الحوار المتمدن - موبايل



عام السقوط و اللعنات الابدية

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 14
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


کما کان متوقعا و أکدنا في أکثر من مقال، بأن عام 2017، والذي شهد نهاية العهد الذهبي لنظام الملالي بإنتهاء ولاية الرئيس الامريکي السابق باراك أوباما، سيمهد لعام أسوأ منه بحيث يجعل النظام في مواجهة أوضاع لايمکنه معها من الاستمرار ذلك إن مشاکله و أزماته ستصبح ثقيلة جدا بحيث لايمکن لکاهله الواهن أن يتحمل وطأتها، ولاريب من أن الاوضاع الحالية في إيران تدل على ذلك بکل وضوح.
عندما يعترف مصطفى هاشمي طبا عضو مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي بعظمة لسانه بمديونية نظامه ب100 مليار دولار و يقول بصريح العبارة:" في الوقت الحاضر ليس لدينا مشكلة الاتفاق النووي ولا السياسة الخارجية لأن كل الحالات قابلة للتغيير ولكن الأمر الذي لا يمكن تغييره والأمر الذي يقود البلاد الى الهلاك هو مشكلة شح المياه واذا لم يتم معالجته فان ايران تدمر وكذلك الجمهورية الاسلامية"، فإنه يعلن عن وصول نظامه الى حافة الهاوية وهو بإنتظار اللحظة النهائية للسقوط في الهاوية غير مأسوفا عليه.
هذا النظام الذي لم يقدم لإيران و شعبها غير التخلف و الفقر و الحرمان تخريب البيئة، فلم يسلم من شره و عدوانيته لاإنسان ولا حيوان ولاجماد، وإن المقاومة الايرانية عندما طالبت بإسقاطه فإنها کانت تعني ماتقول ذلك إن هذا النظام هو أشبه بالآفة و المسخ الذي لايمکن توقع أي خير منه، وإن هذا النظام و بعد 40 عاما من حکم بغيض وصل الى طريق مسدود، ذلك الطريق الذي قالت عنه المقاومة الايرانية بأنه طريق السقوط حيث إن النظام سيفقد کل طاقاته و إمکانياته أمام رفض شعبي سياسي عارم متصاعد ضده، کما نرى حاليا في الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة ضده والتي تلعب فيها الشبکات الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق دورا بارزا قد إعترف به النظام رغما عنه.
خلال التجمع السنوي العام السابق للمقاومة الايرانية، أکدت الزعيمة رجوي بأن هذا النظام قد فقد صلاحيته و إعتباره ولم يعد الشعب الايراني يقبل به، وقد صدق کلامها فقد أعقب خطابها تصاعد الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة حتى وصلت الى حد إندلاع إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي لازالت مستمرة في صورة إحتجاجات متواصلة، وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، القادم الذي سينعقد في 30 حزيران الجاري في باريس، سوف يقدم للشعب الايراني و العالم شرحا مفصلا عن الاوضاع المزرية للنظام و وصوله الى حد الاشتباك المباشر مع الشعب و المقاومة الايرانية و التي سيتم حسمه في النهاية لصالح قوب المستقبل و الحرية و الامر و سيشهد العالم کله سقوط نظام الدجل و الشعوذة.







اخر الافلام

.. البيت الأبيض: مستشار ترامب يبحث عقد لقاء قمة مع بوتين


.. داعش على وشك الانهيار في بادية السويداء


.. صعوبات وتحديات تواجه الحريري لتشكيل الحكومة




.. منظمات تونسية ترفض مقترحات المساواة بالميراث


.. المحكمة الاتحادية بالعراق تحكم بدستورية إعادة فرز نتائج الان