الحوار المتمدن - موبايل



حلقة مشتركة بين الكتاب 4 و5 سوريا 2020 _ رواية مضادة

حسين عجيب

2018 / 6 / 14
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


الكتاب الخامس حلقة مشتركة بين الكتابين 4 و5 سوريا 2020 _ رواية مضادة

المشكلة الشعورية !؟
_ أغلب وظائف الجسد وحركاته الحيوية ، تحدث بطريقة لا إرادية ، كالتنفس والهضم والاستقلاب وغيرها . وهذا الأمر معروف منذ قرون عديدة ، ولا يجادل بصحته عاقل .
ويجعل من الاختلاف بين العقل والجسد نوعي وليس كميا فقط ، لنفس الفرد ( امرأة أو رجل ) ، بل أكثر من ذلك... يتعذر تحقيق التوافق والانسجام بين الحاجات العقلية والجسدية !؟
وهذا الوضع _ والموضوع _ محور هذه الرواية .... كيف يمكن تحقيق راحة البال ؟
المعرفة العلمية _ التجريبية الحالية ، بظاهرة الشعور مثلا ، لا تختلف عن زمن فرويد إلا بشكل كمي ونسبي ( ومحدود أيضا ) .
كمثال على الجهل العالمي الحالي _ أو النقص الخطير بدرجة المعرفة _ بالإنسان وعلى المستويين الفردي والمشترك ...الاجتماعي والثقافي وغيره ، العلاقة بين الفكر والشعور !!!
بالمختصر ، الشعور بعدم الكفاية أو القلق أو الضجر ، وانشغال البال المزمن مشكلتنا .
مع ذلك نجهل الجانب الفكري أو المعادل المعرفي لشعور عدم الكفاية المزمن .
بعبارة ثانية ، تغيير الشعور المؤلم أو المزعج أو غير المريح ، هو الدافع الأول والمشترك بيننا اليوم وكل يوم ...ولا يختلف _ أو الاختلاف بين فرد وآخر إلا بشكل نسبي وكمي فقط .
لا فرق بين ترامب وبوتين أو بينك وبيني .... عدا الدرجة والنسبة .
الألم وعدم الرضا يدفع الانسان إلى الحركة العشوائية ، بشكل ثابت ومستمر .
يمكنك اختبار ذلك في مختلف الأوقات والظروف :
حاول _ي السكون والاسترخاء ، مع الصمت والاصغاء .... ربع ساعة فقط !!!
هذا أصعب الأشياء على الانسان الحديث ( أنت وأنا ).... والبقية معا بالتزامن .
.....
توجد 3 طرق أساسية ومشتركة لتغيير الشعور ، وهي من الأدنى والأكثر شيوعا ...
1_ التغيير عن طريق الفم ، بالطعام والشراب أو بالثرثرة ... ( طريق الجهل والانفعال ) .
2 _ التغيير عن طريق العقل ، تعديل السلوك المعرفي .... ( طريق الحكمة والوعي ) .
3 _ التغيير عن طريق... تغيير العادات ، .... ( الطريق الوسط والمتوسط بيننا ) .
.....
سأعمل على توضيح العبارات الغامضة ، خلال العرض _ وخلال الحلقات القادمة ستتضح المفاهيم والمصطلحات أكثر كما آمل ، مع العبارات النمطية في هذه الرواية بالعموم ؟!
وخصوصا عبارات ...." ازدواج قانون الدولة وقانون السلطة " و " الفرق بين الخلافات والاختلافات الكمية والنوعية " و " علاقات الجودة والتكلفة " ....وغيرها أيضا .
قانون الدولة وقانون السلطة ، هما واحد _ تعبير أو فعل أو اتجاه أو موقف وسلوك_ في الدولة الحديثة : دولة المواطن والقانون ، وتشمل أغلب دول العالم ( لحسن الحظ) ، وتحتل المرتبة الأخيرة بينها تركيا وإيران _ حيث قانون الدولة وقانون السلطة منفصلان ....وسيستمر الصراع المعلن _ والخفي أكثر _ في كلتا الدولتين ، بينما بلاد العرب وبنسبة تفوق التسعات سيئة السمعة والذكر .... حتى الحمير تحترم جنسها ونفسها أكثر منا _ نحن غالبية العرب والمسلمين معا ......الأمس أفضل من اليوم ، وغدا الكارثة !؟
( أعتذر عن الكلمات القوية )
من سيء إلى أسوأ .
1_ قانون الدولة _ في سويسرا والسويد وكندا ... وحتى قبرص وإسرائيل _ يحكم الرئيس والحاكم أيضا المعارض للدولة والنظام _ بنفس درجة الوضوح والموضوعية _ وهو أكثر قسوة على الحاكم وأسرته من بقية المواطنين . ( ولا يجادل بذلك عاقل في زمننا ) .
