الحوار المتمدن - موبايل



التأمل

اكرم السموقي

2018 / 7 / 11
الادب والفن


ظلمة الليل
تصلب شرايين ذاتي
البرق يجلد حبات المطر
فوق نافذتي
يلفني العشق
وأنا مرهف من آهاتي
وقفت أمام نافذتي
أتأمل في وجهي
مثلما تتأمل الورود الميتة
قطرات الندى
وقفت أعانق سرابك
أحتضن ذكرياتي واعانق تخيلاتي
كما تعانق الأم معطف ابنها
الذي استشهد تحت الرايات السوداء
فلا العشق ولا الزمان يلملم جراحي
وقفت أمام مرآتي
وقفة طفل مسكين
أحلم بحب يملأ فؤادي
أخشى أن أرى في مرآتي
ملامحا تجعلني افتتن بالماضي
كالشاعر أحمل أوراقي
ألقي لها مأساتي
لعلها تنطق بعد الممات
فأنفجر فيك فؤادي
وقد استحال عليك جمع اشلائي
كم حلمت في خواطري
بحب يجمع بقايا أيامي
يحلق بأجنحتي
الى كبد السماء فوق سنجار
في الشتاء بين الأرباب والرذاذ
تتلاعب كريح الخريف بأوراق الأشجار
فقد يأست مللت
فقد سئمت من التأمل في مرآتي
حتى جدران قلبي تكلست وماتت أمنياتي
أمسيت بحالي
كحال عاشق لنجوم السمواتِ
يفتش بينها لعله يراكِ
فبقيت الورود ميتة
لطالما تروين ظمأها سماً
وتنشقين اللبلاب فوق السياج
فمن احرق البنفسج سواك
من كسر فنجان قهوة
فيه تلاشت أحلام البريئات
فمن سواك تكلمي.. فمن في آخر الميعاد
وقد اعتقدت أن الحرية مسجونة بين ذراعيك
نسيت أن للشاعر حرية في إختيار الكلمات







اخر الافلام

.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة


.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى




.. وزيرة الثقافة بافتتاح المهرجان القومي للمسرح: مصر تحتفى بحصا


.. وزيرة الثقافة ونجوم الفن فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح