الحوار المتمدن - موبايل



تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك بعد سبعة أعوام

حكمة اقبال

2018 / 6 / 18
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


في هذا اليوم تكون قد مرت سبعة اعوام على الاجتماع التأسيسي للتيار الذي عُقد بعد ظهريوم سبت ، "وبعد عدة شهور من والاتصالات والمناقشات والاجتماعات" من اجل التوصل الى الاسس الأولية التي ارتكز عليها التيار ، "وهي بمجملها ، تمثل القاعدة العريضة لجميع عراقيي الخارج والداخل من الذين لا صوت لهم ، لكنهم ينظرون بعين الألم والأمل معاً نحو عراق افضل,"

لست في وارد جرد ما تمكنا من تحقيقه من نشاطات ، فعاليات ، انجازات و خدمات ، لأن تعدادها يطول وهي متشعبة وعديدة ، ممتعة وناجحة ، مفيدة ومؤثرة ، تمت بجهود عدد كبير من أعضاء التيار ومن اصدقائه ، بروح تفاعل مشترك وبهمة عالية ، وكل ذلك هو عمل تطوعي ومن أوقات الراحة الشخصية بعد جهد العمل الوظيفي اليومي ، والتزامات الحياة اليومية الاخرى . ولمن يرغب في التعرف على ما تحقق سيكون ذلك ميسّراً من خلال وثائق التيار السنوية ، وموقع التيار على الانترنت والفيسبوك .
ولأن العمل في التيار تطوعي فمن الطبيعي ان تختلف مستويات المساهمة بين الأعضاء واصدقائهم ، ونوع هذه المساهمات ، ولكنها في الحصيلة النهائية جهود جماعية انتجت وأثمرت على صعيد عمل التيار هنا في الدنمارك ، وكذلك على صعيد هيئة المتابعة بين تنسيقيات الخارج ، وكذلك بنفس الأهمية في العلاقة مع تشكيلات التيار والمكتب التنفيذي في بغداد .
ومع ذلك يلاحظ ضعف هذا الحماس والمشاركة خلال الثلاث سنوات الأخيرة ، ولذلك أسباب مختلفة ليس اقلها ، ادارية وتنظيمية ، دعتني الى تعليق عضويتي ، مع المشاركة في النشاطات قدر الممكن .

تطورات الأشهر الأخيرة بالارتباط مع انتخابات مجلس النواب الأخيرة ، افرزت حالة جديدة يمكن القول عنها بأنها أنهت واغلقت أبواب ( التيار الديمقراطي ) وتم تشكيل ( الحزب الاجتماعي الديمقراطي ) وخاض الانتخابات ، ولم يحقق أية نتيجة بعد ان تشتت أصوات الديمقراطيين والمدنيين بين عدة تحالفات .
ويواجهنا الآن ، ونحن نستعد لعقد الاجتماع السنوي العام يوم الاحد القادم ، تحدي تحديد هوية وأهداف ( تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك ) ، وبغض النظر عن النوايا الطيبة لدى عدد من الأعزاء ،فان هوية التيار التي تم التشكيل على اساسها في حينه في محافظات العراق ، ومن ثم بين الجاليات العراقية في المهجر ، لم تعد قائمة كما كانت ، وبحاجة الى شكل جديد ، يتناسب مع الظروف والأهداف في الدنمارك . خاصة ام تميّزنا هنا في الشكل التنظيمي والتسمية ، وكذلك الخبرة المكتسبة من السنوات السبع الماضية تتيح لنا ذلك بسهولة .

لذلك أقترح ان يجري حَل تشكيلة التيار الحالية ، وحسب ما نص عليه النظام الداخلي ، ونعمل " اذا توافرت " الهمة والحماس الى تشكيل جمعية ثقافية اجتماعية تعني بشؤون الجالية واهتمات الديمقراطيين في الدنمارك .
سيدعو بعض الأعزاء الى تغيير الاسم فقط ، وهذا ممكن ايضاً ولكننا سنبقى مشدودين للتجربة السابقة ، شئنا أم ابينا ، وسيدعو بعض الأعزاء الآخرين الى الحفاظ على الشكل الحالي ومواصلة العمل بنفس الاتجاه والتعاون مع التنسيقيات الاخرى في الخارج ، وهذا ممكن أيضاً ، ولكن يجب ان تكون هناك مراجعة جدية للتجربة السابقة ، وبكل جوانبها التنظيمية والسياسية وغيرها ، ووضع اسس جديدة للعمل .

كان شعارنا في الدنمارك منذ 18 حزيران 2011 ، وجرى تبنيه من التنسيقيات الاخرى لاحقاً ، ولذلك يحق لنا تكراره متى نشاء وهو
( العراق يستحق الأفضل ).

18 حزيران 2018







اخر الافلام

.. فرنسا.. سجن لونغنيس يستعين بالخرفان للتخلص من الأعشاب الزائد


.. بين عرب وطوارق وأمازيع.. الليبيون يحتفلون بأزياهم التقليدية


.. مراسل فرانس24: إحالة محافظ نينوى على التحقيق بعد اعتداء حراس




.. الأرياف في تونس لا تزال تعاني من التهميش رغم التعهدات الحكوم


.. هجوم نيوزلندا: أردوغان يدعو العالم إلى مكافحة معاداة الإسلام