الحوار المتمدن - موبايل



إمبراطورية إستغلال ، عالم بؤس و الثورة التي تصرخ الإنسانيّة من أجلها

شادي الشماوي

2018 / 7 / 19
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


إمبراطورية إستغلال ، عالم بؤس و الثورة التي تصرخ الإنسانيّة من أجلها
ريموند لوتا
جريدة " الثورة " عدد 547 ، 11 جوان 2018
http://revcom.us/a/547/empire-of-exploitation-world-of-misery-and-revolution-en.html
Revolution Newspaper | revcom.us.

ضمن مجمل الطغاة و المضطهِدين و الإمبراطوريّات في تاريخ افنسانيّة ، للولايات المتحدة ميزة : لا أحد تسبّب أكثر منها في بؤس الشعوب و نشر الظلم ضدّها ؛ و لا أحد أذاع أكثر منها و على نطاق واسع و ممنهج أساطير " العظمة " و " الفرادة " : أمريكا " قائدة العالم الحرّ "... " مدينة النور على الجبل " ... أرض فيض من التجديد ، حيث بوسك " فقط إفعل ذلك ".
و هذا على حساب الإنسانيّة المضطَهَدَة !
تسبّب حكّام الإمبراطوريّة الأمريكيّة في القتل و النهب أثناء سيرهم نحو أعلى الهرم في النظام الرأسمالي – الإمبريالي العالميبما هو نظام إستغلالي عالمي يحرّكه البحث التنافسي عن الربح و المزيد من البرح وقانون بقائه على قيد الحياة : التوسّع أو الموت . إنّه نظام هيمنة سياسيّة و عسكريّة و تنافس إجرامي في صفوف القوى الإمبرياليّة ذاتها .
ولئن ألقينا نظرة على كوكب الأرض من أعلى بواسطة مجهر إقتصادي و إجتماعي ، سنلاحظ مشهدا يتميّز بقمم شاهقة بشكل مذهل تتحكّم في الثورة و السلطة و سهول شاسعة من الإنسانيّة المستغلَّة و المفقّرة و بون شاسع بين البلدان الرأسماليّة الغنيّة و الأمم المضطهَدَة ل " جنوب الكوكب ".
و يزعم الإمبرياليّون أنّ سوقهم الحرّة توفّر " سلّم الفرص " ل " الأقلّ حظّا " على الكوكب . محض هراء ! فهيكلة النظام العالمي بأسرها قائمة على إنقام هائل و عميق بين الذين يملكون والذين لا يملكون . ففي 2017، 42 يملك ما يساوى ذات ثروة نصف أفقر البشر – أي 42 بليونير مقابل 3.7 بليون إنسان . و و عامة تذهب 82 بالمائة من الثورة المنتجة إلى يد أعلى القمّة ، 1 بالمائة ! (1) من ميزات الرأسماليّة العالميّة ، كما وصفها ماركس ، أن تتركّز الثروة في جهة و يتركّز البؤس و العذاب في الجهة الأخرى .
العولمة و سلاسل التوريد و الإستغلال على أقصى حدّ :
يرفع الإمبرياليون راية " عالم جديد شجاع " لعولمة القرن الواحد و العشرين . ما نوع هذا العالم ؟
أنظروا إلى البنغلاداش ، ثانى أكبر صانع ملابس في العالم أين يشتغل 404 مليون إنسان ، معظمهم من النساء ، في ثلاثة آلاف مصنع ملابس . و الجر الأدنى الراهن يساوى 32 سنت في الساعة ( حوالي 68 دولار في الشهر ) ، وهي نسبة من أدنى نسب الأجور الصناعيّة في العالم . (2) هذا هو المكان الذى يتوجّه إليه عمالقة البيع بالتجزئة على غرار ولمارت و تارغت و هش أن أم و غيرهم من القطعان ل " يزوّدوا " رفوف الملابس و المغازات – أف يو أي : " التزوّد " كلمة تجاريّة تستخدم بدلا من " الإستغلال الوحشي " لملايين البشر الذين لا قيمة لحياتهم إلاّ طالما يمكن أن يُستغلّوا إستغلالا مربحا .
