الحوار المتمدن - موبايل



إغتصاب الحريات بحجة نقد وإزدراء الأديان.!!

وفي نوري جعفر

2018 / 7 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


نصت المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن:
{لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود}.

معنى الإزدراء: هو الإستخفاف بالشيء أو إحتقاره أو تسفيهه وعدم إظهار الإحترام لهُ.!!

كل هذه المعاني المذكورة جسدتها الأديان في نصوصها وأحكامها، فهي من تحتقر وتستخف وتظهر عدم إحترامها لكل من يختلف معها، وحتى في الدين الواحد تعددت المذاهب والطوائف وكل مذهب يحتقر ويكفر ويزدري المذهب الآخر، فلماذا لا نعاقب الأديان والمذاهب على إزدراء بعضها للبعض الآخر؟؟

فكم من ضحية عوقبت وكم من نفس بشرية أُزهِقَت بسبب هذه الأديان منذ القدم؟؟ سيستمر قبح وعار هذه الأديان ما دامت نصوصها سيفاً مسلطاً على الحريات، وسيبقى عار هذه الحكومات التي تسير خلف هذه الأديان شاخصاً ومعلماً على قمعها وكبتها لأبسط حقوق الإنسان الا وهو حرية التعبير والرأي.!!

شريف جابر Sherif Gaber وغيرهُ من اللادينيين والملحدين الذين يستخدمون هذا الحق الأساسي من حقوقهم في حرية التعبير عن رأيهم وقناعاتهم إتجاه الدين وأفكارهِ لينتقدوه ويسخروا من نصوصهِ وشخصياته الكارتونية، وليفهم الجميع بأن هذا لا يعتبر إعتداء على حريات ومشاعر المؤمنين بهذه الأديان، لأن هؤلاء المتحررين والمتنورين ينتقدون الأفكار الدينية وكل ما فيها من أشخاص وأسماء فقط، فلماذا يتم قمع واغتصاب الحريات في البلاد العربية، ولماذا يعاقب مثل هذا الإنسان على حقٍ من حقوقه الأساسية بالتوقيف والحبس أو حتى بالقتل؟؟

ولهذا فنحن نطالب كل الحكومات الجائرة والظالمة في دولنا العربية والإسلامية التي تقوم بقمع الحريات بحجة إزدراء الأديان بأن يحترموا حق الإنسان في التعبير عن رأيهِ، وكذلك نطالب المؤمنين ايضاً بأن يدعوا الآخرين وشأنهم فيما يقولون وينتقدون، وأكرر من جديد على الجميع أن يفهموا بأن النقد والإساءة هي للأفكار الدينية القبيحة، وليس لمشاعر وأحاسيس الناس المؤمنة بهذه الأفكار.!!

في هذا المقطع يتحدث شريف جابر عن معانات إعتقاله وكذلك عن قمع حرية الرأي والتعبير المهدورة في بلادنا العربية:

https://www.youtube.com/watch?v=oRCLBeah9Nc


**********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/







التعليقات


1 - ازدراء الديان
Abdulahad Paulos ( 2018 / 7 / 11 - 21:34 )
الدين الاسلامي أول من يزدري الأديان والآيات الدالة على ذلك في القرآن كثيرة ومنها
الآية 85 من سورة آل عمر ان التي تقو ل:

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .

هذه الآية منسوبة الى الله ولكن قائلها شخص ثالث غير معرَّف ومن ثم هل الله الذي شرع الأديان يتراجع عن قراره وليحصر إهتمامه بالاسلام؟

مجرد سؤال.

اخر الافلام

.. دار الإفتاء المصرية تحارب التطرف بالرسوم المتحركة


.. الخشت: جامعة القاهرة خارق نطاق الأحزاب والطائفية


.. لبنان: ما أبعاد وتداعيات المصالحة بين الزعيمين المسيحيين جعج




.. شرح الدرس الثالث - دعاي?م الدولة الاسلاميه - تاريخ- 2 ثانوي


.. شرح الدرس الرابع - الأخطار التي واجهت الدولة الإسلامية - تار