهز الموقع بمولدات الكهرباء، ونظم عملية جمع النفايات ووفر الامن، وبات بالتالى المثل الحى للـ"دولة ضمن الدولة". وحين كان سكان تلك المنطقة يجرؤون على دخول مركز "سوليدير"، كان عناصر امن "الحريرى" يطردونهم خارجاً لان وجودهم يخيف السياح.


قالت "رائدة حاطوم" وهى ناشطة فى اطار العدالة الاجتماعية، "انه حين ادركنا انه قد تم بيع الطرقات، وانها باتت ملكية خاصة، كان الاوان قد فات. لم نكن نعرف ان المال الذى استخدم كان ديناً علينا ان نسدده". ان هذه اليقظة القاسية واكتشاف ان الطبقة التى اقل حظوة فى لبنان مجبرة على دفع فواتير اعادة اعمار لن تستفيد منها سوى نخبة بسيطة، جعلا اللبنانين خبراء فى مجال رأسمالية الكوارث. لم يعد الشعب اللبنانى يريد بناء فقاعة "سوليدير" اخرى، وترك باقى الضواحى تتعفن، ولم يرد مناطق خضراء تقابلها مناطق حمراء. اراد اعادة اعمار تشمل البلد كله. وقال احد المعتصمين "كيف يمكننا ان نقبل حكومة تسرقنا؟ حكومة بنت وسط البلد هذا، وراكمت ديناً مروعاً؟ من سيدفع هذا الدين؟ انا من سيدفع، وابنى سيدفع من بعدى".


تخطت مقاومة الصدمة فى لبنان حدود الاعتراض، وقد عبر عنها من خلال مجهود اعمار مواز فعال جداً. فى غضون ايام من وقف النار زارت لجان من "حزب الله" الاحياء والمنازل التى دمرها القصف الجوى الاسرائيلى، وقدرت الاضرار ودفعت لكل عائلة، من العائلات المهجرة 12000 دولار كبدلات ايجار لمدة عام كامل، واعادت تأسيس الشقق المستأجرة. وقال الصحفيان المستقلان، آنا نوغييرا وساسين كوزالى، اللذان كانا فى بيروت فى تلك الاثناء، ان هذا المبلغ يساوى ستة اضعاف المبلغ الذى قدمته وكالة ادارة حالات الطوارئ الفدرالية للناجين من اعصار "كاترينا". ووعد حسن نصر الله: "لن تكونوا فى حاجة الى مد اليد الى اى احد"، وهذا ما كان يحلم به الناجون من اعصار "كاترينا" لسماعه.


لم تذهب مساعدات "حزب الله" الى الدولة او الى المنظمات الغير حكومية، كما انها لم تستخدم لبناء فنادق فخمة كما فى كابول، او احواض سباحة لتدريب الشرطة فى العراق. قام "حزب الله" بما تمنته "رينوكا" التى نجت من تسونامى سريلانكا: "ان يضع احدهم المساعدة فى يدى". بعد مرور اسبوع على توقف القصف، كانت عملية اعادة الاعمار قد بدأت.


فسر الاعلام الامريكى هذه المبادرات بأنها "رشوة"، متهماً "حزب الله" بشراء الدعم الشعبى بعد ان "تسبب فى الحرب". ليس هناك من شك ان "حزب الله" منخرط فى السياسة بقدر ما هو منخرط فى المساعدة، ولا شك ان التمويل الايرانى جعل انجازاته ممكنة. لكن "حزب الله" قد برهن عن فاعلية كبيرة، وبرز على الصعيد الوطنى كمظمة اصلية الجذور نشأت فى احياء اعيد اعمارها. وعلى خلاف شركات الاعمار الاجنبية التى تفرض تصاميم بيروقراطيات بعيدة، وتتمتع بادارة مستوردة وامن ومترجمين خاصين، تمكن "حزب الله" من التصرف بسرعة لانه يعرف كل الاماكن، كما انه يعرف بمن يمكنه ان يثق لانجاز العمل. لذا، لابد للمواطنين من ان يكونوا راضين عن الحل، لا سيما ان البديل كان "سوليدير".

صندوق النقد ليس قدراً !



سعيد علام
إعلامى وكاتب مستقل
saeid.allam@yahoo.com
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam


* عن الكتاب الملهم "عقيدة الصدمة"، صعود رأسمالة الكوارث. للكاتبة والباحثة الفذة، الامركية كندية الاصل، نعومي كلاين.
https://www.4shared.com/office/WE6mvlL6/____-_.htm
فيلم مترجم للعربية عن نفس الكتاب. https://www.youtube.com/watch?v=YRDDQ9H_iVU&feature=youtu.be







التعليقات


1 - بالبحرين أيضا!
جلال البحراني ( 2018 / 6 / 13 - 10:04 )
بالبحرين أيضا!
بعد ضرب الدوار، و أقول حقا العمال و الكادحين (و لو تحت تسمية شيعة) إعترف قياديي جمعية الوفاق أنهم تلقوا مساعدات هائلة ليس من الخليج و حسب، بل حتى من بلد منكوب كالعراق، (ربما نصيب الخمس) هههه
و قد وزعوها و الحق يقال أمام أعيننا بكل إنصاف على المحتاجين بدون تمييز (حتى من عرف عنه أنه علماني و شيوعي)
لا شك أن هذا المقال يصيب الكثير من الكتاب في مقتل بمن لا يعترف أن هناك طبقات في لبنان،، طالما أن زعامتها دينية، متناسين أن الكادحين يلجؤون للدين تحت سياط الجوع، يطلقون صرخاتهم المستضعفة
أنا مش كافر بس الجوع كافر!


2 - شكرا على الفيلم
جلال البحراني ( 2018 / 6 / 13 - 19:31 )
شكرا على الفيلم
كان ممتعا أولا و غني بالمعلومات
هذا رابط الكتاب بعدة صيغ بالإنجليزية الذي بالفيلم،، أفضل صيغة Full text
ثم عمل نسخ له و وضعة ببرنامج الوورد لتكبير أو تصغير الخط ثم تحويله لفايل PDF ليسهل قراءته
الشكر مجددا مع كل الإحترام و التقدير للإستاذ سعيد علام للمقال التنويري و ثم للفيلم ثانية
https://archive.org/details/fp_Naomi_Klein-The_Shock_Doctrine

اخر الافلام

.. السعوديات...وراء المقود في شوارع المملكة


.. الانتخابات التركية.. اختبار أردوغان الصعب


.. اليمن.. تعنّت الحوثيين وجرائمهم الإنسانية




.. إيران.. انتهاكات بحق المعارضين والمدافعين عنهم


.. الانتخابات التركية.. إعلان فوز أردوغان والمعارضة تشكك