الحوار المتمدن - موبايل



Testamento .. 2 .

هيام محمود

2018 / 8 / 12
سيرة ذاتية


قالوا لكَ سنَعبُرْ
وزادوا أنْ عندنا أَمَلْ

عُقولُنا كَبّلهَا زَيْفُ التواريخِ
وهُرَاءُ الدُّوَلْ

وشُعوبُنا ضحايا
مرتزقةِ الآلهةِ والرُّسُلْ

وعُملاء رأسمالِ النَّهْبِ
وتلكَ هيَ العِلَلْ

"نُعلمنْ" !
و .. هاها !
"ندمقرط"
وعلى الحداثةِ نَتَّكِلْ

فتَعود الأمجادُ
وتُشِعّ في آفاقنا السُّبُلْ



وأَقولُ ....
التخلفُ بالذاتِ المفتراةِ مُتَّصِلْ !!

فَأيّ علمانيةٍ هذه التي ستَخرجُ
مِن تَحتِ خِفافِ الإبِلْ ؟!!

وأيّ ديمقراطيةٍ تَزعمُ
مع ثقافةِ السَّلبِ والنَّفَلْ ؟!!

مسكينٌ أنتَ !
إلى متى ستَسمعُ لهذا الهَبَلْ ؟!!

وتَرضى بنَسبِ الصحراءِ
مُتنكِّرًا للنَّهرِ والجَبَلْ ؟!!

ثم تَتساءلْ !
لِمَ على مائدتكَ
لا يُوجَد إلا الثوم والبَصَلْ !!

___________________________________________________________________________

https://www.youtube.com/watch?v=ehP58LgnJSw

المأساة هي هي !
ويقولون لك العلمانية
تنقصنا والديمقراطية

هاها .... كان يا مكان
مَوْلَى ليبي وجارية لبنانيّة
جارية تونسيّة وجارية سوريّة
والنتيجة كانتْ غِنِّيّة
قالوا أنها أغنية "وطنيّة"
تسأل عن الملايين ؟
وعنِ الشعب "العربي" "وين" ؟

وأسألكَ العونَ يا ....
أخي "الإنسان"
واعذرني !
نَسيتْ !
جَلّ مَنْ لا يشوبه
الجهل والنسيان
فقد كنتُ ....
رضيعةً في تلك الأزمان
"نَوِّرْنِي" :
هل للمريخ رحلوا
مَنْ كانوا في جزيرة البدو "السكان" ؟
وإلى متى ستُعيد ترهات القرآن
وبدو القرآن
وموالي بدو القرآن
التي سَخّرَتْ الملايين
من المُغَيَّبين
والجهلةِ المُسْتَلَبِين
لقضايا لا ناقة لهم فيها ولا ....
تِنِّين ؟!







اخر الافلام

.. إعادة الانتشار في الحديدة تبدأ الأحد


.. تظاهرات في السودان احتجاجاً على قرارات البشير


.. كيم جونغ اون يقوم بزيارة رسمية إلى فيتنام -في الأيام المقبلة




.. البيت الأبيض -يدين بشدة- استخدام فنزويلا للقوة


.. سلحفاة كبيرة منقرضة تظهر من جديد