الحوار المتمدن - موبايل



يعتقد أنه جنون وخواطر اخرى

مروان صباح

2018 / 9 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / ليس جنون فقط بل هو غباء من يعتقد أن الناس يمكن لهم تقديره في السر ، وقد اشار رب العزة في كتابه عن مسألة التقدير ، حيث قال ما قدروا الله حق قدره ، فهل يعقل لعاقل أن يظن بأن الناس ممكن لها تقديره حقاً ، بل من يُؤْمِن بأنه شيء ما ، عليه الاكتفاء بتقدير نفسه سراً وليس علناً دون الانتظار ذلك ممن هم حوله أو أبعد بقليل . والسلام

خاطرة مروان صباح / حال الخارجية الروسية ليس فقط غريب بل هو قصور فادح من حيث المنهج ، والغريب هنا ، أن لا يقبل الوزير لافروف بوجود مسلحين في أدلب وشمالها ويقبل بميليشيات في كل من سوريا والعراق ولبنان ، في المقابل ، يدافع بشراسة ويقبل بوجود إلى أجل غير مسمى بنظام تعدى دائرة الاستبداد ويعجز قاموس اللغة عن توصيفه في حين لا يقبل بمعارضة في أدلب إلى أجل غير مسمى ، معركة أدلب تحمل مفاجأت للنظام وحلفائه ، بالتأكيد لن تكون ككل المعارك السابقة ، بل من الضروري تزويد المعارضة المعتدلة بمضادات صورايخ للطيران ، لكي نجنب التفوق الحاصل من الجو ونترك للأرض أن تقول كلمتها ، ناقور الخطر يدق أيها الرئيس اردوغان . والسلام

خاطرة مروان صباح / أليس من الإنصاف التسليم بأن العراق يقف عند حافت ما بعد الإنحطاط ويحتاج إلى قرارات ترحم هذا الشعب الذي عانى من الفاسدين أكثر مما عانى من الإستبداد والاحتلال ، لهذا ، كما يقول منطق العقل والتعقل ، لا تجرب المجرب ، إذاً كيف للمحور السني من العرب والأكراد ، أن يعودوا للرهان مرة أخرى على شخص وأشخاص مثل المالكي ومن يتحالف معه ، بل من المعيب والعيب ، أن لا تكون هذا المرحلة مرحلة التغير وإعادة البناء ، لهذا يتوجب على المحور السني ، العرب والأكراد ، التسليم بقضية جوهرية ، بأن المالكي قد عزز بشكل فج الفساد وعمق الطائفية اللتين جاؤوا بتنظيم داعش وأما تحالف سائرون في الحقيقة كل مشكلتهم أنهم لديهم مساعي جادة في إنقاذ البلد ووضع أسس لبناء الدولة قبل اكتمال الدورة التى تدفعها إلى ما هو بعد الانحطاط ، لكن هناك حقيقة لا يمكن تجنبها ، إذا كان العبادي نجح في طرد داعش من المدن الرئيسيّة ، إذاً لماذا هناك تردد من إعادة تجريبه في محاربة الفساد مثلا ، بل هناك تساؤل أهم ، لماذا ايضاً إيران وحلفاءها مصرون على إعادة المالكي إلى الواجهة السياسية والسلطة ، مسألة تحتاج وقفة من المحور السنّي . والسلام

خاطرة مروان صباح / في ذكرى أغتيال موسى الصدر وهنا نؤكد على اغتياله وليس تغيبه لأن من أطلق وصف المغيب منذ حادثة اغتياله ، أخطأ الواصف في التوصيف حتى لو كان يقصد ذلك وتناقلت الأجيال خطأ الموصوف دون الإنتباه لصحة المنقول ، ولأن أيضاً ، مسألة التغيب تقبل عودة المغيب ، بل ترفض تصديق حادث الموت وتريد من خلال دفاتر المقدسة بث ثقافة عودة المنقذ التى تُلبس الرجل ما لم يلبسه لنفسه ، بأن الصدر لم يموت لأنه عائد مهما طال الغياب ، لهذا ، وبعد مقارنات عديدة ومتعددة ، نكتشف بأن الصدر انقسم إلى صدرين ، صدر الأول ، تجاوز بأدبياته أغلب الهويات التي يقتل ويقصي ويضطهد المتعلق بها الأخر وصدر الثاني ، تحول مع مرور الزمن وببالغ البساطة إلى جامع الهويات الذي يفعل الفاعل كل شيء باسمه والصدر أخر من يعلم بها ، بالطبع لم يكن لهذا أن يحصل لولا هذه المجموعات تلاعبت بالنصوص وحرفت محتوى ما قيل عنه في قليل أو كثير . والسلام







اخر الافلام

.. -ما لا تعرفه عن زياد الرحباني؟--| الجزء الأول


.. إيران تعزز حضورها غرب نهر الفرات بسوريا


.. إجلاء الآلاف من سواحل المكسيك تأهبا للإعصار ويلا




.. الفقر يستفحل في اليمن والموظف يفقد اغلب راتبه


.. انطلاق أعمال مؤتمر الإستثمار السعودي