الحوار المتمدن - موبايل



شبكة الاعلام العراقي تفتتح اكبر ماكنة طباعية في الشرق الاوسط

حسان محمد الانصاري

2018 / 7 / 12
الصحافة والاعلام


شبكة الاعلام العراقي تتجه نحو صناعة تاريخ جديد للطباعة في العراق، بهذه الكلمات افتتح رئيس الشبكة مجاهد ابو ابهيل المجمع الطباعي الاحدث والاكبر في الشرق الاوسط معلنا بذلك عن مرحلة جديدة في مستقبل الطباعة في العراق التي كانت ومازالت احدى الاشكاليات التي تواجه الطباعة العراقية بجميع جوانبها سواء طباعة الكتب للمثقفين والكتاب او طباعة الاطروحات الاكاديمية او طباعة الكتب المدرسية، فبعد افتتاح هذه المطبعة العملاقة والمتطورة لن نحتاج الى الطباعة في سوريا او لبنان او ايران طالما ان هذه المطبعة ستقدمة طباعة وفق تقنيات حديثة تفوق المطابع الموجودة في البلدان الثلاثة اضافة الى ان تكاليف الطباعة ستكون مناسبة ما يقلل من كلف الطباعة والنقل.
ابو الهيل كشف خلال كلمته خلال افتتاح هذا الصرح الكبير ان "هذا المجمع الحديث من مكائن الطباعة يتصف بالطاقة الانتاجية الكبيرة وبأحدث التكنولوجيا العالمي وان هذه المنظومة الطباعية ستنقل عالم الطباعة في العراق الى منعطف جديد ما يؤهل الشبكة الى استقبال الكتب والمطبوعات التي ترغب بها الدوائر الحكومية وكذلك القطاع الخاص” ان وجود مثل هكذا مطبعة تتمتع بمواصفات وتكنلوجيا عالمية ومصنعة في افضل الشركات الالمانية سيمثل قفزة مهمة في مجالات عدة ولعل ابزرها التعليم والثقافة، فالحلم الذي انتظرته الشبكة منذ اربع سنوات تحقق بفضل اصرار ادارة الشبكة الحالية على السباق مع الزمن والعمل الدؤوب لتحقيقه على الرغم من قلة التخصيصات المالية وهو انجاز اخر يضاف لسلسلة الانجازات التي حققتها الادارة الشابة منذ تسنمها المنصب، واليوم وبعد انطلاق المشروع تحتاج هذه المطبعة الى جهد اخر حتى تحقق الاهداف التي انشأت من اجلها، هذا الجهد يتعلق بعملية ترويج كبيرة تقوم بها مؤسسات الشبكة الاعلامية للتعريف بالقدرات الفنية التي تتمتع بها المطبعة وكذلك تحتاج الى دعم الوزارات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص للتعاقد مع ادارة الشبكة لطباعة كل ما تحتاجه تلك المؤسسات من طباعة وانهاء مرحلة الطباعة في الخارج كما ان المثقفين والكتاب مدعوين ايضا للاستفادة من هذه المطبعة الحديثة في طباعة كتبهم وبحوثهم.
اليوم ليست شبكة الاعلام العراقي وحدها من حقق النجاح بل ان الثقافة العراقية هي الرابح الاكبر لانها ستشهد نقلة نوعية ومؤثرة في الواقع الثقافي بعد ان بات للعراق بنى تحتية مهمة في مجال الطباعة وهو فعلا حلم تحقق على ارض الواقع.
الفضل الاول في افتتاح هذه المطبعة العملاقة يعود الى الجهد الذي بذله رئيس شبكة الاعلام العراقي مجاهد ابو الهيل الذي استطاع ان ينطلق بعمل الشبكة نحو آفاق جديدة وضعت الاعلام الرسمي في مساره الصحيح ودفعت عجلت العمل الى الامام خاصة بعد ان بات العراق يمتلك اكبر ماكنة طباعية في الشرق الاوسط وهو انجاز لا يجاريه انجاز اخر واتوقع ان نشهد في المرحلة المقبلة انجازات اخرى في ظل وجود عقلية شابة ومثقفة على رأس اكبر مؤسسة اعلامية في الدولة العراقية.







اخر الافلام

.. مواقع التواصل.. ومكافحة الأخبار الكاذبة


.. السعودية تسهل للقطريين التقدم لموسم الحج.. ردا على تعنت الدو


.. سوريا.. معارك الجنوب ونزوح الفصائل نحو الشمال




.. اليمن.. الميليشيات تعتدي على المدنيين والتحالف يرسل المساعدا


.. تركيا.. الشورى العسكري في قبضة المدنيين