الحوار المتمدن - موبايل



الكتاب الخامس ف1 سوريا 2020 _ رواية مضادة

حسين عجيب

2018 / 6 / 13
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


حلقة مشتركة بين الكتابين 4 و 5 سوريا 2020 _ رواية مضادة

القيم والأخلاق ، طبيعتهما وأنواع العلاقة بينهما ؟!
القيم سقف الأخلاق وذروة التحقق الفردي .
تدرجات البطولة ، وتراتبها محور القيم .
الأخلاق قاعدة القيم أو عتبتها المشتركة .
( يمثل الصدق الحلقة المشتركة _ المفقودة أو الغامضة _ بين القيم والأخلاق ) .
الأخلاق ثنائية _ عدمية بطبيعتها ، تتمركز حول المساواة وتتمحور حول العدالة بالتزامن .
النظم الأخلاقية تشبه اللغات ( هي نوع من اللغة ) ، الفرق بينها كمي وليس نوعي أبدا .
القيم الإنسانية تشبه الابداع ( هي ذروة الابداع ) ، الفرق بينها نوعي وكمي بالتزامن .
_ لا ينكر موهبة محمود درويش او عبد الرحمن منيف عاقل .
_ لا يعتبرهما بنفس مستوى ماركيز ونيرودا عاقل أيضا .
مثال آخر ، أكثر وضوحا .... المقارنة بين جمال عبد الناصر والحبيب بو رقيبة كنموذج للحاكم العربي والمسلم ( الأخلاقي ) مع غيره ...
_ غير عادل مقارنتهما مع القذافي وأمثاله .
_ وغير عادل أيضا مقارنتهما مع غاندي ومانديلا بالمقابل .
.....
الأخلاق ظاهرة اجتماعية ، وهي متناقضة بطبيعتها ، ( ثنائية وعدمية بالعموم ) مثالها التوضيحي الأبرز التدين ،.... في دولة يحكمها حزب عقائدي وإلحادي ( كالنظم الشيوعية ) يكون التدين العلني فيها موقف فردي إيجابي ، ويقارب البطولة . وعلى النقيض من ذلك ، التدين في مجتمع يحكه رجال الدين هو نوع من الخضوع الأعمى والايمان اللاعقلاني غالبا .
بينما القيم ظاهرة إنسانية ، مشتركة بطبيعتها ، وذلك يفسر تلازم وجود القيم مع تحقيق وحدة الشخصية والنمو المتكامل ، ويؤكده من الجانب المقابل . وبعبارة أوضح ، القيم الفردية _ الإنسانية ظاهرة ثانوية ، تتحقق بعد تجاوز النرجسية والدغمائية بالضرورة ، ويتعذر ظهور القيم في حياة الفرد قبل مرحلة النضج وتكامل الشخصية .
....
الأخلاق نوع من القيم الاجتماعية ، متوسطة الجودة والتكلفة ، معا وبالتزامن .
الشخصية النرجسية ، تفشل في تحقيق الشروط الأخلاقية ( المشتركة ) .
وقد تنجح الشخصية الأنانية أو الدوغمائية بتحقيق ذلك ، بنسب متفاوتة .
القيم سقف الأخلاق _ الإنسانية _ المشتركة بين الثقافات والأديان والحضارات .
يوجد التباس دائم ، وغموض ، في المستوى المتوسط وفي المنطقة الحدية ؟!
مثال على ذلك : الصدق هو قيمة أخلاقية وقيمة إنسانية بالتزامن ، وغير ضرورية .
على عكس الصلاة أو الحج ، ليست كذلك بالنسبة للآخر _ ين ( هي عادات اجتماعية وليست قيما إنسانية ومشتركة ) .
بينما صفات عديدة ... كالابداع والتسامح والشهامة والذكاء وغيرها كثير ( ويتزايد المشترك الإنساني خلالها لحسن الحظ ) هي قيم إنسانية مشتركة وبلا استثناء .
.....
الحاجة العقلية الخاصة ( ح ع خ ) ، التي تمثل طاعون العصور الحديثة .... الحاجة القهرية إلى توفير الوقت والجهد مع دمج الملذات والصعوبات أيضا ؟!
مثالها الأبسط والأوضح : الرغبة الدائمة واللاشعورية غالبا ، بسلوك الطريق الأقصر والأسهل ؟!....وتحقيق ذلك بشكل فعلي وهم ، ويقارب الاستحالة .
في الطبيعة : الطريق الأقصر هو الأصعب ، والعكس صحيح أيضا .
بمعنى ، توفير الوقت وتوفير الجهد ، في الطبيعة ، يتناقضان بشكل ثابت وواضح .
في الثقافة : العلاقة اعتباطية بين الطريق الأقصر والأسهل ....
والغموض يتزايد في جوانب ، بينما يتناقص في جوانب أخرى !؟
ربما يكون النقص في تجربتي الشخصية _ في المجتمعات والدول الحديثة ربما يتغير المشهد والمناخ الاجتماعي _ الثقافي _ الفكري ....
لا أعرف .
....
توجد حلقة شاذة في موضوع القيم والأخلاق ، وهي موضوع اختلاف ( كلاسيكي ) أو جدل بين فريقين ، يرى الأول أن الانسان ظاهرة اجتماعية وليست فردية ، بينما موقف الفريق الآخر على النقيض ينظر إلى الانسان كظاهرة فيزيولوجية تتحدد بالبيولوجيا والغرائز .
_ يرى الفريق الأول أن ، الامتثال الاجتماعي قيمة إنسانية عليا .
وبعبارة أوضح ، الطاعة والتشابه والتقليد والتكرار فضيلة ، وبالعكس الاختلاف جريمة .
وقد كان الفيلسوف الشهير كانت ، من أصحاب هذا التوجه والموقف المستغرب في يومنا .
_ الفريق الآخر يمثله اليسار بالعموم ، يعتبر ان معارضة السلطة قيمة إنسانية عليا .
وفي الثقافتين العربية والإسلامية ، يوجد خلط عشوائي بين التوجهين .
اكثر من ذلك ، الشخص نفسه يحمل خليطا من الأفكار والعادات العشوائية منهما معا .
يحتاج الموضوع إلى تعمق أكثر ، بالطبع...
لست مؤهلا للبحث فيه حاليا ، ربما ، أعود لتكملته ....هذه رغبتي أيضا .
....







اخر الافلام

.. شاهد: الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول…


.. اتساع دائرة التضامن مع السعودية.. وتأكيد على مكانتها في المن


.. الجيش الوطني يسيطر على مواقع جديدة في محافظة صعدة




.. إيران.. تهيئة الميليشيات للأيام السوداء


.. حكومة لبنان.. انقضاء المهلة واستمرار الأزمة