الحوار المتمدن - موبايل



- من دفاتر- الخيبة

معتصم الصالح

2018 / 8 / 28
الارهاب, الحرب والسلام


من دفاتر (الخيبة )

أسائل عنكما الدارا .. فهل لديكم اخبارا؟
ففي الدار جربنا الهو ... ى والحب والنارا
***
كتمنا الظلم أعواما.. جاوزن نيف الثلاثينا
وقلنا لنا في غد فرج... وان غدا سينسينا
فجاء الغد بخيبته ... التي عمت بدارينا
وهزت كياننا هزا ... عنيفا كاد يردينا
فلا صٌبحنا بصحن ِ ... ولا ذقنا الاندرينا
ولا خرت لنا جبابرنا ... ولا اطعمنا المساكينا
ولا البر ضاق منا ولا... الشطآن ارست سفينا
امست ارضنا غورا ... والمرج سبخا وطينا
ولا البحر ممتلئ ... وأسمعت غوره انينا
ولا فطمنا صبيتنا ... ولا ازدهرت مراعينا
فكأن طير السعد صيدا ، لنا فيه كمينا
والفاتحون من كل بلد... بان ضورهم سنينا
صفر الوجوه جحظ ... يَرَاعُ من راعهم فينا
تجلى الاله في صنعه!! ... وجلت ألواحه فيهم تلوينا
*****
وانت حبيبتي كنت امسا... واليوم ولا تزالينا
حبك لم يزل بالقلب ... مشفوع بوتر ماضينا
لم انس ولم تزل ذكرى ... اليها تتوق امانينا
الا ما أجمل الذكرى. .. نعيش بسحرها حينا
تجمعنا من على بعد.. فتبهجنا، تسرنا وتحيينا
الله في عونك فكم.. ذرفت من الحزن مدرارا
واسائل عنك كيف امست ... وأصبحت بعدك الدارا
*****
هدمنا مجدنا العالي واي... مجد هدمناه بأيدينا
بعنا جل تاريخنا، حزن .... أعيننا، جوامعنا، مبانينا
أين الألى؟ سادوا وبادوا.. أين الغر الميامينا؟
هجرنا عقلنا طوعا ... وسلمنا امرنا لا عادينا
تركنا دارنا ووليينا ... والدار ظلت تنادينا
دفاعا عنها، عن كرامتها.. أهلنا عن أراضينا!!
فصب الدهر جم لعنته ... وقال الرب.. آمينا
فحلت بنا لعنة كبرى ... على قاصينا ودانينا
اهدار حق دماء سالت... في الوديان انهارا
لما ولت جموع الشعب ... من هذا الخطب ادبارا

#انقذوا_البصرة
#انقذوا_العراق
#save_basrah







اخر الافلام

.. لحظة انقلاب العبارة في الموصل العراقية


.. خفر السواحل الليبي يعلن فقدان 30 مهاجرا على الأقل بعد غرق قا


.. كيف سترد دمشق على تصريحات ترامب حول السيادة على الجولان؟




.. ما المطالب التي سيرفعها الجزائريون في الجمعة الخامسة من الحر


.. الاتحاد الأوروبي ولندن يتفقان على تأجيل خروج بريطانيا -بريكس