بعبارة ثانية في الدولة الحديثة يذوب قانون السلطة ، ويشكل تغذية راجعة لقانون الدولة ، بشكل مستمر وتصاعدي .... من جيد إلى أفضل .
على العكس تماما من الجمهوريات الوراثية ( سوريا ، العراق ، ليبيا ....الجزائر ربما ) .
حيث عسكري برتبة متدنية او بدون رتبة ، يقف له باستعداد وزير الدفاع ويقدم له التحية .... إذا كان من الأسرة الحاكمة ( في العراق وليبيا سابقا ) ... وفي سوريا بلدي التعيسة ، آمل وارجو أن يكون الجميع قد فهموا الدرس :
إما يخسر الجميع أو يكسب الجميع .
وبعبارة اكثر وضوحا ، مختلف العلاقات الإنسانية ( الاجتماعية والسياسية وغيرها ) إما أو :
_ علاقات ( ربح ، ربح )
أو
_ علاقات ( خسارة ، خسارة )
وهذا الأمر يتضح بجلاء على مستوى الأجيال _ بعد خمسين سنة مثلا...!؟
آمل أن يصحو السوريين وغيرهم ، اليوم قبل الغد .
2 _ الفارق بين الخلافات والاختلافات الكمية والنوعية ، توضحها جماعات الإسلام السياسي وبصرف النظر عن الطائفة أو المذهب والدين أيضا .
كمثال على ذلك : من يستطيع أن يفهم الفارق بين تنظيم القاعدة وتنظيم داعش !؟
أو بين حماس وحزب الله ( من الخارج _ كأوربي أو أمريكي ) !؟
وتزداد درجة الغرابة وصعوبة التمييز ، في حالة قطر والسعودية اكثر !!
يوجد معيار موضوعي ، لتمييز الاختلاف النوعي عن الكمي ، بالإضافة إلى المال ( المعيار الموضوعي الموحد للقيم ) هو الوسيلة والغاية :
مثلا جماعات الإسلام السياسي ( وفي بقية الأديان أيضا نفس السيء ) تفضل اليوم على الغد والسلطة على الدين ، في الممارسة والسلوك .... على العكس تماما من الأيديولوجيا والفكر !!!
3 _ علاقات الجودة والتكلفة ...المعيار الموضوعي والعالمي بالتزامن !؟
يمكن تقسيم المجال والفضاء الإنساني إلى 3 فئات كمية ، بدورها هي متدرجة ونسبية ...
1 _ علاقات : جودة عليا وتكلفة عليا . ( تمثلها علاقات حكام وزعماء العالم والدول ) .
2 _ علاقات جودة متوسطة وتكلفة متوسطة . ( تمثلها علاقات الأخوة أو الصداقة .... وخصوصا الجيران والزملاء والأقارب من الدرجة الثانية ) .
1 _ علاقات : جودة دنيا وتكلفة دنيا . ( تمثلها علاقات التنافس والصراع غ الدموي ) .
هذا المستوى الأول من العلاقات ، سهل وبسيط وواضح ... إما أو :
_ علاقة يربح الجميع أو العكس تماما يخسر الجميع .
لكن العلاقات الإنسانية معقدة وغامضة بطبيعتها ، .... وتصير العلاقة :
تكلفة ( ع أو د ) _ زمن ووقت _ جودة ( ع أو د )
هذه العلاقة الشاملة بين البشر .
التعقيد ، سببه ومصدره علاقة جودة عليا _ وتكلفة دنيا !؟
هذه العلاقة تتحقق فقط بين الأم ورضيعها .
وتتغير كل لحظة بعد الولادة ... في اتجاه توازن التكلفة والجودة !؟
حيث تخسر الأم بالضرورة ، ويكسب الولد بالضرورة ( هذا الواقع الموضوعي ) .
يتمثل الفهم والوعي ، عند الفرد الراشد ( امرأة أو رجل ) بقبول وتفهم العلاقة المعقدة بين الجودة والتكلفة _ أو موقف المقاومة والانكار .... طريق المرض العقلي والانحراف .
الحكماء يتعلمون من أخطاء غيرهم .
الحمقى يكررون اخطائهم ، بعناد لا عقلاني ولا شعوري غالبا .
بقية البشر _ أنت وأنا _ نقتدي بالحكماء ، ونبتعد قصدا عن الجهلاء وبصرف النظر عن المغريات .....
غدا يوم آخر







اخر الافلام

.. واشنطن وموسكو.. إغلاق -السماوات المفتوحة-


.. أكراد سوريا... ومفاوضات الحكم الذاتي


.. لندن.. ومخالب الإرهاب الحادة




.. الاتجاه المعاكس- فض رابعة.. مجزرة دموية أم إنقاذ لمصر؟


.. الحصاد- أفغانستان.. هجمات طالبان أم الحوار؟