الحوار المتمدن - موبايل



وفضح الملالي أنفسهم شر فضيحة

فلاح هادي الجنابي

2018 / 7 / 3
الارهاب, الحرب والسلام


منذ أربعة عقود بالتمام و الکمال، أکدت وتٶکد منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بإستمرار ودونما إنقطاع من إن النظام الديني المتطرف في إيران هو بٶرة إنتاج وتصنيع وتصدير الارهاب والتطرف، وإنه يمارس عمليات التمويه والخداع دائما من أجل التغطية على حقيقته البشعة هذه ولاسيما من حيث السعي لإتهام الآخرين بالارهاب و التطرف وجعل نفسه نموذجا ليس للمعادي للتطرف والارهاب وانما الزعيق بأنه ضحية له!
عندما يفيد بيان مشترك صادر عن النيابة العامة البلجيكية والجهاز الاتحادي للاستخبارات والأمن البلجيكي من أن زوجين إرهابيين تابعين للنظام الإيراني كانا مكلفين بالقيام بهجوم إرهابي ضد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس يوم 30 حزيران، تم اعتقالهما في بلجيكا وصدر مذكرة قبض عليهما من قبل قاضي الملف. وبحسب هذا البيان، فإن الزوجان کانا يحملان 500 غرام من مادة «تي إيه تي بي» المتفجرة مع جهاز تفجير في حقيبة نسائية خاصة لأدوات الزينة. وأفاد البيان أنه وتزامنا معه تم اعتقال رجل آخر في فرنسا يشتبه بالتواطؤ مع الزوجين. وأضاف البيان أن دبلوماسيا إيرانيا من سفارة النظام الإيراني في فيينا، كان رابط الإرهابيين المعتقلين، هو الآخر تم اعتقاله في ألمانيا. فإنه يتوضح للعالم کله عموما وللولايات المتحدة الامريکية و دول الاتحاد الاوربي خاصة، کيف إن هذا النظام الدجال و المخادع قد تمکن من خداع المجتمع الدولي وألصق کذبا تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق التي هي بالاساس واحدة من أکبر ضحاياها مع الشعب الايراني.
إنکشاف وإفتضاح هذا المخطط، يثبت مرة أخرى وفي وقت وفترة حساسة جدا ماهية ومعدن نظام الملالي وکيف إنهم متمسکون بنهجهم الاجرامي في تصفية خصومهم و مخالفيهم عن طريق العمليات الارهابية ولاسيما بعد أن نجحت التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية في فضحهم وتعرية أساليبهم الرخيصة والدنيئة ليس فقط في التعامل مع منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والشعب الايراني فقط وانما مع العالم کله، ولأن الرسائل التي نوت و تنوي المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من إيصالها عبر هذه التجمعات قد وصلت وتصل بعد أن تيقن العالم کله من مصداقيتها وجدارتها الکاملة بالثقة، فإنه من الطبيعي جدا أن يفقد نظام الملالي صوابه کاملا ويحاول تصفية حساباته مع المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من خلال أساليبه المألوفة والعادية التي إعتاد عليها منذ يوم تأسيسه المشٶوم والاسود، لکن الجديد في الامر هذه المرة إنه فضح نفسه شر فضيحة و ظهر على حقيقته في وقت حساس و خطير جدا وإن الکرة في ملعب المجتمع الدولي ليحدد الموقف المناسب من نظام التطرف و الارهاب و الجريمة.







اخر الافلام

.. نقل مهاجرين من مخيمات إلى داخل اليونان


.. الإمارات تدعم اليمن بـ 4.3 مليار دولار


.. هذا الصباح- سلال من الخيزران.. شكل آخر للتحدي والإرادة




.. في البرازيل.. خلطات سرية متوارثة للتمتع بشعر لامع


.. هذا الصباح- هورامان الكردية تتمسك بالصناعات التراثية