الحوار المتمدن - موبايل



قطار الرمل

سعود سالم

2018 / 8 / 26
الادب والفن


تدخل قبرك المحفور في الغيوم
تتمدد على سرير بروكست
ببراءة المسافر
تشعل شمعة وسيجارة
وفنجان قهوة
تلتقط الكتاب المفتوح
تقرأ صفحتين
من قصيدة المقابر
تغوص في الرمال
بحثا عن البحار الغارقة
وعن كنوز القراصنة
عن الجسور والمعابر
محملا بزهرة ذابلة
تتنفس القلق
ترتجف
وتنشر الأرق
في جفون الليل
ومنديل أبيض خفيف
من بعيد
يترائى لك على الرصيف
يرفرف في الريح
مشبعا برغبة اللقاء
ورعب الغياب
وكآبة السفر
كشراع زورق
تنفخه العواصف والأمواج
يطير كنورس
كصرخة الغريق
ويسافر تدفعه الريح
بعيدا إلى جزيرة الأحزان
يفقد لونه في الطريق
تمتصه كثبان الشمال
وتنشر حولها رائحة الرماد
ويأخذك النعاس قبل أن تعرف
إن كنت أطول أو أقصر من السرير
ويفوتك القطار







اخر الافلام

.. في يوم اللغة العربية بشار الأسد ينسف أصلها ويدعي تطورها من ا


.. مسابقة اللغة العربية في موسكو


.. يوميات الأرجنتين.. موسيقى المحرومين




.. لماذا نعتز باللغة العربية؟


.. وزيرة الثقافة تتفقد مكتبة مصر العامة بمطروح