الحوار المتمدن - موبايل



الرجال المنتفخو الأوداج

كمال تاجا

2018 / 7 / 2
الادب والفن


الرجال المنتفخو الأوداج

نحن الرجال المنتفخو الأوداج
الشديدو القوى
بالرغبة الجنسية
حشينا
~
لنتطلع
على التفاحة
المعلقة
كورقة توت ذابلة
أعلى فخذيّ
شجرة الحياة
بالجنة
وننزعها عنوة
لنسقطها
كمذاق نادر
لقضم تفاحة
إثارة هزات محتدة
وعند العض على شفاه
أفواه
تمتعنا بمنتهى السعادة
~
ونتطلع للجرس
المعلق
على صنج الشفرين
وهو يقرع
رنين ذهب
شهوة جامحة
~
لنأوي هياج
الحدة المتوهجة
لعشقنا المتواري
بين ظلمات
أغوارعميقة
حفرناها
في باطنها
لإسالة رضاب
نزوات متعددة
ومن رحيق شهدها
~
ونطلق أرجل
أرنبة أنوف
كلاب شاردة
لتتبع أثر
نهشة
قوية المذاق
من السحر المتفرد
للتمتع بمعاني
حسنها الرائع
~
ونتابع حياكة
ملامس مشاعر
للمس أماكن
صعق
تهز خصر
نشوتنا
~
و نواصل القذف
لقطاف ذرى
هزات جنس
تراقص قد
ميل جانب
تبسط أيديها
لانتشالنا
من سحيق غفلتنا
~
وفي متابعة
العض على أسنان
ملذاتنا
مهما وسعنا
من استيعابنا
لنبلع ريقنا
مرة تلو آخرى
من شدة حلاوة
طعمها
~
ونطوي لسعات
أحاسيس وخز
لذات شائكة
من لهيب عشق
للتمتع بعزف
ألحان غوى
في جوقة عشق منفلتة
دار أوبرا
سكننا
على حرير
عش-ها
~
وفي التلمظ الحارق
بمذاق
طعم العسل
المتأرجح فوق ناظرينا
كقوس قزح
فرج
كاظم الغيظ
لا يبتسم
إلا عند رجوعه إلينا
وفي محاولة يائسة
للقبض على
كل انتشاء
في انقباضاته المتواترة
فوق ذرى
لا تتضح
إلا كغشاوة في عيونها
الغائرة في محجريها
~
ونعثر عليه
بالتلمظ الدائر
على شفاه مكتنزة
عن طيب مذاقها
~
وننتظر حواء
لأن تقطف لنا
لفتات شهية
من على عود
قدها المياس
لنقضم قطع ممزقة
من تساقطنا
تحت أرجل
متعتنا المتهاوية
في حريق
لهيب امتطائها
-
ولا نكتفي مهما كززنا
على أسناننا
من شبع
يخنق صرختنا
ولا من نهل
لعق كل ما فيها
من طيب مذاق
لشرح معانيها
~
لنتذوقها
كجرعة خمر نشوى
حتى الرمق الأخير
من حياتنا
~
وهي التي تربط
نبضات قلوبنا
في وطء
لا ينتهى
ولا يغمض له جفن
إلا على أرائك
وصال دائم

كمال تاجا







اخر الافلام

.. شرح الجزء الأول في اللغة الأسبانية - 3 ثانوي - الوفد التعلي


.. #إفريقيا_الأخرى | مشرد في عشوائيات نيروبي تحول إلى فنان معرو


.. بتحلى الحياة – الممثل الان زغبي




.. «زي النهارده».. وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي 17 أكتوبر


.. اختفاء جمال خاشقجي ..ما المخرج؟