الحوار المتمدن - موبايل



سوالف حريم - مبارك لبناتنا وأبنائنا ولكن

حلوة زحايكة

2018 / 7 / 9
كتابات ساخرة


سوالف حريم
مبارك ولكن
بداية أبارك لبناتنا وأبنائنا الذين نجحوا في امتحان الاجتياز "التوجيهي"، متمنية لهم الاستمرار في الدّراسة الجامعيّة، لخدمة شعبهم ووطنهم، كما أتمنّى حظّا أوفر لمن لم يحالفهم الحظ بالنّجاح.
ومع أنّ التّوجيهي في هذا الزّمن عبارة عن "محو أمّيّة"، لكنّه يمثل مرحلة انتقالية فاصلة في عمر الشباب.
وأنا لا أفهم ولا أستوعب استعمال كلّ هذه المفرقعات التي تقض مضاجع الناس في بيوتهم، فهناك أطفال ومرضى وشيوخ يعانون، وأصوات هذه المفرقعات تسلبهم الراحة، والأدهى والأمر هم من ينصبون الخيام ومكبرات الصوت؛ ليزعجوا مناطق متعددة قريبة وبعيدة عن مواقع سكن "المفرقعين".
والمفرقعات لها مخاطر أخرى فقد تنفجر بيد مطلقها، أو تشعل حرائق في الحقول والبساتين الزراعية، فتأتي عليها.
لكن الأدهى فيمن يطلقون الرصاص الحيّ ويقتلون الطالب المحتفى به، أو يصيبونه بجراح قد تلحق به عاهة مستديمة، كما حصل في قطاع غزة عندما قتل طالب وأصيبت طالبتان في عمر الزهور.
ولتذكير مطلقي المفرقعات والرصاص الحي فإن الاحصائيات تشير إلى تخرّج أربعين ألف طالب فلسطيني جامعي سنويا، وأن من يجدون عملا يناسب اختصاصهم حوالي ٤٪ منهم فقط. وأتمنى أن لا يفهم أحد من هذه الاحصائية أنها دعوة لعدم تكملة التحصيل الجامعي، فمواصلة الدراسة الجامعية ضرورية جدا، وما معاناتنا ومعاناة شعوبنا إلا نتائج لكوارث الجهل المتفشي، ومع احترامي لجميع البشر، فإنني لا أعتقد أن والدين جامعيين يوافقان على عادة "الطقععة والطخطخة" في أيّ مناسبة كانت.
9-7-2018







اخر الافلام

.. عيد ميلاد سعيد فرنسا 24 باللغة الاسبانية!


.. جمهور الجونة يحتفي بفيلم «يوم الدين» بالتصفيق وقوفا


.. نجيب ساويرس لـصناع فيلم «يوم الدين»: «عملتوا إنجاز وفخور بيك




.. عمرو سلامة وصبا مبارك يخطفا الأنظار بصورة تذكارية.. ووزيرة ا


.. درة تواسي الطفل بطل فيلم يوم الدين بعد دخوله في نوبة بكاء عق