الحوار المتمدن - موبايل



( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) . ويل للمستبدين الذين يتاجرون بأقوات الملايين

أحمد صبحى منصور

2018 / 6 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) . ويل للمستبدين الذين يتاجرون بأقوات الملايين .
اولا : المستبدون هم المطففون :
1ـ الفهم الشائع لقوله جل وعلا (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) أنّه الوعيد من الله جل وعلا الذين يتلاعبون فى الموازين والمكاييل فى البيع والشراء . وهو فهم خاطىء لأنه مع حرية السوق فللمشترى إذا تعامل مع بائع يتلاعب فى الميزان فيمكنه الابلاغ عنه كما يمكنه ان يقاطعه ويذهب لغيره ، كما أن البائع الذى يبالغ فى تسعير السلعة فى ظل حرية السوق لن يجد زبائن . لذا فإن الآية الكريمة تتحدث عن وضع آخر .
2 ـ هذا الوضع قائم على القوة الغاشمة التى تتحكم فى السوق وتُجبر الناس على تسعير معين للسلعة ، تشترى المحصول أو السلعة بالثمن الذى تحدده ، وتبيعه للناس بالسعر الذى تحدده. هؤلاء هم المطففون الذين قال جل وعلا عنهم : ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (13) كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) المطففين )
3 ـ هنا تقرير إلاهى لبؤس البلايين من البشر ، حين يتحكم فى الناس مستبد يحتكر الثروة والسلطة ويؤمن أنه يملك الوطن ومن يعيش فيه ، ويقهر الناس بالتعذيب حتى لا يعارضه أحد . وهذا ما عرفته مصر ـ على سبيل المثال ـ منذ أن حكمها ــ أو إحتلها ـ العسكر المصرى . كان المصرى يملك أرضه ، فتحوّل فى عصر عبد الناصر الى ( حائز ) للأرض ، وليس له أن يزرعها كما يريد ، بل هو مُرغم على أن يزرعها وفقا لما تُمليه السُّلطة وطبقا للدورة الزراعية ، ثم أن الدولة هى التى تحتكر ـ من خلال الجمعيات الزراعية ـ توريد البذور ومختلف إحتياجات الزراعة بما فيها المبيدات ، وتحدد سعرها وترغم الفلاح أو ( الحائز ) على شرائها ، وهى التى تُرغم الفلاح على ( توريد ) المحصول من قطن او أرز أو قمح ، وبالسعر الذى تحدده . بل هى التى تُرغم الفلاح على أن يشارك فى تنقية شجرة القطن من ( الدودة ) ومن يتأخر ومن يتقاعس فى تنفيذ الأوامر تقبض عليه السلطة ويوضع فى السجن يتلقى صنوف العذاب . هذا عصر عشناه فى الخمسينيات والستينيات والتسعينيات فى قريتنا ( ابو حريز مركز كفر صقر محافظة الشرقية ) وشهدنا معاناة أهالينا الغلابة من عسف السلطة وقهرها . وفيما بعد عندما تخصصنا علميا فى التاريخ إكتشفنا حقيقة محزنة ، أن حكام مصر الأجانب من المماليك والفاطميين كانوا يُعطون الفلاح المصرى قدرا أكبر من الحرية ، لذا ظلت القرية المصرية تزود القاهرة وحكامها بالخير الذى يكدح فيه الفلاح المصرى فى إنتاج الخير .. للغير ، ولم تتدهور القرية المصرية كما يحدث الآن ، ولم يهجر الفلاح المصرى قريته هربا للقاهرة والى الخارج كما يحدث الآن .
4 ـ وجرت مياه كثيرة فى النهر ، ترك العسكر النظام الشيوعى الذى إتبعه عبد الناصر ودخلت مصر السادات فى الانفتاح بدون تغيير البنية القانونية لهذا الانفتاح ، بل أصدرت قوانين جديدة بدءا من عصر السادات الى عصر مبارك ، مع الابقاء على قوانين عبد الناصر فى الاقتصاد المُوجّه . فصار أمام الموظف المصرى المسئول قوانين متعارضة ، وبيده قرارات المنع والمنح طبقا لقوانين تبيح وأخرى تمنع . ويستفيد من قراراته المستثمرون الذين ـ بناءا على قراراته يكسبون الملايين ، وهو مجرد موظف ينتمى الى طبقة ( كبار صغار الموظفين ) أو ( صغار كبار الموظفين ) فى سائر محافظات مصر . أى موظف محدود المرتب ولكن له سلطة المنح والمنع بالملايين ، وبهذا تأسّست فى الدولة المصرية العميقة جذور جديدة للفساد فى عصر السادات وبداية الانفتاح .
وتنبه لها مبارك فأخذ يستثمرها لصالحه عبر وكلاء ، يمنحهم قروضا هائلة من البنوك وبفوائد زهيدة وعلى سنين طويلة ، ثم يبتاعون أراضى الدولة ويستثمرونها لصالحه . ثم جاء التطور الحالى وهو أن جنرالات العسكر أنفسهم ـ وليس مجرد الرئيس ـ هم الذين يحتكرون الثروة وإستغلالها دون رجال الأعمال . وبهذا تعانقت السلطة مع الثروة بصراحة وبجاحة .!
5 ـ وتحكم المستبد فى الثروة والسلطة عادة سيئة فى بلاد المحمديين من أيران وباكستان الى المغرب ، حيث يحترف السلطان التجارة ، ويستخدم سلطته فى القهر فى تنمية تجارته ، وسرعان ما تتكون له إمبراطورية مالية إستثمارية داخل وخارج وطنه ، وتصبح وسيلة لتهريب وتبييض أمواله ، ولا يقتصر الأمر عليه بل يدخل فيها ( الملأ ) من كبار السياسيين وكبار الجنرالات ، وهم الذين يعقدون الصفقات ويقتطفون العمولات ، وهم الذين يقترضون من البنوك الدولية بفوائد باهظة ، ويقع على كاهل المواطنين الغلابة وأحفاد أحفادهم مسئولية تسديد هذه الديون . وقد يسقط المستبد ونظام حكمه فتضيع ثرواته فى الخارج والتى بذل جهده فى إخفائها . وتكون النتيجة أن تقع فى أيدى وكلائه المجهولين ثروات الشعب المسكين . حدث هذا للقذافى ولمبارك و ياسر عرفات وزين العابدين ، وستحدث للآخرين.
