الحوار المتمدن - موبايل



إلى الآن

عماد عبد اللطيف سالم

2018 / 8 / 11
الادب والفن


إلى الآن



إلى الآنَ
أخافُ من الناسِ
وأعتقدُ أنّ روحي مكشوفةٌ جدّاً
لحيادِهِم الحاليِّ
و سكاكينهم القادمة.
إلى الآنَ
وأنا أتناوَلُ بحبورٍ
لحماً مشوِيّاً لخروفٍ خائف
لا أعرِفُ لماذا نُعامِلُ الخرفانَ المَرِحَةَ في الحقول
والخرفانَ الحزينةَ في المزابل
بهذا السوءِ كُلّه.
إلى الآنَ
عندما يبدأُ الحلاّقُ بقصِّ شَعْري
أُغمِضُ عيني
وأغفو قليلاً
بأمانٍ شاسع
مثل طفلٍ قديم.
إلى الآنَ
وبعدَ إنْ تهاوَتْ جميعُ قلاعكِ الحصينة
تحتَ أصابعِ رجُلٍ آخر
ما أزالُ أؤمنُ ايماناً قاطعاً
بأنّكِ دِرْعي
في لحظات الدبابيس.
إلى الآنَ
وبعدَ أنْ خُضْتُ بموتٍ ناقصٍ
ثلاثةَ حروبِ مُشينَةٍ
ما أزالُ أفِزُّ من بالونةٍ بحجمِ بُنْدُقةٍ
تبداُ بالأنينِ
تحتَ النابِ الأوَّلِ
لحفيدي الوحيد.
إلى الآنَ
عندما تنوحُ الحَمامَةُ
أبكي.
إلى الآنَ
حبنَ أتَعَثَّرُ في أسايَ
وأختَنِقُ
أصيحُ .. يُمّه .







اخر الافلام

.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين


.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو




.. ?? الحنين من منظور الفنان المهاجر المنجي الفرحاني


.. وسط حضور زخم افتتاح معرض «ا?بداعات» للفن التشكيلي 0