الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الجوع ينهك المدن الايرانيه

صافي الياسري

2018 / 7 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


هذا العنوان لم استخلصه استنتاجا لاحداث مسبقة تجري مجراه وتصب مصبه ،انما نقلته نصا عن اعترافات رسمية شدما المتني كانسان على بينة من مقدرات ايران وثرواتها وامكاناتها وكيف اعدمها وصفرها الملالي الفاسدون سرقات وسلب ونهب وهدر حتى بات الفقر والعوز والحرمان والجوع اعلام ترفع على اغلب دور المواطنين الايرانيين التي لا تعدو ان تكون عشوائيات صفيح وتنك ونفايات ،ففي اعتراف مؤلم بالوضع المأساوي للمواطنين الإيرانيين في النظام الكهنوتي أعلن عضو شورى النظام عن مدينة زاهدان في الشورى أن أكثر من 95% من مواطني سيستان وبلوشستان ليس لديهم إمكانية الحصول على الغذاء المناسب وتشبه ظروف معاشهم ظروف معيشة الناس في أفريقيا.
وأفادت وكالة أنباء « بانا » أن «عليم يارمحمدي» عضو الشورى عن مدينة زاهدان قال: في رد فعل على نشر صورة من ينامون في القبور بمدينة زابول. إن ظروف المواطنين في هذه المحافظة متأزمة للغاية، فهؤلاء الناس بصعوبة يمدّون أيديهم من أجل طلب المساعدة إلا انه وصل الأمر إلى حد بحيث يراجع مكتبي كل يوم أعداد كبيرة من المواطنين ويعلنون حاجياتهم.
كما قال عليم يارمحمدي: إني اتفق مع المحافظ أيضا أنه ليس لدينا من ينام في القبور، ربما سيكون من الأفضل استخدام مفردة «النوم في الكراتين» الأمر الملحوظ جداً وسهل الرؤية في الحدائق وحتى على طول الشارع. كما ان لدينا حتى في أفضل جزء من المدينة أي شارع أزادي من النائمين في الكراتين ومدمني المخدرات.
وأشار «يارمحمدي» إلى الظروف الحرجة لمعيشة سكان سيستان وبلوشستان وأكد أن وضع معيشة المواطنين في هذه المحافظة ليست جيد ة على الإطلاق.لا يحصل أكثر من 95 بالمائة من سكان المحافظة على الغذاء المناسب والتغذية الكافية وتظهر الدراسات الاستقصائية أن 75 في المائة من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر للأمن الغذائي ، وهي في الواقع تشبه حياة الناس في أفريقيا. هذه هي القضايا التي قدمنا مراراً وتكراراً لوسائل الإعلام ، وكانت نتيجة ألابحاث أنه لا يمكن لأحد أن ينكرها.
رواية أخرى من ما وراء الفقر في سيستان وبلوشستان
«يعاني المواطنون من سوء التغذية والاأمراض التنفسية كما ان اطفال المدارس يئنون تحت وطأة الجوع. وهنا ترغم الفتيات بأعمار تحت 15عاما على الزواج كما نشاهد في بعض القرى زواج الفتيات بأعمار 9أعوام» (صحيفة آفتاب الحكومية ـ 5تموز/ يوليو 2018).
وكشفت صحيفة آفتاب الحكومية 5تموز/ يوليو 2018 في تقرير لها تحت عنوان رواية مرة ومروعة عن ظروف يعيشها أهالي سيستان وبلوشستان(جنوب شرق إيران) النقاب
عن أبعاد مروعة أخرى عن الفقر المدقع والمدمر الذي يعيشه الآن وطننا الأسير والمحتل حيث قالت الصحيفة : «بات المواطنون مهجرين إلى محافظات أخرى من أجل مواصلة العيش و الجفاف حرمنا من كل شيء! والمقابر والأماكن المخربة مليئة بالمدمنين الشباب. يعاني المواطنون من سوء التغذية والأمراض التنفسية ولا شيء يسدرمق اطفال المدارس ويقذهم من الهلاك تحت وطأة الجوع».
