الحوار المتمدن - موبايل



خواطر في مقال ( 5 )

مروان صباح

2018 / 8 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / السياسي الذي ينطلق من الفكر البنيوي يستطيع التفريق بين الرئيس باراك اوباما والرئيس الحالي دونالد ترمب لأنه يسهل عليه دراسة العلاقات المتبادلة بين العناصر الاساسية ، الأول كان حريص على المحافظة على صفته السلمية التى اكتسبها بفوزه لجائزة نوبل أما ترمب يعتبر نوبل والقائمين على الجائزة ليسوا سوى مجموعة مجانين لا عمل لديهم أو في أحسن حال ، مجموعة أصابهم الضجر وبالصدفة وجدوا تجمع يخفف من ضجرهم ، لهذا ، الدول التى يقودها ساسة غير قادرين على التمييز بين المراحل ، بالتأكيد ستكون مصائر دولهم الاستباحة ، لأن من يخفق بالمحافظة على حاضره لا يكمن له الاحتفاء بقيمه ، وربما تلجأ إدارة ترمب إلى الالتفاف على إدارة الاتحاد الأوروبي وتستعين بيهود أوروبا من أجل الضغط على الشركات الكبرى بالتوقف الفوري لأي تعامل مع إيران . والسلام

خاطرة مروان صباح / ما يجري من خطوات دبلوماسية سعودية بحق كندا ، في جوهرها ليست مقتصرة على دولة معينة ، بل تحمل في طياتها إنذار للعالم بأسره ، ويصح القول هنا ، بأن المملكة العربية السعودية وحلفائها ، في طور إحداث متغيرات كبيرة ، بل التعامل بسلوك الاستهانة يوقع دائماً صاحبه في دوامات الطرد والاقصاء ، فالسعودية والإمارات العربيتين وحدهما ، الناتج المحلي لبلديهما يشكل 46 % من الناتج الكلي للدول العربية وايضاً ، صادرات البلدين للعالم تقدر بمئات المليارات ، بالطبع ، من الخطأ بل هي خطيئة عندما بلد مثل كندا لا تدرك حجمها ولا تعي حجم الآخرين . والسلام

خاطرة مروان صباح / جميع الطرقات التى طرقها الإنسان داخل بطن أمه ، لم تأتي سوى بنقله من سجن صغير إلى سجن أكبر ، ولو علم مسبقاً ما ينتظره في الخارج ، كان بالتأكيد قطع يديه قبل أن يطرق طرقة وَاحِدَة ، لأن الفارق كبير بين الرحمة والقساوة . والسلام

خاطرة مروان صباح / العمر قصير لا يتسع للصراصير وطنين الذباب . والسلام

خاطرة مروان صباح / في أوقات رخاوة الدول ، يصح للمرء اعتماد اُسلوب الصدمة ، وكون اللبنانيون غارقين بواقع حال دولتهم ، لا بد لشخص من بينهم أن يطلب المستحيل ، مِنْ المهم للرئيس سعد الحريري التوجه على الفور للقاء المستشارة الألمانية مركيل ، والبحث معها مسألة تأمين الكهرباء في لبنان بقدرات ألمانية ، بالتأكيد ستجد المستشارة حلول سريعة دون أن تضع فوائد على التكلفة الكلية ، بل ، ستتحمل حكومة ألمانيا جزء كبير من التكلفة . والسلام

خاطرة مروان صباح / لا يشتكي من الضجر إلا هاوي في الحَيَاة أما المحترف يواقع الحياة مواقعة المحترف . والسلام

خاطرة مروان صباح / أهم شعار بل أخطر ما يُرفع في الاحتجاجات من قبل الجماهير العربية ، هيهات من الذلة ، المسألة ليست في حجم الذل الواقع على العربي ، بل الخطورة تقع في أمر حيوي ، أن العربي وهكذا بيدو المشهد ، بات لا يستشعر بالذل من حجم الذل الذي يغرق فيه . والسلام







اخر الافلام

.. قصة -بوغاتي-.. تحفة فرنسية بهندسة ألمانية وأسلوب إيطالي


.. نيويورك تايمز تكشف صناع صورة السعودية على مواقع التواصل


.. - بلا قيود - مع الأمير خالد بن فرحان آل سعود




.. موسكو: واشنطن تسعى لعالم أحادي القطب


.. جمال خاشقجي.. هذه تفاصيل الخطأ القاتل!