الحوار المتمدن - موبايل



مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (6)

غياث المرزوق

2018 / 7 / 9
كتابات ساخرة


هَا أَنْتِ تَكْتُبِينَ تَقْرِيرًا وَتَظْلِمِينَ ٱمْرَأً بَعِيدًا أَيَّمَا بُعْدٍ عَنْ تَقْرِيرِكِ هٰذَا،
تَمَامًا كَبُعْدِكِ أَنْتِ بِالذَّاتِ عَنِ [مَنَاقِبِ] ٱلشَّرَفِ.
وليام شكسݒير


مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ!

في عَالَمِ «التَّشَرُّقِ» المُضِيفِ لِـ«المُنْتَخَبِينَ» مِنْهُمْ مِنْ بَنَاتِ وَأَبْنَاءِ بِلادِهِمْ:
مَا مِنْ جَامِعِيَّيْنِ غَرْبِيَّيْنِ يَعْمَلانِ في جَامِعَةٍ، أَوْ مُؤَسَّسَةٍ، في بِلادِ العَرَبِ،
خَلا وَيَعْمَلُ أَحَدُهُمَا عَلى شَاكِلَةِ مُرْشِدٍ أَثِيلٍ جَلِيلٍ مَوْقُورٍ كُلَّ الوَقَارِ لِلْآخَرِ!

وَفي عَالَمِ «التَّغَرُّبِ» المُسْتَضِيفِ لِـ«المُنْتَخَلِينَ» مِنَّا مِنْ بَنَاتِ وَأَبْنَاءِ بِلادِنَا:
مَا مِنْ جَامِعِيَّيْنِ عَرَبِيَّيْنِ يَعْمَلانِ في جَامِعَةٍ، أَوْ مُؤَسَّسَةٍ، في بِلادِ الغَرْبِ،
إِلاَّ وَيَعْمَلُ أَحَدُهُمَا بِمَثَابَةِ مُخْبِرٍ ذَلِيلٍ رَذِيلٍ مَحْقُورٍ كُلَّ الاِحْتِقَارِ عَنِ الآخَرِ!

[الحَقِيقَةُ السَّادِسَةُ]

***

Factual Observations, Here and There (VI)

Ghiath El-Marzouk


Thou wrong’st a gentleman who is as far from thy report as thou from honour.
William Shakespeare

Factual Observations, Here and There!

In the world of ‘Easternization’ hosting the ‘picked’ ones from ‘Them’ over here: No two Western academics who work in a university (or an institution) in the Arab World would not but explicate a scene where the one is acting as a generous, magnanimous and most dignified adviser to the other!

In the world of ‘Westernization’ hosting the ‘sifted’ ones from ‘Us’ over there: No two Arab academics who work in a university (or an institution) in the Western World would not but implicate a scene where the one is acting as an unctuous, obsequious and most contemptible reporter on the other!

[Factual Observation VI]

***







التعليقات


1 - كلام في الصميم فعلا
شهرزاد الرفاعي ( 2018 / 7 / 10 - 13:42 )
كلام في الصميم فعلا أخي الكريم غياث .. أغلبية العرب لا تأتيهم الشجاعة إلا على بعضهم البعض .. وأمام الأجانب مثل الفئران الخسيسة .. جبناء ومنافقين ذليلين ومخبرين خسيسين على بعضهم البعض كمان .. بالفعل لا ينفع فيهم إلا هيك كلام نقدي ساخر ولاذع يعريهم ويفضحهم في الصميم .. !!


2 - بورك الأخ غياث على هذه الأقوال الساخرة
منتهى النواسي ( 2018 / 7 / 10 - 18:27 )
أؤيدك وبشدة يا أخ غياث على هذه الأقوال الساخرة والبارعة وياللي دائماً تضرب على الوتر الحساس .يعني شو بنترجى من البشر العاديين ببلادنا مهما عملوا إذا كان الدكاترة وأساتذة الجامعة المحسوبين من الطبقة المثقفة ؛ بيتصرفوا بهيك حقارة وخسة نفس وبينهشوا بعضن من الخلف متل الكلاب المتوحشة ؛ وبنفس الوقت بيمسحوا جوخ للأجانب وبيتذللوا أمامن مثل الجرادين المنحطة وين ما كانوا .مرة تانية .والله بدنا كتير لنصير بشر ؛ وبكل أسف شديد ؟؟؟


3 - بالفعل أقوال أدبية ساخرة وجريئة وثاقبة
الجسَّاس بومدين ( 2018 / 7 / 10 - 19:15 )
بالفعل أقوال أدبية ساخرة وجريئة وثاقبة ومنورة من وجوه معرفية متعددة كما عودنا الأخ الأستاذ الدكتور غياث بمقالاته السياسية والفكرية الفريدة : لذا يجب علي مرة تلو المرة أن أتوجه بتحيات الشكر والتقدير إلى الأخ غياث على هذه الجرأة الفريدة : للأسف الشديد هذه حقيقة مريرة أن أكثر العرب حتى الأكاديميين المثقفين منهم الذين يعملون في الغرب يطعنون ببعضهم بعضا من الوراء بكل خساسة وينافقون بكل وضاعة للأجنبي الذي يسهل عليه استغلالهم وهم يخبرون عن زملائهم بهذه الخساسة والوضاعة: كما يستغل الأجنبي الإمبريالي أوضاع الطغاة العرب في الوضع الراهن بطريقة مشابهة من الخساسة والوضاعة للأسف الشديد


4 - بالفعل أقوال أدبية ساخرة وجريئة وثاقبة
الجسَّاس بومدين ( 2018 / 7 / 10 - 19:43 )
بالفعل أقوال أدبية ساخرة وجريئة وثاقبة ومنورة من وجوه معرفية متعددة كما عودنا الأخ الأستاذ الدكتور غياث بمقالاته السياسية والفكرية الفريدة : لذا يجب علي مرة تلو المرة أن أتوجه بتحيات الشكر والتقدير إلى الأخ غياث على هذه الجرأة الفريدة : للأسف الشديد هذه حقيقة مريرة أن أكثر العرب حتى الأكاديميين المثقفين منهم الذين يعملون في الغرب يطعنون ببعضهم بعضا من الوراء بكل خساسة وينافقون بكل وضاعة للأجنبي الذي يسهل عليه استغلالهم وهم يخبرون عن زملائهم بهذه الخساسة والوضاعة: كما يستغل الأجنبي الإمبريالي أوضاع الطغاة العرب في الوضع الراهن بطريقة مشابهة من الخساسة والوضاعة للأسف الشديد


5 - كل الشكر للأخ غياث على إثارة المسكوت عنه (1-2)
حي يقظان ( 2018 / 7 / 11 - 00:50 )
بارك الله فيك يا أخي العزيز... وأحييك من الأعماق على هذه الأقوال الأدبية الساخرة والبارعة وعلى إثارة شيء مما قد يكون من عداد (المسكوت عنه) خاصة في الأوضاع المزرية لأغلب (الأكاديميين) العرب الذين يعملون في جامعات غربية... أذكر في سياق تعقيبي على كلام الأخ صبحي حديدي عن استشراق (الجاسوس) الصهيوني برنارد لويس أنني قلت بأن هناك الكثير من الأكاديميين الغربيين المختصين باللغة العربية (وأيضا الحضارة الإسلامية) لم يكفوا عن اتخاذ المواقف العنصرية العلنية تجاه الشرق عموما وتجاه العرب خصوصا... ولم يكفوا في المقابل عن الانحياز الأكثر علنا لإسرائيل وما يشبهها من الدول الموجَدة استعماريا...
والأسوأ والأشد ألما من كل ذلك أن هناك العديد من (الأكاديميين) و(الأكاديميات) العرب الذين حصلوا بذريعة أو بأخرى على وظائف تدريس اللغة العربية في جامعات غربية - وأغلبهم من العراق في الدول الإسكندافية - لا يترددون أبدا في العمل كمخبرين وكتبة تقارير منافقين خاصة عن زملائهم المتفوقين العرب من غير العراق لصالح رؤساء الأقسام (الغربيين) أو حتى الذين ينوبون عنهم...
[يتبع]...


6 - كل الشكر للأخ غياث على إثارة المسكوت عنه (2-2)
حي يقظان ( 2018 / 7 / 11 - 01:22 )
للأسف الشديد حسب الذي خبرته بنفسي والذي وصلني من مصادر موثوقة... أقول ما يحزن ويؤلم كثيرا من هؤلاء (الأكاديميين) و(الأكاديميات) العرب العراقيين الذين لا يترددون أبدا في العمل كمخبرين وكتبة تقارير منافقين خاصة عن زملائهم المتفوقين العرب من غير العراقيين... هم في الواقع يفعلون ذلك نفاقا لرؤسائهم الغربيين دون أي شعور بوخز الضمير... إذا كان عندهم ضمير ووجدان أصلا... وإذا كانوا يعلمون أن نسبة كبيرة جدا من الطلاب الأوروبيين والأمريكيين يتعلمون اللغة العربية في العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية التي تحتوي بعص الأقسام لهذه اللغة... بناء على منح دراسية مغرية الرواتب يحصلون عليها من وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إي) مباشرة... وهنا أتساءل بدوري في هذا الأمر الخطير... هل تقدم وكالة الاستخبارات الأمريكية هذه المنح الدراسية المغرية لهؤلاء الطلبة الأوروبيين والأمريكيين محبة فيهم أو مساعدة إنسانية لهم... أم لمآرب (استعرابية) أو (استشراقية) أُخرى حتى أكثر خطورة من سابقاتها التي أشار إليها الراحل إدوارد سعيد في كتابه عن الاستشراق وملحقاته...؟!
دامت يراعك ودمت لنا جميعا أخي العزيز غياث...


7 - كل الشكر للأخ غياث على إثارة المسكوت عنه (2-2)
حي يقظان ( 2018 / 7 / 11 - 01:41 )
للأسف الشديد حسب الذي خبرته بنفسي والذي وصلني من مصادر موثوقة... أقول ما يحزن ويؤلم كثيرا من هؤلاء (الأكاديميين) و(الأكاديميات) العرب العراقيين الذين لا يترددون أبدا في العمل كمخبرين وكتبة تقارير منافقين خاصة عن زملائهم المتفوقين العرب من غير العراقيين... هم في الواقع يفعلون ذلك نفاقا لرؤسائهم الغربيين دون أي شعور بوخز الضمير... إذا كان عندهم ضمير ووجدان أصلا... وإذا كانوا يعلمون أن نسبة كبيرة جدا من الطلاب الأوروبيين والأمريكيين يتعلمون اللغة العربية في العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية التي تحتوي بعص الأقسام لهذه اللغة... بناء على منح دراسية مغرية الرواتب يحصلون عليها من وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إي) مباشرة... وهنا أتساءل بدوري في هذا الأمر الخطير... هل تقدم وكالة الاستخبارات الأمريكية هذه المنح الدراسية المغرية لهؤلاء الطلبة الأوروبيين والأمريكيين محبة فيهم أو مساعدة إنسانية لهم... أم لمآرب (استعرابية) أو (استشراقية) أُخرى حتى أكثر خطورة من سابقاتها التي أشار إليها الراحل إدوارد سعيد في كتابه عن الاستشراق وملحقاته...؟!
دامت يراعك ودمت لنا جميعا أخي العزيز غياث..


8 - إلى الأخ الكريم يقظان
منتهى النواسي ( 2018 / 7 / 12 - 19:10 )
بوركت أخي الكريم يقظان على إثارة هذه القضايا الخطيرة والمسكوت عنها، بالفعل حقيقة مؤلمة ومخجلة أشهد لك بها حقا مثل ما يشهد لك بها الكثيرين من الصديقات والأصدقاء غيري ؟؟؟
هذه حقيقة مؤلمة ومخجلة حقا، نفاق وتملق الأكاديميين (العراقيين) في جامعات أوربا وخاصة إسكندافيا، وغدرهم اللئيم بزملائهم العرب من خارج العراق وخاصة المتفوقين عليهم، حتى يبيضوا وجوههم بكل حقارة ودناءة وخسة أمام رؤسائهم من المستشرقين العنصريين الأجانب ؟؟


9 - أقوال أدبية ساخرة وصائبة في الصميم
علي النجفي ( 2018 / 7 / 14 - 12:47 )
بالفعل أقوال أدبية ساخرة وصائبة في الصميم تتعلق بأوضاع العرب الراهنة – خاصة المزرية والمخجلة منها على مختلف المستويات النفسية والاجتماعية والثقافية.
بالمناسبة أخت منتهى النواسي أنا شخصياً من (أهل العراق) بدون أي فخر أو اعتزاز – وأؤكد لك بدون تردد ومن منطلق خبرة شخصية وخبرة أصدقاء وزملاء مقربين أن الأكثرية الساحقة من العراقيين والعراقيات الذين يعملون في تعليم اللغة العربية في جامعات الدنمارك مثل جامعة أودنسة والسويد مثل جامعة دالارنا خاصة هم أحقر وأنذل من عليها في النفاق والتذلل للأجانب والطعن بظهور الزملاء والطلاب العرب وليس فقط في العراق. كم من الأخبار وصلتني وتأكدت منها بنفسي بأن هؤلاء (المعلمين) العراقيين والعراقيات الأراذل كانوا بنفاقهم وتذللهم وتقاريرهم الدنيئة والخسيسة السبب المباشر في قطع أرزاق الكثيرين من الطلاب العرب اللاجئين هناك. فما بالك عن قطع أرزاق زملائهم العرب من غير العراق وخاصة المتفوقين عليهم؟!

اخر الافلام

.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة


.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى




.. وزيرة الثقافة بافتتاح المهرجان القومي للمسرح: مصر تحتفى بحصا


.. وزيرة الثقافة ونجوم الفن فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح