الحوار المتمدن - موبايل



عندما جعل المجاهدون الأسد ينتصر على إلههم

وائل باهر شعبو

2018 / 7 / 8
كتابات ساخرة


ههههههههه
يبدو هذا العنوان ملفت للتكفير أكثر منه للتفكير، وهذه هي عادة العقل الإسلامي المتخلف الساذج الذي لا يعرف التفكير لأنه يوجع إيمانه قبل عقله فيقع بالتكفير.
والحقيقة أن من أوحى لي بهذه العبارة هم مجاهدو العالم الإسلامي وغير الإسلامي الذين تقاطروا بل تكالبوا على سورية ـ طبعاً لا يجرؤ مفتوهم أو منتجيهم أن يُفتوا بالجهاد في فلسطين ـ من كل الجهات دون أن يدري أحد منهم أنهم يقاتلون في سبيل الغرب الكافر وإسرائيل على حساب إخوانهم وبتمويل من أولاد قراد الخيل، والذين يرددون التكبير والقول بعزة إلههم، وأن الله معهم وغيره من العبارات السطحية الساذجة التي يؤمن بها العقل المسلم البدائي دون أن يفهم معناها أو على الأقل دون أن يتفكر بعدم فعاليتها مع الواقع والعلم والمنطق والفهم والتفكير، فهذا الخطاب الساذج والسطحي والبسيط لهؤلاء المجاهدين وجمهورهم ومن لف لفيفهم يظهر إلى أية درجة كان هؤلاء مبدعين بالغباء والحمق، فهم يؤمنون بما يضرهم ويضر مصلحتهم، بل بمن يخذلهم ويذلهم ويجعلهم لقمة سائغة للكفار، يعني إيمانهم أسوأ من إيمان الوثنيين الذين لا تضر آلههتم ولا تنفع حسب معتقد أولئك الجهاديين، إذا كيف يستوي أن لا غالب إلا الله أو وأن ينصركم فلا غالب لكم أو إن الله معنا وأمثالها من عبارات لا معنى لها إلا النصر والعزة والكرامة مع ناس لم يتركوا خسارة أو هزيمة أو مذلة وهوان أو خوازيق بكل أنواعها " خليجي عثماني أمريكي عربي إسرائيل أوروبي محلي" إلا وذاقوها ونعمّهم إلههم بها، بل هذه العبارات في الحقيقة تصح عقلاً وواقعاً حين يقولها النظام الكافر وداعميه وجمهورهم الكفار أكثر مما تصح على أولئك المجاهدين الثائرين ومشجعيهم، لكن هناك تأويل أخير مرتبط بعنوان هذا النص، فإذا ما قمنا بتفكيك هذه العبارات الدالة على الخطاب الجهادي العام للمجاهدين في سورية بل وفلسطين والعراق ومصر وليبيا وغيرها مما ابتلي بالإسلام، فإن أعداء الله هم من انتصروا على الله "إلههم " وكسره، وهنا يتوجب أن تأتي الفكرة وتطير السكرة إذا كانوا يعقلون، بحيث إما يلحدون، أو يجدون "الله" آخر صادق يستحق الثقة ويمكن أن تتطابق عباراته مع الواقع أو على الأقل مع حالهم المزرية المخزية التي تبكي الشياطين قبل الملائكة والتي وصلوا إليها رغم مئات مليارات الدولارات التي أنفقها عليهم الخليجيون "أولاد قراد الخيل" وهم صاغرون بأمرؤ من الأمريكان والصهيونيين.
تكبيييييير







اخر الافلام

.. وزيرة الثقافة بافتتاح المهرجان القومي للمسرح: مصر تحتفى بحصا


.. وزيرة الثقافة ونجوم الفن فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح


.. سامح شكرى ومسئولون سودانيون يتفاعلون مع فرقه الفنون الشعبية




.. «صلاح» ومي عز الدين يستجمان .. وصورة لعمرو وهبة مع الفنانين


.. صناعة الغيتار بأيدي طلاب الموسيقى