مصانع الملابس هذه مرتبطة بسلسلة عالمية من التوريد . فيجب على المورّدين المحلّيين رسم الخطط الجديدة و تلبية الطلبات الكبيرة بسرعة – مع الإبقاء على التكاليف منخفضة تحت تهديد فقدان عقودهم الفرعيّة لصالح مورّدين أرخص ثمنا في بلدان أخرى ، كالفتنام و البنغلاداش . و بالتالى : 14 ساعة عمل ، سبعة أيّام في الأسبوع و إهمال إجرامي للسلامة المهمنيّة و الدفع نحو الإنتاج و مزيد الإنتاج . و من ثمّة في 2013 ، جدّ أسوأ " حادث " صناعي في التاريخ المعاصر راح ضحيّته ألف قتيل من العمّال و العاملات فيما تشوّه أو جرح ألفان و خمس مائة و ذلك عندما إنهارت بناية كانت تأوى مصانعا تلبّى طلبات شركات ماسيس و نوردستروم و غيرها . حاجة إنسانيّة أساسيّة ، اللباس ، تجرى تلبيتها ليس بالتوجيه المباشر و التنظيم العقلاني لإقتصاد يلبّى هذه الحاجة – و إنّما عبر نظام ربح يقتضى ضمن ما يقتضيه " مصانع الموت ". و إن كان بوسع قميصك الكلام ، ترى ماذا سيقول ؟
و إنظروا إلى تيلاندا . بدعم من المؤسّسات البنكيّة ، بنت تايلاندا صناعة غذائيّة للتصدير ضخمة جدّا تزوّد سلاسل البيع بالتجزئة و المطاعم بالولايات المتحدة بالكثير من الجمبرى . و هذا إتّفاق مناسب لرأس مال الولايات المتحدة . و المقاولات الفرعيّة ترفع من الأرباح و " المرونة " . فهي تحرّر رأسمال الولايات المتّحدة من " تبعات " الضوابط البيئيّة و السلامة المهنيّة . و تشغّل الصناعة الغذائيّة الضخمة للغاية و المربحة للغاية أيضا الآلاف و الآلاف من العمل العبودي : المهاجرون و الأطفال و المعاقون و اليائسون . (3) و تدّعى كستكو و هول فودس و القائمة طويلة على نحو يتماشى و مصالحها ، " نحن ببساطة لا نعلم ".
و أنظروا إلى المكسيك و الإرث الوحشي لإتفاقيّة الإقتصاديّة المسمّاة نفتا . لا ، أيّها المخادع ترامب ، لم تكن الولايات المتحدة " تحت رحمة " المكسيك . فقد رسمت الولايات المتّحدة و نفّذته سعيا منها لغرس مخالبها في المكسيك و مزيد إدماج المكسيك في الإمبراطوريّة الأمريكيّة التي تواجه تحدّيات منافسة جديدة في العالم . و قد فرضت النافتا على المكسيك أن تفتح أبوابها أمام الصناعات الفلاحيّة الأمريكيّة التي أغرقت أسواق المكسيك بالذرة و الفاصوليا البخسة الثمن ... و نجم عن ذلك تحطيم مصادر عيش الفلاّحين الذين إعتادوا على زراعة ذلك الغذاء ... ما أجبر الملايين من الريفيين على النزوح إلى مدن المكسيك و مدن الصفيح ... للتنافس على مواطن الشغل في الصناعة ...و بالتالى إنخفضت الأجور الصناعيّة التي أضحت أدنى ممّا كانت عليه مع بداية تطبيق إتّفاقيّة النافتا .
و تمثّل هذه الظروف مغناطيسا لمؤسّسات الولايات المتّحدة . فهي تركّز مصانع السيّارات و المعامل الهشّة للتقنية العالية لصنع السيّارات و مكوّنات الحواسيب و قطع غيار الطائرات و الأكترونيك الإستهلاكي ، مشغّلة العمّال بمقابل يعدّ سدس إلى تسع الأجر الذى كانوا سيتقاضونه في الولايات المتّحدة . و هذا يغذّى الغول الرأسمالي للولايات المتحدة .
و أنظروا إلى شركة آبل . بطريقة ما ، نظرا لكافة سحره التقنيّ ، فإنّ الأيفون يفتقد تطبيقة الدم الذى يسيل في إنتاجه . بعض القصدير الذى تنطوى عليه يمكن أن يكون قد إستخرج من حفر الطين الأندونيسيّة التي تسقط عادة على رؤوس العمّال . و الدوائر الصغيرة في الآيفون ليس بوسعها الإشتغال دون الكولتان – وهو مستخرج من مناجم الكنغو على يد غالبا أطفال بعمر العشر سنوات . و تجمّع اللآيفونات في مصانع في الصين تسيّر تسيير السجون . لسنوات ، كان الآيفون يجمّع في مصنع يشغّل 450 ألف عامل . و بداية من 2010 ، نظّم العمّال الذين بلغوا نقطة فاصلة في الأجور المتدنّية و في ساعات العمل التي لا تحتمل و في الدفع بلا هوادة نحو المزيد من الإنتاجيّة و ارتفاع الدخان السام و إنتشار الإصابات بجروح في مواقع الشغل ، نظّموا إحتجاجا ... بالقيام ب ( أو بالتهديد بالقيام ب) إلقاء النفس من أعالى بنايات المصنع . (4) كم هو معبّر أن يكون ستيف جوبز ، مؤسّس آبل ، أيقونة نجاح المؤسّسة في أمريكا .
هذا هو العالم الذى نعيش فيه ...
ثمانون بالمائة من التجارة العالميّة تمرّ عبر سلاسل التوريد العالميّة و واحد من خمسة مواطن شغل عبر العالم مرتبط بها . و هذه الشبكات الإستغلاليّة الممتدّة و المترابطة هي الأرضيذة الأساسيّة للإقتصاد الإمبريالي العالمي . (5) إنّها تخفّض من ثمن المواد الأوّليّة و المواد التي تدخل ضمن الإنتاج الذى يجرى في الولايات المتحدة . و السلع الإستهلاكيّة البخسة الثمن المنتجة بفضل الإستغلال الخارق للعادة للعمّال في " جنوب الكوكب " تخفّض من ثمن قوّة العمل في الولايات المتحدة . و ما ينجم من فائض قيمة ( ربح ) لشبكات الإنتاج هذه تمتصّه وتركّزه و توزّعه إلى الأعلى فالأعلى البنوك الإمبريالية و مجموعات الإستثمار و المؤسّسات الكبرى مثل ولمارت و الجنرال موتورز و آبل . (6)
و شبكات الإنتاج هذه هي أيضا الأساس اللامرئي ل " المجتمع الإستهلاكي " للبلدان الرأسماليّة الغنيّة – هكذا تماما غير العقلاني و المبذّر بحيث لو عاش كافة البشر في العلم كما يعيش الأمريكيّون ، سيتطلّب ذلك إستغلال موارد أربعة أو خمسة كواكب أرض . (7)
و كلّ هذا يعدّ " السرّ القذر الصغير " لهذا " العالم الجديد الشجاع " من العولمة . إنّه عالم إمبريالي فيه 2.3 بليون إنسان ( تقريبا ثلث سكّان كوكبنا ) لا زالوا يفتقرون إلى مراحيض بدائيّة و مراحيض ؛ و 150 مليون طفل يقعون أسرى تشغيل الأطفال ؛ و 65 مليون ( أعلى رقم منذ الحرب العالميّة الثانية ) إضطرّوا إلى مغادرة مواطنهم و بلدانهم جراء الحرب و الفقر و القمع و إنعكاسات ارتفاع حرارة الكوكب .(8) هذا النظام فظيع بالنسبة للإنسانيّة .
و يضع هذا النظام الفظيع كوكب الأرض في خطر . ففي سعيهم المحموم اللامتناهى وراء توسيع الإنتاج و تخفيض كلفته، ينهب الإمبرياليون الموارد و يلوّثون الماء و الهواء ؛ و يقطعون الغابات و يسمّمون الأرض ؛ و يبعثون في الغطاء الجوّي الغازات الدفينة . و يستهلك جيش الولايات المتّحدة ، بطرقه الوحشيّة في الحرب قصد فرض الهيمنة على العالم ، يستهلك أكثر نفطا من أيّة مؤسّسة على وجه الكوكب .(9) و قد وضع النظام الإمبريالي الكوكب على مسار مجنون من الدمار البيئي .
