الحوار المتمدن - موبايل



على بُعْدِ لحظةٍ واحدةٍ من الماءِ العظيم

عماد عبد اللطيف سالم

2018 / 7 / 1
الادب والفن


على بُعْدِ لحظةٍ واحدةٍ من الماءِ العظيم



أنتَ تتخَبَّطُ يا " سامِرِيُّ" بهذا السَخام
دونَ معنى .
وفي نهايةِ الوَحْلِ
وحْلُكَ أنتَ
توجد المزبلة.
يا لهُ من مصيرٍ
أيّها "السامريُّ" البصير.
ورغمَ ذلكَ
فها أنتَ تكتبُ شيئاً
عن هذه الظُلْمَةِ الحالِكة.
أنتَ تعيشُ ذلكَ بغضَب
بينما يكتبُ غيركَ عن الضوءِ
بسلامٍ أعمى.
هؤلاءِ لا يُبصِرونَ الرصاصةَ التالية
التي ستجعلُ قلبكَ فارِغاً
مثل سمكةٍ عالقةٍ في القَصَب
تموتُ على مَهَلٍ
من وحشةٍ دائمة
على بُعْدِ لحظةٍ واحدةٍ
من النهارِ القادمِ
للماء العظيم.


*"قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيّ .. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ.."
القرآن , سورة طه , الآية 95)) .







اخر الافلام

.. افتتاح قصر ثقافة ديرب نجم بعد تطويره بحضور الوزيرة


.. عصام شرف: المجتمع المصرى لم يتعرض للصيانة الثقافية منذ سنوات


.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين




.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو