الحوار المتمدن - موبايل



الملكان المراهقان محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين

وائل باهر شعبو

2018 / 7 / 11
كتابات ساخرة


من نافل القول أن ممالك الخليج ومثلها مملكة الأردن لم تُؤسس إلا على أساس وظيفي هدفه خدمة الاستعمار القديم والجديد إضافة إلى واجبها الخفي في خدمة الصهيونية، وهذا أمر تعتبره مثلاً أسر مثل أسرتي آل سعود وآل هاشم من واجبهما الشريف المقدس للحفاظ على عروشها السخيفة.
وليست هذه العروش سخيفة إلا من سخافة من يملكها، فمحمد بن سلمان وهو الأمير المُمّلك المدلل من الغرب الإمبريالي الصهيوني ينتج فيلم أنيمي "أكشن" لا يحرر فيه أولى القبلتين لكن إيران التي تدعم القضية الفلسطينية، فيظهر في هذا الفيلم التافه كقائد لعملية التحرير، حيث يجلس في غرفة العمليات العسكرية ويعطي توجيهاته العملانية ليحرر الشعب الإيراني من النظام الإيراني، وهو غير القادر منذ ثلاث سنوات مع دعم إمبريالي إسلامي حتى على أفقر فقراء العرب "الحوثيين" تكبييييير هعهعهعهع.
وإذا كان الملك/الأميرالسعودي استعان بالإنمي ليثبت شخصيته وسطحيته ومراهقته، فإن المراهق الهاشمي عبدالله رفع سوية مراهقيته وسطحيته فمثّل هو شخصياً دور أحد أبطال هوليوود الذي يهاجم أشراراً ما، ولم يكفه ذلك بل كان معه في التمثيل الفاشل ابنه المراهق "وإن ظهر الأب أكثر مراهقة من ابنه". فمملكة الرشوة الهاشمية ـ رشا الإنكليز بها عبدالله الأول كي لا يزعجهم أثناء سايكس بيكو ـ التي لا تعيش إلا على الشحادة من هنا وهناك وبيع مواقف وأخلاق وفلسطين بالذات، تعيش حالياً وضعاً مأزوماً اقتصادياً أدت إلى حراكات "شكلية"، هذا الوضع المأزوم لا علاقة للملك المراهق به، فالذي يدير هذه الممالك حقاً هم من صنعوها، ولم يلب للأسف أحد من الديمقراطيات الغربية المتوحشة أو الأخوان المجرمين الديمقراطيين نداء هذه الحراكات التي تدعو للإصلاح ـ لا ننسى حراكات المغرب ـ ، ولم يقم أحد بدفع سنت واحد ولا قليلاً من بروباغندا "الجزيرة العربية" لتحويلها إلى ثورة، وهذا الذي لم يمنع الملك المراهق المدعوم إمبريالياً وصهيونياً من استعراض مراهقته على شعبه الفقير كبروباغندا متهافتة له ولابنه تدعو للسخرية والقرف والشفقة.
وأتوقع قريباً أن يقوم تميم بن موزة ـ الذي باستثماراته جعل رئيس الجمهورية الفرنسية يتحدث عن دور قطر في مكافحة الإرهاب رغم دعمها للإرهابيين في سورية وليبيا ومصر وغيرها ـ بعمل أكشن يحاكي فيه الإنجازات العظيمة لمراهقة محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين، وأقترح عليه مثلاً الهجوم على مصر مع جيشه القطري الجرار وجز عنق السيسي بيديه وخلفه يقفان بشموخ عزمي بشارة يحمل رشاش عوزي والقرضاوي يحمل سيف المجرم خالد بن الوليد وتحرير مرسي وعصابته، لكن هذا الولد الطويل حتى وإن لم يفعل فعلهما الولادي هذا، فلن يكون أفضل منهما، فيكفي أن يكون إخونجياً ليكون مجرماً بحق العقل والإنسان.







اخر الافلام

.. عيد ميلاد سعيد فرنسا 24 باللغة الاسبانية!


.. جمهور الجونة يحتفي بفيلم «يوم الدين» بالتصفيق وقوفا


.. نجيب ساويرس لـصناع فيلم «يوم الدين»: «عملتوا إنجاز وفخور بيك




.. عمرو سلامة وصبا مبارك يخطفا الأنظار بصورة تذكارية.. ووزيرة ا


.. درة تواسي الطفل بطل فيلم يوم الدين بعد دخوله في نوبة بكاء عق