الحوار المتمدن - موبايل



الأردن يتصدى إلى محاولة ارهابية جديدة ، قواعد الاشتباك تختلف

مروان صباح

2018 / 8 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


الأردن يتصدى إلى محاولة ارهابية جديدة ، قواعد الاشتباك تختلف .

مروان صباح / في علوم الوقائيات ، يصح بعد كل عملية خاصة ، دراسة مجريات تنفيذها من ألف إلى الياء وهذا بالتأكيد يحصل ، أي تصوريها ورسم خطواتها ثم وضعها بين أيدي اختصاصين من أجل تجنب ما هو غير متوقع في المستقبل ، بل من المهم للجهات الأمنية ، وضع أمامها مسألة غاية من الأهمية ، أنها تتعامل مع مجموعات يقظة ، تنتظر فترة النعاس لكي تنفذ عمليتها ، لكن ايضاً ، هناك مسألة أخرى لا تقل أهمية ، بأن هذه المجموعات ، تعيد تقيم معطيات لكل عملياتها ومن ثم تأتي بجديد الذي يفاجئ من يداهما بأساليب تختلف عن ما كان ذاع من اشتباكات سابقة ، كما حصل اخيراً في الأردن ، لهذا دائماً التقيم ووضع تصورات غير تقليدية يجنبان سقوط الأرواح .

الآن ، إذا تبين من خلال التحقيقات ، بأن هؤلاء جاؤا من الحدود السورية أو كانت امداداتهم منها ، لا بد من تغير قواعد المتبعة على الحدود ، لا تكفي عمليات التمشيط والمراقبة والتربص ، بل يصح تنشيط العمل الاستخباري بين مهربين السلاح والبضائع ، او بالأحرى من كانوا فاعلين في السنوات السابقة بهذا المجال ، لأن بصراحة ، اليوم لم يعد يعرف من هو الذي يقف على الحدود المشتركة بين جانبي الأردني والسوري .والسلام

خاطرة مروان صباح / بين جميع عمليات القتل التى نُفذت في الكنائس سابقاً والحادثة الأخيرة ، يبحث المراقب عن الخلفية البسيطة للمنفذ والعميقة للموجه ، في الواقع ، الإصرار على ارتكابها يكشف عن الجهات التى تشترك في ذات الهدف ، فاستهداف لمثل هذه المواقع ، لم يكن على الإطلاق الهدف منها المصلين ، ضحايا الاختلال الفكري ، بقدر ما هو يهدف إلى استمرار حالة اللااستقرار للوصول إلى حالة الفوضى ، هناك بلا شك ، جهتين على الأقل مستفيدتين من استمرار لمثل هذه العمليات او عمليات اخرى تطال المدنيّين في أماكن عامةً ، على كل حال ، الجيش المصري يدرك مخاطر الانفلات في ليبيا ، لكنه لا يعمل على إغلاق تدفق مخاطره ، المسألة الليبية تحتاج حزم واهمية أكثر مما هو عليه . والسلام

خاطرة مروان صباح / يصح احياناً استبدال العلمة الأجنبية بالمحلية وعلى الأخص مع التذبذب لعملة البلد بالصعود أو الهبوط كما هو الحال في تركيا ، لكن تبقى هذه الحلول مؤقت ، لن تعالج أصول التذبذب بشكل طويل ، بل على حكومة الرئيس اردوغان أن تعيد النظر بالسلع المستوردة من الخارج ومقارنتها مع السلع التى تنتج محلياً ، إذا كانت المحلية أقل جودة بكثير ، فعليها خلال مدة زمنية قليلة رفع جودة المحلي بضعفين عن السلع الأجنبية ، بهذه العملية تعالج أسباب الطلب على الدولار وتعيد توازن للعملة التركية وتجلب لسوق الصرافة العملة الأجنبية ، أما بالنسبة للمواد التى تتعرض من دول أخرى إلى ضرائب جديدة ، من الجدير إعادة ايضاً رفع مستوى جودتها مع الاحتفاظ على سعرها الدولي ، يصح ايضاً للحكومة دعم خسائر المصنعين لتك المواد حتى تنتهي الأزمة ولكي ايضاً تتجنب الحكومة من تذمر الشارع عليها وبهذا العملية تبتعد الدولة عن شروط الضعف وتقر لشروط الكون . والسلام
كاتب عربي







اخر الافلام

.. غارة جوية تحصد 13 مدنياً بأفغانستان


.. عاجل: خلافات داخل الحزب الرئاسي في الجزائر حول -الندوة الوطن


.. ما تداعيات التصعيد بين حماس وتل أبيب على الانتخابات الإسرائي




.. الشرق الأوسط: حزب الله يسيطر على لبنان


.. لماذا يتم تعيين محقق خاص في القضايا بأميركا؟