الحوار المتمدن - موبايل



أسئلة سريعة -غبية- ..

هيام محمود

2018 / 8 / 14
في نقد الشيوعية واليسار واحزابها


تَمعّن في هذه الأسئلة القليلة "الغبيّة" , أزعم أن فيها خلاصك من مستنقع الأوهام الذي يسبح فيه الجميع تقريبا :

1 - أي نظرية أجنبية عن أرضك يجبُ غربلتها وتكييفها قبل الأخذ بها برمتها , إذا أُخذَتْ دون تكييف صارت اِستعمارا وأصبح ذلك البلد تابعا لمصدر النظرية ... عُد إلى القرن السابع وفَكِّر في الإسلام , وقارِن مع الرأسمالية والاشتراكية : ما الفرق ؟

2 - ما الفرق بين الاتحاد السوفياتي الشيوعي وألمانيا النازية أيام الحرب العالمية الثانية ؟ ما الفرق بين ستالين وهتلر ؟ هل كان ستالين يُدافع عن "مبادئ" أم عن وجود ومصالح امبراطوريته مثله مثل هتلر ؟

3 - لماذا يجب علينا إما أن نكون عملاء للرأسمالية ولمؤسساتها النهبوية كحال أنظمتنا الخائنة وإما اشتراكيين نضع على مكاتبنا رؤوس الدكتاتوريين كستالين ولينين ونزعم أننا "علمانيون" و "ديمقراطيون" وعن المضطهدين مدافعون ؟ ألا نستطيع أخذ إيجابيات النظامين وصهرهما في مشروع "وطني" دون أن نظلّ إلى الأبد تابعين أذلاء صاغرين ؟

4 - يتبع الثالث ... وكيف يمكن ذلك ونحن لم نتخلص إلى اليوم من التبعية بل والعبودية لكمشة بدو ؟!

5 - "أمضى سمير أمين حياته مناضلا ضد الرأسمالية ونهبها للشعوب داعيا إلى مجتمع اشتراكي بديل يسود فيه العدل ويمتنع الاستغلال الطبقي" .. لا أظنه اهتم لخصوصيات مجتمعاتنا المختلفة كما أجزم أنه لم يتطرّق قطّ لهوية وخصوصية بلده ومجتمعه فهو "اشتراكي تابع" اِنطلق كالجميع من خرافة العروبة أي قَبِلَ بأقدم وأبشع وأطول اِستعمار عَرفتْهُ الأرض أي "دكتور" و "برفسور" - وقل ما شئت من ألقاب - أمضى حياته يَبني على الأوهام . يقولون "كله عند العرب صابون" وأقول "كله عند اليساريين عرب" .







التعليقات


1 - نعم ليسار وطني وسحقا لليسار العروبي !
هيام محمود ( 2018 / 8 / 13 - 19:56 )
منذ أن سمع أسلافنا بشيء إسمه -عرب- ونحن في الجهل والذل والفقر إلى اليوم , عودوا إلى تواريخ بلدانكم وشعوبكم واِبحثوا عن شيء مُفرح أو بصيص نور ؟ القليل الذي ستجدونه لن يكون إلا بعيدا عن الإسلام وعروبته وبأيادي غير -عربية- نُسِبَتْ زورًا إلى العروبة ..

انظروا إلى ما يحدث اليوم في بلدانكم , سوريا مثلا : اِنطلق حراك الجياع الجهلة وسوريا -عربية- إسلامية والنتيجة ترونها أمامكم والذي لا يراه أغلبكم أنّ سوريا دُمِّر فيها كل شيء إلا ما يجب تدميره فهي لا تزال -عربية- إسلامية ... خذ ليبيا , العراق ... انظر لمصر للمغرب للجزائر لبنان تونس ... كلها دُمِّر فيها كل شيء إلا أكبر أكذوبة والتي لا ولن تقوم لنا قائمة ما دامت متواصلة كما هي منذ أن داستْ حوافر البدو أراضينا ..

اليساريون ( كلهم ) عروبيون أي يبنون على أصل المصائب , أُشبِّههم لكم - مع الفارق - ولنذهب إلى فنزويلا شافيز مثلا : تخيلوا أنّ شافيز كان يُحارب أمريكا بِـ -يسار إسباني- ماذا كانت ستكون النتيجة ؟

عندي مقالات بينتُ فيها كيف يكون هذا اليسار -العربي- عميلا للرأسمالية والصهيونية التي يَدّعي محاربتهما .. فلييبحث عنها من أراد .

اخر الافلام

.. هاربون من الباغوز: الفقر والجوع يضرب داعش


.. الجزائر.. أحزاب التحالف الرئاسي متمسكة بترشح بوتفليقة رغم ال


.. بعد اتصال مع أردوغان.. ترامب يقرر إبقاء قوات بسوريا




.. هل يقنع السودانيون برحيل الحكومة وبقاء البشير؟


.. الحصاد- واشنطن بين البقاء في سوريا والانسحاب التدريجي