الحوار المتمدن - موبايل



لاجل التعامل بنضج فى قضايا السياسات المصيرية!

سليم نزال

2018 / 6 / 29
القضية الفلسطينية


ما اراه من ردود افعال حول ما يسمى صفقة القرن امر يثير الحزن .
اولا كل ما نسمه هو تسريبات من هنا و هناك و لم نرى اى وثيقة مؤكدة فى هذا الصدد.

و نحن لا نعطى راينا على اساس التخمينات و الكلام المسرب هنا و هناك.و هو سلوك اقرب للمراهقة السياسية من اى شىء اخر .نريد ان نعرف و نضطلع على ما يجرى من خلال امور واضحة.
حين يتم عرض الوثيقة كما هى ينبغى ساعتها اعطاء الراى .و نحن لسنا قطيعا بل شعبا له مؤسسات و اليات رد.
و اليات الرد كثيرة منها بعد ان تنشر السلطة الفلسطينة الوثيقة كما عرضت عليها لان من حق الشعب الفلسطينى الاضطلاع عليها . و ان وجدت كما هو المتوقع انها مجحفة بحق الشعب الفلسطينى يمكن للسلطة استخدام اليات قوية للرد .

الاولى ان على البرلمان الفلسطينى مناقشة الوثيقة و الرد عليها بصفته اهم هيئة تشريع فى فلسطين .و هو موقف يمكن دعمه من قبل المجلس الوطنى و من النقابات و الهيئات الاهلية و سواها .و العمل على حصول دعم القوى المناهضة لللاحتلال على المستوى الدولى و كذلك الدول الصديقة الخ

ثانيا يمكن للسلطة ان تدعو الى استفتاء عام للراى للشعب الفلسطينى تحت اشراف دولى كون الحل المقترح يمس كل فلسطين فى الوطن و الشتات .

و كل هذه الاليات اليات قوية تنسجم مع القانون الفلسطينى كما تنسجم مع القانون الدولى.زمن جر الشعوب مثل القطيع انتهى .لا كوشنير و لا نتنياهو و لا ابن سلمان الخ قادر ان يفرض حلا يرفض من قبل الشعب الفلسطينى من خلال الاستفتاء العام و البرلمان .
تفعيل الاليات الديموقراطية و الشرغية امر اساسى للمقاومة لان الموضوع يخص مستقبل شعب كامل و الاجيال اللاحقة و اكبر من اى شخص ايا كان.







اخر الافلام

.. سوريا.. خلافات روسية أميركية على وقع التسوية


.. لبنان.. حكومة محاصصة وفساد مستشر


.. سيناريوهات.. أي ثمن سيدفعه بن سلمان بعد اغتيال خاشقجي؟




.. الغباء أم الاستهتار وراء فضح مرتكبي جريمة خاشقجي؟


.. الجيش العُماني يجري تمرينا عسكريا مشتركا مع القوات البريطاني