ثانيا : قوم ( مدين ) تحالف السلطة والثروة والفساد
من القوم الذين أهلكهم رب العزة جل وعلا قوم مدين ، وواضح أنهم :
1 ـ كانوا عربا لأن رسولهم إسمه ( شعيب ) .
2 ـ كانوا فى موقع تجارى هام يشرف على الطرق التجارية .
3 ـ ولقد تكاثروا عددا . قال لهم رسولهم شعيب : (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ )( 86 ) الاعراف ).
4 ـ وأنهم كانوا اصحاب حدائق بحيث عُرفوا ب ( اصحاب الأيكة ) ، قال جل وعلا عنهم : (كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) الشعراء )
5 ـ وقد أستخدموا العناصر السابقة ( الكثرة العددية والموقع الهام والثروة النباتية ) فى تقوية أنفسهم ، وفى الافساد فى الأرض ، فكانوا :
5 / 1 : يُخسرون الكيل والميزان ويُرغمون البائع والمشترى على تنفيذ ما يأمرون . لذا تميزت دعوة رسولهم شعيب لهم بأن يوفوا الكيل والميزان عندما يبيعون للناس وألا يبخسوا الناس أشياءهم حين يشترون منهم .
5 / 2 : وأنهم كانوا يفرضون سلطانهم على الطرق التجارية والممالك القريبة منهم ، يستخدمون هذا فى فرض الفساد والصّد عن سبيل الله وأوامره بالعدل والقسط . قال لهم نبيهم ( شعيب ) : (وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً )
5 / 3 : وتكرروصفه لهم بالفساد ونهيه إياهم عن الفساد ، قال لهم يعظهم : ( وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 ) الاعراف )( وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85)هود)(وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) الشعراء ) .
5 / 4 : وصل غرورهم بالقوة الى درجة تهديد النبى شعيب بالرجم ، ولولا أنه كان ينتمى الى قبيلة قوية منهم لرجموه ، قالوا له : ( قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) هود ) ردّ عليهم مستنكرا :( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) هود )، واعلن ياسه منهم وحمّلهم المسئولية قائلا : ( وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93)هود ) وانتهى أمرهم بالهلاك : ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتْ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95) هود )( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) إلشعراء ).
6 ـ أهلكهم الله جل وعلا وبقى منهم تاريخ ذكره رب العزة جل وعلا فى القرآن الكريم لعلنا نتعظ . فهل إتعظنا ؟
أخيرا : لمجرد التذكير :
1 ـ حرّم رب العزة أكل أموال الناس بالباطل إستعانة بالحكام المفسدين ، قال جل وعلا :( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188) البقرة ).
2 ـ حرّم رب العزة أكل أموال الناس بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض ، أى وفقا للحرية التى يتمتع بها البائع والمشترى دون تدخل أو إكراه من السلطة، قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ) (29) النساء ). هذه قاعدة عامة تبيح كل أنواع التجارة القائمة على تراض ، مثل البيع بالتقسيط والتعامل مع البنوك ، وشركات التأمين ..إلخ ..
3 ـ جعل رب العزة جل وعلا إقامة القسط هدفا لكل الكتب الالهية ، قال جل وعلا : ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )(25) الحديد )
4 ـ أمر رب العزة جل وعلا بإقامة الكيل والميزان بالقسط ، قال جل وعلا : (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ) (152) الانعام ) ( وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (35) الاسراء )( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) الرحمن ).
اخيرا : لمجرد الوعظ والتحذير :
1 ـ كتاب الله واضح . والعدل واضح ، وكذلك الظلم واضح . ولكن الظالمين لا يؤمنون بيوم الدين .
2 ـ ندعوكم الى تدبر قوله جل وعلا : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمْ الأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (52) ابراهيم ).
3 ـ ودائما : صدق الله العظيم .







اخر الافلام

.. الخشت: جامعة القاهرة خارق نطاق الأحزاب والطائفية


.. لبنان: ما أبعاد وتداعيات المصالحة بين الزعيمين المسيحيين جعج


.. شرح الدرس الثالث - دعاي?م الدولة الاسلاميه - تاريخ- 2 ثانوي




.. شرح الدرس الرابع - الأخطار التي واجهت الدولة الإسلامية - تار


.. فتوى يحارب الإرهاب ويحصد الجائزة الذهبية