الحوار المتمدن - موبايل



اغتيال محامي في البصرة ؟

صادق محمد عبد الكريم الدبش

2018 / 7 / 23
مواضيع وابحاث سياسية


اغتيال محامي في البصرة !..

بأشد العبارات ندين عملية الاغتيال الجبانة للمحامي جبار محمد كرم البهادلي !..

هذا أشم رائحة استهداف سياسي مكشوف !..

ولا يسعني إلا وأن أستهجن وأستنكر وأُدين هذه الجريمة النكراء وبأشد العبارات ، وهذا تعبير عن سادية وهمجية هؤلاء القتلة ، ومن حرضهم ومن ساعدهم بشكل مباشر أو غير مباشر !.. وهذا الاغتيال يدق ناقوس الخطر بأن العراق يسير نحو التغييب الكامل للقانون وللحقوق وللحريات ولحق الناس بالحياة !..

مهما تكن دوافع الجريمة ، فهي تعبير عن خسة ونذالة ووضاعة وتحدي صارخ للقانون ، وإيغال بجرائم هؤلاء قطاع الطرق والمعادين للديمقراطية وللحياة الحرة ولحق الاختيار !..

الرحمة والذكر الطيب للفقيد المغدور ، ولأهله وذويه جميل الصبر والمواساة ولأصدقائه ومحبيه ولزملائه المحامين .

وندعو الحكومة والقضاء والجهات الأمنية ، بإجراء التحقيق الفوري والعاجل ، وتتبع خيوط الجريمة والمجرمين والمنفذين واحالتهم الى القضاء لينالوا جزائهم العادل ، والإعلان العاجل والشفاف وعبر وسائل الإعلام ، عن خيوط الجريمة ودوافعها والمحرضين عليها والمنفذين .

فق أضحى العراق ساحة لتصفية الحسابات على طريقة الكاوبوي وعصابات ومافيات المخدرات والسلاح والجريمة المنظمة والميليشيات الطائفية والعنصرية السائبة ، فهؤلاء يعيشون خارج الدولة ، ولهم فلسفتهم ونهجهم الذي يعود تأريخه الى ما قبل الحضارة والتحضر الإنسانيتين ، وحتى قبل عصر شريعة الغاب ، فلا وازع من ضمير ولا قيم ولا أخلاق يتمتع به هؤلاء المجرمين ، وأيديهم مطلقة لتنفيذ ولتكرار مثل تلك الجرائم كونهم في منأى من العقاب ، وربما ستسجل ضد مجهول كما هي العادة !!..

وعلينا أن نسأل ، هل سيبقى القتلة خارج قبضة يد العدالة !..

فإما نحن نعيش في دولة يحكمها القضاء والقانون وتسود فيها العدالة ، أو نحن خارج القانون والدستور ، وتتحكم في مصيرنا ووجودنا عصابات تسرح وتمرح على هواها ، ومن دون حسيب ولا رقيب .

صادق محمد عبد الكريم الدبش
23/7/2018 م







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز