الحوار المتمدن - موبايل



رجيم المصالحة الفلسطينية وإتفاق التهدئة مع اسرائيل

ناهض رسمى الرفاتى

2018 / 8 / 5
القضية الفلسطينية


النظام الغذائى بحد ذاته معقد ويتناسب مع الدخل في كثير من الأحيان ان لم يكن استجابة لغريزة البقاء وادارة الصحة , وحينما يتبع شخص ما رجيم معين فانه يتخذ قرارات مصرية تتعلق بغريزته وشهوته التى كان يطلق لها العنان والتى قد تصيبه بالتخمة والمرض ناهيك عن الشكل الذى تتذمر منه معارض الأزياء , فكثيرا ما تفشل قرارات الرجيم للأشخاص لنها تصطدم بالإستلام لشهوه الطعام وبالتالى تنتهى القرارات فوق صدورها
ومع فرص الرجيم في السياسة الفلسطينية وموضوع المصالحة فهو الى حد كبير يشبه عادات البشر عند اتباعهم رجيم ما فهى قرارات غير مصحوبة بالإرادة والذين يستلمون لبطونهم وغرائزهم يفشلون بلا ادنى شك , فكل يوم نسمع قرار جديد ونوايا ايجابية في موضوع المصالحة وما نلبث الا دقائق في بعض الظروف فتنقلب على عقابيها القرارات من جميع الطراف .
رجيم المصالحة الفلسطينية يجب ان تشمل قائمة من الممنوعات والغرائز حتى تعلو فوق كل المصالح الفئوية والحزبية لتكون مصلحة الدين والوطن فوق اى مصلحة , فشروط المصالحة هى الإلتزام بقائمة من الممنوعات والمحرمات التى لا ينبغى لأحد ان يتجاوزها والا سوف نبقى نعلق حبل الذل والخيبة في رقبتنا.
يجب ان نزيد من فرص نجاح ادارة حياتنا على ما تبقى لنا من الأرض , فكيف نصارع العداء ونطالب العالم بعودتنا ونحن فاشلين في ادارة بعض المناطق الصغيرة من فلسطين التاريخية .
ارتبط مفهومنا بالعمل السياسى بالشهوات والغرائز الفردية والذاتية و لم يبقى من وزن للفقراء ما يخسرونه في هذا الأوقات الصعبة , فرجيم المصالحة فرض على الفقراء والعاطلين عن العمل حدودا وطباع جديدة للحياه فيها الكسل والخمول وضياع زهرة العمر في ما لا يفيد , فالبطالة واللآمبالاه هى سيد الموقف , على أمراء السياسة اتباع حمية وطنية وأخلاقية في التعامل مع الاخر الفلسطينى حمية وطنية في الحد من الكراهية والأحقاد والأكراه لرغبات شخص ما أو فئة معينة , فهل يستحق الفلسطينى كل هذا العناء من الكراهية المتبادلة التى تدفع بالرغبة في انجاز اتفاقيات وتفاهمات بين طرف فلسطين ما واسرائيل سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة في حين يلتقى الفلسطينيون مع بعضهم عبر وسيط ثالث .
هل تستحق فلسطين ودماء الشهداء تلك الجولات من المفاوضات والأملالات في أشياء رخيصة , فما المانع أن يكون موقف الحسن بن على هو بوصلتنا في هذه المرحلة , ما المانع من الضغط الشعبى على الطرف الذى لا يرغب في دفع نزوات وشهوات الأنا .
رجيم المصالحة لن يكتب له النجاح الا اذا امتنعنا على اهانة بضعنا البعض والإلتفاف على الحروف في الإتفاقيات لنصنع منها قنابل موقوته تفجر المصالحة .
هناك اطراف بلا شك لا ترغب في المصالحة من المستفيدين , لكن قطار المصالحة لو مر عنا الى محطة العداء سيكون الوقت بعيدا عنا لنصلى في بيت المقدس .







اخر الافلام

.. اعتداءات جنسية على أطفال من قِبَل قساوسة | عينٌ على أوروبا


.. ماي تسعى إلى الحصول على تنازلات لإنقاذ بريكست


.. عملية أمنية في ستراسبورغ بحثاً عن منفذ الهجوم




.. كوريا الجنوبية تتصدر العالم في استخدام هواتف الجيل الخامس


.. أنور قرقاش: الضغط العسكري على الحوثيين في #الحديدة يثمر اتفا