الحوار المتمدن - موبايل



شركة فورد للسيارات

ميسون البياتي

2018 / 9 / 3
الصناعة والزراعة


في بداية القرن العشرين أفلست شركة فورد للسيارات , حين قرر فورد فتح شركه لصناعة السيارات أخذ سلفه مقدارها 28 ألف دولار وهو مبلغ كبير جداً ذلك الزمان وأنفقها كلها ولم يبقَ معه غير 233 دولار ونصف

السيارات في ذلك الزمان وكانت تسمى اتوموبيل أو عربات بلا خيول كانت تعتبر لعبه للأغنياء . أيقن فورد أنه قام بعمل أحمق وأن هذه الشركه لن تجلب له أية أرباح

يوم 15 تموز 1903 باعت الشركه أول واحده من سياراتها التي غيرت وجه التاريخ , اشتراها طبيب أسنان يدعى أرنست بافنج من شيكاغو كان قد شاهد صورة السياره في إحدى المجلات

كان سعر السياره 850 دولار تسلمها المشتري بعد اسبوع واحد من كتابة العقد , وعلى الرغم من أن السياره فورد تصنف على أنها أشهر سياره في العالم إلا أنها في بداية إنتاجها كانت تعاني من سخونة محركاتها بعد مسير قصير

الطبيب كان فرحان بسيارته التي تقل راكبين واحد بجانب الثاني في الأمام , ولها مقعد خلفي . مساعد فورد ويدعى هارولد ول هو الذي قام بتركيب أجزاء السياره في معمل فورد الواقع في شارع ماك في ديترويت المدينه التي ستصبح فيما بعد معروفة بصناعة السيارات

السياره المصبوغه باللون الأحمر ليس لها سقف وماكنتها تعمل ب 2 سلندر وكانت هذه أقوى وأسرع سياره ذلك الوقت وتستطيع أن تسير بسرعة 50 كيلومتر في الساعه كحد أقصى

في نفس العام 1903 وبعد شهرين باع فورد 215 سياره وحتى نهاية العام باع ما يزيد على ألف سياره , على الرغم من أن السياره ( موديل أي ) أبقت شركة فورد مفتوحه وحققت لها النجاح إلا أن السياره ( موديل تي ) هي التي جعلت فورد ثرياً وتوجته ملكاً في عالم صناعة السيارات







اخر الافلام

.. شاهد كيف يحتفل الشباب في اليابان ببلوغ سن الرشد


.. الجليد يؤدي إلى سقوط شاحنة محملة بالملح في ولاية بنسلفانيا ا


.. استطلاع: معاداة السامية بأوروبا في ازدياد




.. إتهام أربعة أميركيين بالتخطيط لمهاجمة بلدة -إسلامبرغ- بولاية


.. إيران والعقوبات.. ضغوط في الداخل وعلى الحلفاء