الحوار المتمدن - موبايل



الزقّورة

شعوب محمود علي

2018 / 8 / 8
الادب والفن


1
يا قارب الاحلام يا مدينتي المسحورة
سفين هذا الوطن الموغل في الجزائر المهجورة
يقوده القرصان والنوتيّة الصغار
قرأت في الأسفار
في جغرافيا الجنوب في جبال كرد ستان
معدومة هوية الانسان
2
غنّا الغراب فوق سعف نخلة
وفي الذرى من شجر البلّط
بغداد هذا التاج
آيل للسقوط
هذا العراق نام في سريره
ودار حول رأسه
ذرّية الشيطان
سريره ما كان
من شجر الاراك من غصون خيزران
أصيح يا رضوان
كان العراق الراسخ الإيمان
مغتسلاً بمنهل العبير
ونهر زعفران
3
من يطرد الشيطان
عن جنّة الله وعن
منابع الغفران
اوقظت من صوت ترانيمي على شريعة الرحمن
لأسمع البيان
..,..,..,..,..
4
أهيم في الوديان
اقرأ ما سطّره الانسان
في الجنّة الخضراء
في جحيمك بغدان
كان المغنّي عابراً قنطرة الشيطان
وخلفه الكورس والمعبّرين خارج الامان
عن حلم السقطة والحبل المدلّى فوق بئر الموت
بغداد مازالت هنا
لقمة في بلعوم هذا الحوت
يقرأها الشيوخ والأطفال في البيوت
اسطورة
اسطورة
في ليلة محذورة
يغوص فيها البدر في المحاق
لكنّما العراق
ينهض من جديد
يطيح بالأوثان
وبهلوان العصر والعبيد
5
لابد ان ننصت للإذاعة
صوت المذيع وهو يتلو آخر الاحزان
سقوط ذاك اللات والأوثان
في آخر المطاف
صاح المغنّي ايّها الاشراف
غنّوا معي
لننقذ الشعر من الزحاف
ليظهر اللؤلؤ في بقيّة الاصداف
ونطرد العرّاف
من أرض هذا الوطن المسروق
في آخر المطاف







اخر الافلام

.. الفنان بانكسي المعروف والمجهول


.. الفنان خالد عبدالرحمن يكشف لـ تفاعلكم تفاصيل حالته الصحية


.. تفاعلكم : الفنان أحمد مجدي يكشف تفاصيل لا أحد هناك




.. حوار خاص مع الممثلة اللبنانية ستيفاني صليبا


.. دورة تدريبة لفنون العمل المؤسساتي في ريف حماة