الحوار المتمدن - موبايل



معذور الانسان وخواطر اخرى

مروان صباح

2018 / 8 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / معذور الإنسان والعذر هنا يفسر المعنى العميق للغفران الالهي ، فمهما كبرت وتعاظمت الخطايا ، يبقى باب العفو مفتوح ، لأن المعادلة هَكَذَا وباختصار ، لقد تم خلقه في الجنة وإبليس يسبقه فيها وأُمرّ بالنزول إلى الأرض والحيوانات سبقوه إليها ، فبين إبليس والحيوان يطلب منه أن يكون إنسان، وهذا شيء صعب إن لم يكن مُستحيل . والسلام

خاطرة مروان صباح / للأسف ، أختزل الجنرال عون حياته العسكرية والسياسية بدائرة واحدة ، هي تمكين جبران باسيل من الحكم ، الذي جعل تيار الحر ، ليس سوى تابع لحزب الله سياسياً أو في أحسن الحال ، يسمح له بإبداء الرأي على طريقة الببغاء ، المسألة في لبنان لا تقتصر عند الرئيس الحريري فقط ، بل أغلب الشعب اللبناني لديه تاريخ حافل من المآسي مع النظام الأسد ، لهذا يقتضي التنويه ، ما يجري الآن في لبنان ليس سوى تحضير إلى انقلاب سياسي بعد ما شهد انقلاب عسكري ، وهذا سيفتح باب من أبواب الجَحِيم . والسلام

خاطرة مروان صباح / لعلي بفتحي قوساً هنا ، يُسهلّ للمرء إدراك على غرار إدراك البديهي الجلي بأن هناك ما يلفت الانتباه بولادة النبي عيسى عليه السلام ، فقد كانت أمه مريم بنت عُمْران ولدتهُ في البرية بجدول ماء وتحت جذع من النخل ، فكان نبياً وصاحب كتاباً ومباركاً أينما وطأة قدمه وايضاً عرف عنه الإيجاز والبلاغة وعمق المعنى وكان براً بوالدته كونه بلا أب واخيراً وهذا الأهم للبشرية ، لم يكن جبار شقي ، هنا يتساءل المرء ، رغم ولادته في ظروف صعبة وأبسط من البساطة وايضاً تحمل جميع معاني المشقة ، إلا أنه إستطاع جمع كل هذه الصفات والخصائص ، إذاً، يبقى هناك تساؤل يراوح ، لم يُجاب عليه مُنذ تجذرت الفوارق بين البشريّة ، لماذا من يُولدوا على أسِرّة من ذهب أو نصف ذهب أو خشب السبستان الذي يوازي بل يفوق سعره سعر الذهب، جاءوا أشقياء واشقوا البشرية . والسلام

خاطرة مروان صباح / إذا كان في لبنان من هو على عجلة من أمره بإعادة العلاقة مع النظام الأسد ، فإن العلاقة بينهم وبين النظام قائمة ، لم تشهد خلال انتفاضة الشعب السوري قطيعة ، لكن إذا كانوا هؤلاء يَرَوْن من مصلحة لبنان إعادتها ، فإن النظام الأسد ، تاريخياً يرى بضرورة عودة جبل لبنان إلى إدارته ، بالطبع ، كتعويض عن الجولان الإسرائيلي اليوم ، السوري أمس وايضا كتعويض عن المحافظة الخامسة عشر للواء الاسكندرون ، ما يجرى ليس سوى عنتريات كاذبة ، لا يصح تسويقها بين أغلبية تحفظ التاريخ عن ظهر قلب ، هنا من الضروري للرئيس الحريري التمسك بالبيتين ، السني بكل شخصياته وفعالياته والبيت الاخر ، قوى 14 آذار من أجل بلورة موقف موحد .والسلام







اخر الافلام

.. عملية أمنية جديدة لـ-هيئة تحرير الشام- شرق إدلب


.. هواوي تكشف عن ساعة Watch GT


.. آرسين فينغر يكشف موعد عودته إلى التدريب




.. رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل


.. شركة هندية توقف استيراد النفط الإيراني