الحوار المتمدن - موبايل



بين ادم وادم

شعوب محمود علي

2018 / 8 / 4
الادب والفن


بين ادم وادم
1
أعيش على ذكرياتي
وارسم الواح ماض عريض
تراكم فوق تواريخنا
رماد الدهور
رنوت لكهف
توارى به آدم الأوّلين
وآدم من بعد آدم
فعدت
انكفأت
على الصفحات
لتاريخ من يرث الكهف والغاب
تاريخ جنس ابي
والقبائل ضاقت بها الأرض
كدت افرّ ولكن لأيّ البقاع
هي الأرض مزروعة بالمراصد
في الزرائب
في الجامعات
عند قشلتنا
تحت لوح جواد
وفي المتنبي
يغرسون العيون القتاد
بين سعدوننا والرصافي
يخطفون الصحافي
وتبقى المنافي
كي يعيش النظام الخرافي
وارضة افكارنا في الوطن
موضوا في العلن
ولكنّ أشياخنا في التكتم
يكرهون الفضيحة
وهم يحرصون على الطفل كي لا يروّع
يسندون المهمّة للمدني
وكي لا يصدّع أطفالنا آخر الليل بالشبح العسكري
كثيرون هم في التعدّد
كثيرون هم في التمدّد
دون بزّتنا العسكريّة
وأحلى فأحلى
ملابسهم مدنيّة
يطوفون كلّ ازقّتنا مثل جنّ
وبغداد تندسّ تحت الغطاء
غداة يكون القمر
مثل طفل يغوص
بسبعة أبحر للظلمات
نتخبّط في الطرقات
دون ماء
ودون ضياء
يا محمّد يا خاتم الانبياء
كيف صار الوفاء
ايّها الأتقياء
أيّها الاشقياء
ايّها الجبناء
ألف سجّادة تحتها
برتقال لنسف
ورمّان للاحتراق
واقزام للاختراق
ضجّت الأرض مسبية بالحرائق
في المغارب ام في المشارق
هنا ألف طارق
يفتحون المدائن
دون توراة
انجيل
قرآن للفتح
لا حرف
لا بدر للظلمات
ولا سطر يهدي القوافل عند الملاحم
ولا نبع يروي الحقول
مغول
مغول
مغول
وفي كلّ بقعة نسمع قرع الطبول
تحت خيمتنا الترّهات
والنشيج الحزين من الأمّهات
كان ينساب كالساقية
على كل ّبقعة من ارضا الغافية
دم ورماد
فكنّا نقيم الحداد
كأنّا صدي
لثمود وعاد
في الجنوب الصدى
في الشمال الصدى
تارة يأكل الأغنياء
تارة يأكل الفقراء
وبوصلة الصحو ضاعت
على ساح ملعبنا ايّها الأغبياء
نموت نعيش مع الفقراء
خيولاً الى الأغنياء
تعبنا تعبن الحروف
وهذي الصفوف
تسير الى حتفها
دون تورات موسى
دون انجيل عيسى
دون قرآننا يا محمّد
والطريق الممهد
عافه الاوّلون
وجفا صفحه الآخرون
نحن في القلب والمجهر البشري
ضاع في التحت
لا برج نؤى اليه
منذ هول الهبوط
الى درك ليس ما يغتفر
فكيف ينال الثمر
لصوص
لصوص
حضر
الى أين هذا الممر
يأدّي الى أصفهان
يأدّي لأرض الحجاز
ام لتركية الاحتراز
أقول لبغداد جفّت جذورك ام جفّ جذر الزمان
وما زلت
أقرأ
أكتب
أدعو
قبيل السحر
وقبل نزول المطر
في الجنوب الشمال
السنابل كانت مفرّغة كالثمر
2
أقول لسادة امّتنا
امام المرايا قفوا
لانّ ملامحكم تعرف
اكانت من الطين ام من حجر
تماثيلكم في الزرائب بين البقر
مغطّاة بالتبن والروث بين البقر







اخر الافلام

.. سنصل إلى السلام.. فيلم بتقنية 360 ????


.. خان المدلل في بغداد.. هنا غنت أم كلثوم


.. سألنا الجماهير ..مع أو ضد بقاء كارتيرون فى القيادة الفنية لل




.. تونس: عرض أفلام أيام قرطاج السينمائية في ستة سجون عبر البلاد


.. الغناء الجماعي يساعد مرضى الرئة على سهولة التنفس