الحوار المتمدن - موبايل



السلام الوطني في المترو ...

حسام محمود فهمي

2018 / 7 / 12
المجتمع المدني


السلام الوطني في المستشفيات أحدثُ صيحةٍ لإظهارِ الوطنيةِ. ما هي ألية تنفيذه؟ هل توجدُ في المستشفياتِ إذاعةٌ داخليةٌ؟ أم سيًذاع من تليفون محمول؟ وهل سيُذاع في كل الأقسام؟ أم في الاستقبال كفايةٌ؟ وما تأثيرُ إذاعتِه على العاملين بالمستشفيات والمرضى؟ هل سيزيدُ نسبة الشفاء والسرور؟ ثم أين وُجِد هذا النظام؟ هل "بره" يذيعونه في مستشفياتهم، باعتبارهم نموذجًا يحلو كثيرًا التغني به؟

هل إظهارُ الوطنية بالسلام الوطني يُغني عن التطوير والإصلاح؟ وهل يُعقل أن يكون هذا الأسلوبُ في التفكير مبشرًا؟ للأسف فإن نمطَ التفكير القائم على احتكارِ المفهومية وتأويلِ الأرقام وفبركتِها أصبح رائجًا وله محترفوه في مجالات عدة. في التعليم والاقتصاد والرياضة وغيره وغيره. تأويلُ الترتيبِ بين الجامعات وترويجُه على أنه تقدمٌ، كلامٌ عن نشر علمي عالي المستوى في الدوريات التي تنشرُها الجامعاتُ بمقابلٍ باهظٍ في دور نشر عالمية، تغييرُ لوائحِ الدراسة بالجامعات بما يخالفُ قانونَ تنظيمِ الجامعات. في الرياضة، فهمٌ خاطئٌ لترتيب مستويات الدول في كرة القدم أغرقَ في الأوهامِ "المحللين" والإعلامَ والجماهيرَ. هناك الكثيرُ والكثيرُ، هل من يُحاسبُ ويُراجع في دولةٍ بها تلالٌ من القوانين؟

من هم الذين يظهرون في الصورةِ وكيف يفكرون؟ من عظاتِ كأس العالمِ، المُعلقون العربُ على المباريات يرغون ويهلفطون ويلِتون ويعجنون ويتفلسفون، بالصوت العالي، أهو أسلوبُ حياةٍ؟ أسلوبُ إدارةٍ؟ من يحتلون المشاهدَ فيهم المُتقلبون على كل الموائد، المُتلطعون على فيسبوك تسَولًا للشهرةِ والكراسي، المنتفعون من كُلِ موقفٍ وكلِ شخصٍ، هؤلاء لا أمانَ لهم ولا ثقةَ في كل ما فيهم، لكن أهو زمانُهم؟

إذا كانت الوطنيةُ والتقدمُ بإذاعةِ السلامِ الوطني، فماذا عن المترو حتى تنتشر الوطنية في الزحام؟ وماذا عن المولات؟

اللهم لوجهِك نكتبُ، علمًا بأن السكوتَ أجلَبُ للراحةِ وللجوائز،،







اخر الافلام

.. إيران.. وانتهاكات حقوق الإنسان في #الأحواز


.. حملات اعتقال متواصلة بحق مدنيين وعسكريين في درعا


.. الأمن اللبناني يستمر بترحيل اللاجئين وميليشيات النظام تعتقل




.. متحدياً إعاقته.. كفيف سوري يخترع تطبيقا لمساعدة المكفوفين


.. أين يختفي الأطفال اللاجئون في أوروبا؟