لكن لا يجب أن يون الأمر هكذا ... يمكن و يجب علينا القيام بالثورة
فكّروا في هذا : العمل المترابط لمئات ملايين البشر عبر الكوكب منظّم ليس لتلبية الحاجيات الإنسانيّة و الإجتماعيّة الأساسيّة و إنّما لمراكمة رأس المال . فكّروا في هذا ك الثروة المنتجة يستولى عليها و يتحكّم فيها فرديّا أصحاب الرساميل ... خدمة لجولات جديدة من تحقيق الربح . فكّروا في هذا : القوّة التحريريّة الكامنة للتكنولوجيا الجديدة لتحرير البشر من العمل غير الضروري و للمساعدة على مواجهة حالة الطوارئ البيئيّة و غيرها من المشاكل الكبرى ... يتمّ تحويلها إلى كوابيس جديدة للإستغلال و السيطرة و المراقبة و شنّ حروب الإبادة الجماعيّة .
فكّروا في هذا : لا مبرّر أبدا لإستمرار هذا النظام ...عدا كون الإمبرياليين يمسكون بالسلطة بأيديهم . ثمّة أساس لتنظيم المجتمع و الاقتصاد على نحو مغاير و تحرّري راديكاليّا . فالتكنولوجيا و المعرفة العلميّة و المعرفة بصفة أعمّ و قوى الإنتاج في مجملها ، لا سيما البشر أنفسهم ، يوفّرون إمكانيّة تلبية الحاجيات الأساسيّة للبشر و يفتحون مجال لتحقيق إمكانيّة أن " تتجاوز " الإنسانيّة الإستغلال و العذاب و الفاقة و إيجاد وفرة مشتركة .
إلاّ أنّ نظام الربح يقف حاجزا دون هذا .
لنضرب مثال مرض الملاريا . يموت سنويّا مئات آلاف الأطفال في أفريقيا جراء هذا المرض – غير انّ شركات الصيدلة بإمكانيّات بحثها العريضة لم تسرع في تطوير تلقيح ضد الملاريا . لماذا ؟ لأنّه كما تشرح صفحات الأعمال في جريدة النيويورك تايمز بهدوء " لا يكسب تلقيح الأطفال الفقراء الذين لا قدرة لهم على الأرجح على دفع مقابل حقنه ، مالا " (10) اللعنة !هذا أمر عبثيّ ، هذا أمر رهيب ، هذا أمر غير ضروري تماما .
أو لنأخذ مثال أزمة توفير مساكن لائقة و في المتناول في مدن الولايات المتحدة . و هذه مسألة بالإمكان معالجتها بسرعة. فالمواد و الموارد متوفّرة ؛ و عدد لا حصر لها من المهندسين الملتزمين إجتماعيّا و من واضعى مخطّطات المدن يرغبون في المساهمة بمعارفهم و مهاراتهم في إنشاء عالم أفضل ؛ و ثمّة خزّان كبير من الناس القاعديين ضمن الجماعات المضطهَدضة محروم من الشغل أولا تستثمر قدراته و يتطلّع ملايين الشباب بحرقة إلى تغيير العالم . لكن في ظلّ هذا النظام ، لا يقع جمع الناس و الموارد معا و لا تقع تعبئة الناس لمعالجة أزمة السكن – و إعتبارا لقوانين الربح ، السكن هدف مضاربة عالميّة... بينما 6.300 إنسان يُطردون من مساكن الكراء يوميّا في الولايات المتّحدة . (11) هذا أمر عبثيّ و رهيب ، هذا أمر غير ضروري بالمرّة .
بوسع الإنسانيّة أن تتحرّر من الإستغلال و العذاب . إلاّ أنّه لتحقيق هذه الإمكانيّة ، نحتاج إلى الإطاحة بهذا النظام . و هناك طريقة للقيام بذلك اليوم معروضة في وثيقة " كيف يمكننا الإنتصار – كيف يمكننا القيام فعلا بالثورة "
