الحوار المتمدن - موبايل



( Eppur si muove ! )

هيام محمود

2018 / 8 / 5
الادب والفن


نعم !
أمقتُ القوميّة !

لكن قلبي مَسكونٌ بحبِّ
اِمرأة أمازيغيّة

ولا فِصَال !
لا فِصَال معها !
في مُعضلة الهويّة

صَنعَ أجدادي تحت الذميّة
أمجاد "الحضارة" البدويّة

وحَملَ أجدادها العلوج
عفنَ البدو إلى الأيبيريّة

ولا خلاص لي من مظالم التواريخ
وذكراها الأبديّة !

https://www.youtube.com/watch?v=l40_UAnv8zg

"جيناتي" سريانيّة

مُسجَّل فيها منذ الأزل !
حبّ اِمرأة أخرى ....
غبيّة ....
بدويّة !

ولا خلاص لي من مظالم التواريخ
وذكراها الأبديّة

https://www.youtube.com/watch?v=ubsEKeiNAKg

أُريدُ عُيوني !
هيا اِقتربَا
لا تهربَا
أكثر قليلا ... اِقتربَا
مَضَى زَمَنٌ لمْ تَرَيَا جُنوني ؟
لا تخشياني
حبيبتي .. حبيبتي ..
هل ستَعصيانِـ ( .. ) ـي ؟!

https://www.youtube.com/watch?v=avVi4rdjUXk

وأَنْتْ !
ولا حاجة لتَحريكِ المياهِ
الرَّاكِدَة

إذا أَرَدْتَ دخولَ التواريخ
الخَالِدَة

لا تَهُمُّ اللُّغَاتُ
إلّا وَاحِدَة !

بِكلّ ثَقافاتِ الأرضِ
رَحِّبْ
بالقريبة
بالبعيدة
بالقديمة
بالصَّاعِدَة

إلّا ....
وَاحِدَة !

اِفعلْ !
لتَرَى النورَ
وتَهجرَ عهارةَ البدو السّائِدَة

اِفعلْ !
عَلِّي أجدُ لحبّكَ
بعد كلّ هذه الدّهور فَائِدَة

وقبلَ أنْ أَتعقَّلَ
فأَقطعكَ كأيّ دوديّة ....
زائِدَة !

.... .... .... ....

حبيبي ..
لم أَذكركَ
وأبدا لا أنساكْ

بعيدٌ أنتَ بعيدْ
عن كل شَينْ
هناكْ ....

بعيدٌ
في سماكْ

أحبكَ .. أهواكْ .

https://www.youtube.com/watch?v=cy-7sNkrsUg







اخر الافلام

.. فيلم -روما- .. قصة خادمة هزمت الهموم


.. ما لا تعرفه عن الفنانة السورية -ميريام عطا الله- - #بصمتي..


.. الفنانة -ورد الخال- أبحث عن الرجل القوي والحنون وصاحب الأخلا




.. الأسس التي يحكم بها الفنان -وسام صليبا- على الناس لكي يكون ع


.. رأي الفنانة -شيرين رضا- في موضوع -أفلام للكبار فقط- - #قعدة_