وإذ أذعنت هذه الصحيفة الحكومية بعدم وجود إحصاءات مضبوطة من القرى التي نزح سكانها منها في منطقة سيستان، تشير إلى السياسات المدمرة للوطن للزمر النهابة لمافيا المياه والتي تؤدي إلى جفاف بحيرة هامون في هذه المحافظة وكتبت أنه لم يبق حل للقرويين المساكين والمحرومين في البلاد على أرض الواقع سوى العيش في الأكواخ في عشوائيات المدن. وتابعت تقول: «لا يمكننا ذكر النسبة المضبوطة للقرى التي تم إفراغها ولكن وفي ضواحي قضاء هيرمند ومنطقة قرقري ونيمروز بالقرب من بحيرة هامون التي تم تجفيفها، تكاد أن تكون المنطقة خالية من السكان ... كما ازدادت نسبة العيش في عشوائيات مدينتي زابل وزاهدان جراء هذه الظروف المتدهورة. وينزح سكان هذه المنطقة من أجل مواصلة العيش إلى محافظات أخرى نظير محافظات كلستان وخراسان الجنوبية ويزد حيث يصيرون متشردين في هذه المحافظات».
أعاد هذا المدير في النظام إلى الأذهان ما يترتب على السياسات المدمرة للوطن لنظام الملالي من تداعيات أخرى مما أدى إلى إفراغ القرى في هذه المحافظة حيث : «لا يوجد معمل وورشة في هذه المنطقة. وكان المواطنون يزرعون في وقت سابق حيث بات ذلك مستحيلا نظرا للجفاف. ومنذ عام 2017 حتى الآن تم تدمير دخل المواطنين وسوى الدعم الحكومي وتبرعات لجنة الإمداد، لا مصدر دخل آخر لسكان المنطقة».
كما يكتب في جانب آخر من التقرير: «أثار تجفيف بحيرة هامون( شرق إيران) أزمة الغبار والذرات المعلقة في هذه المنطقة بشكل شديد بحيث أنها وبخاصة في موسم عواصف سيستان لـ120يوما تجعل المعيشة والحياة للأهالي صعبة للغاية حيث يتعرض معظم أهالي هذه المنطقة لأمراض تنفسية كمرض السل والضيق في التنفس وما شابهها... وحالات الجفاف المتتالية والذرات المعلقة والرمال، حرمنا من كل شيء كما البطالة تسبب في لجوء الشباب إلى الإدمان في معظم المدن والقرى».
وأضاف هذا المصدر الحكومي أيضا فيما يتعلق بتسونامي سوء التغذية الشديد بين أطفال هذه المحافظة قائلا: «نواجه وبشدة مشكلة سوء التغذية حيث نشاهد أن بعضا من التلاميذ والطلاب يذهبون إلى المدرسة دون تناول الفطور كما يفتقرون إلى طعام للأكل. ويجب القول إن الظروف في هذه المنطقة مخيفة ومروعة. في القرى تواصل الفتيات الدراسة حتى السادس الابتدائي ويتم إرغامهن على الزواج في أعمار 14 إلى 15 كما نلاحظ زواج الفتيات بأعمار 9أعوام».
واختتمت صحيفة آفتاب الحكومية فيما يتعلق بالفقر والتشريد تحت ظل حكم ولايه الفقيه القروسطي الذي لم ولا يتعرف بالحدود في تدمير ثروات الوطن مقالها بالقول: «إنهم ولاستخدام المياه يستخدمون هوتك (بركة مفتوحة مشتركة للحيوانات والإنسان) حيث مياهها ملوثة للغاية. واطلعنا مؤخرا أن أحد أهالي القرية وجراء شرب مياه هذه البركة، بقيت علقة في حلقه حيث اضطر الأطباء إلى إجراء عملية جراحية لإخراج العلقة من حلقه».








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أمجد فريد :-الحرب في السودان تجري بين طرفين يتفاوتان في السو


.. اضطرابات في حركة الطيران بفرنسا مع إلغاء نحو 60 بالمئة من ال




.. -قصة غريبة-.. مدمن يشتكي للشرطة في الكويت، ما السبب؟


.. الذكرى 109 للإبادة الأرمينية: أرمن لبنان.. بين الحفاظ على ال




.. ماذا حدث مع طالبة لبنانية شاركت في مظاهرات بجامعة كولومبيا ا