عالم آخر ممكن . و يوفّر مشروع مسودّة دستور الجمهورية الإشتراكيّة الجديدة فى شمال أمريكا ، الذى صاغه بوب أفاكيان ، الرؤية والإطار لإقتصاد إشتراكي مخطّط تحريري يخدم تحسين وضع الإنسانيّة و يستهدف تجاوز الإنقسامات الكبرى بين الذين يقومون أساسا بالأشغال اليدويّة و الذين يشتغلون في مجال الأفكار ؛ بين النساء و الرجال ؛ بين مختلف المناطق و القوميّات ؛ إقتصاد يحمى الأنظمة البيئيّة للكوكب و يوجّه إلى التقدّم بالثورة العالميّة فجتثاث كافة الإستغلال و الإضطهاد ... و تحرير الإنسانيّة .
نحتاج إلى ثورة... نحتاج إلى الإطاحة بهذا النظام ... عالم آخر ممكن
---------------
1. Reward Work, Not Wealth, Oxfam International, 2018. [back]
2. “Why Won’t We Learn from the Survivors of the Rana Plaza Disaster?,” Dana Thomas, New York Times, April 24, 2018. [back]
3. Thailand: Forced Labor, Trafficking Persist in Fishing Fleets, Human Rights Watch, January 23, 2018. [back]
4. Brian Merchant, “Life and death in Apple’s forbidden city,” The Guardian, June 18, 2017. [back]
5. UNCTAD, World Investment Report 2013: Global Value Chains International Labour Organization, World Employment and Social Outlook 2015: The Changing Nature of Jobs Supply chains (sometimes referred to as commodity´-or-value chains) take two forms: a company like GM builds parts plants, etc., in other parts of the world´-or-a company like Nike subcontracts production to other companies, which subcontract to others, and they subcontract to others, etc. [back]
6. The ability of the U.S. government to run up deficits and finance growth—this too is linked to the agony of super- exploited labor in the bowels of the new industrial zones of the Third World. You see, China pours massive earnings from the export of goods manufactured in its sweatshops into bonds and debt sold by the U.S. Treasury. The workings of this system combine financial parasitism with elementary brutality. [back]
7. See Global Foot-print- Network. [back]
8. Sanitation: Key Facts, World Health Organization, 2017 Child Labour, International Labour Organization Global Trends: Forced Displacement in 2016, United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR), June 2017. [back]
9. U.S. Military and Oil, -union- of Concerned Scientists, 2012. [back]
10. “Lifting the Patent Barrier to New Drugs and Energy Sources,” Eduardo Porter, New York Times, April 12, 2016. [back]
11. Eviction Lab. [back]







اخر الافلام

.. #الفن في خدمة التغيير.. عروض فنية وسط الاحتجاجات الشعبية في


.. الحكومة البريطانية تشن حربا إلكترونية على جماعات اليمين المت


.. -عزم-.. حركة شبابية لتأطير الحراك الشعبي بالجزائر




.. تواصل المظاهرات الحاشدة في الجمعة الخامسة للحراك الشعبي بالج


.. اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في الجمعة الخامسة لاحتجاج