الحوار المتمدن - موبايل



انطباعاتى عن موسكو

نشات نصر سلامه

2018 / 7 / 8
المجتمع المدني


اتيحت لى الظروف لقضاء عشر أيام في موسكو خلال شهر يونيو الماضى اثناء بداية مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 ,وقبل السفر حذرنى البعض ان روسيا غير امنه وينتشر فيها الفساد والمافيا وقال اخرون ان معظم الشعب الروسى يشرب الفودكا ويمشى مترنحا في الشوارع .
كانت الرحلة بين مطار فينا والمطار بجنوب موسكو حوالى ساعتين ونصف وكم كانت موسكو رائعة بمبانيها الشاهقة عند استعداد الطائرة للهبوط .. وكان المطار كبير ولكنه غير فخم ومن المعروف ان موسكو يحيط بها عدة مطارات وليس مطار واحد ,جلس بجانبى في الطائرة شاب روسى طالب بجامعه فينا يتحدث مبادئ اللغة الألمانية ولكنه يجيد اللغة الإنجليزية وقد تعرفنا خلال الرحلة وحكيت له عن التحذيرات التي قيلت لى عن روسيا فكان ودودا جدا وخدوما جدا بعد هبوط الطائرة وكان مرشدى للحصول على شراء خط انترنت واشتراك المترو ليثبت لى خطأ ما يقال عن روسيا وفعلا كانت بداية طيبة .
الفندق الذى حجزته من خلال موقع بوكينج كان في اطراف موسكو وفى منطقة عمالية وتشبه شوارع دول العالم الثالث ماعدا كثرة الأشجار ولكن معظم الاسفلت غير سليم .
الشعب الروسى شعب طيب وودود ومحب في معظمه .النساء في روسيا نسبة الجمال والاناقة لديهن مرتفعة نسبيا والانوثة زائدة لديهن وفى نفس الوقت الرجال اكثر حده وجادين اكثر من اللازم .الحريات الاجتماعية في موسكو مثل اوربا تماما مثل تبادل العناق والقبلات في الأماكن العامة وكذلك زى المراة الروسية مثل الاوربية متحرر وخلال العشر أيام لم اشاهد تحرش واحد او معاكسة حتى الفندق كان التوليت مشترك ولكن الكل منضبط اجتماعيا جدا .. بل الحمامات مشتركة أيضا حيث يدخل الفرد ويشد الستارة خلفه ومن الممكن ان تكون واحدة تستحم بجواره ورغم ذلك لا تحرش ولا استعباط ولا خدش حياء رغم كما قلت من قبل معظمهم كانوا عمال وعاملات في مناطق مجاورة
كما تعرفت على مواطن تونسى مقيم بروسيا يجيد الروسية وكم كان مساعدا جيدا في التعرف على معالم مدينة موسكو وكان في منتهى الذوق والرقى في المعاملة ..المشكلة التي تواجه الاجنبى في موسكو ان معظم الشعب لا يتحدث الإنجليزية او الألمانية او العربية .وأسعار الخضروات والفاكهة مرتفعة جدا حتى عن نظيرتها في اوربا وكذلك الملابس اما السلع الأخرى فهى ارخص بصفة عامة ..
اما عن الميدان الأحمر ومبنى الكرملين فكم كانت روعة البناء وعبق التاريخ .. لقد بهرنى فعلا .. ورغم الزحام من كل الجنسيات لم اشاهد حالة فوضى واحده او شجار او خروج عن الامن وكل محطات المترو بها قوات امن كافية . لكم كانت روسيا رائعة في ادارتها لهذا الحدث العالمى والانضباط الذى لا يختلف عن الدول الغربية .. انها تستحق ان تفخر بشعبها الراقى وحكومتها المسئولة وخلال هذه الفترة لم اشاهد ولا مرة مواطن واحد يسير مترنحا في الشارع مثل ما قيل عنهم .
والان يجول بخاطرى تساؤل مشروع .
ماذا لو قامت الحكومة المصرية بعمل استفتاء شعبىى بين :اختيار دستور وقوانين دول مثل روسيا واليابان والدول الغربية والتمتع بحقوق وواجبات هذه الشعوب ؟ وبين اختيار دستور وقوانين دول مثل ايران والسعودية والصومال وباكستان والتمتع بحقوق وواجبات هذه الشعوب ؟؟
ترى ماذا ستكون النتيجة ؟؟







اخر الافلام

.. مسلسل طوق البنات ـ الاستمرار بتعذيب أبوطالب ـ الحلقة 14


.. مسلسل طوق البنات ـ تعذيب أبوطالب - الجزء 1 ـ الحلقة 11


.. منظمة دولية: ليبيا وإيطاليا مسؤولتان عن غرق لاجئين بالمتوسط




.. موسكو تعلن عن تأسيس مركز لاجئين في سوريا


.. منظمة الهجرة الدولية تحذر من ارتفاع أعداد المهاجرين المحتجزي