الحوار المتمدن - موبايل



عناصر حاسمة في خطوات الرئيس اردوغان القادمة

مروان صباح

2018 / 9 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


عناصر حاسمة في خطوات الرئيس اردوغان القادمة ...

مروان صباح / ليس أمام الرئيس اردوغان سوى وضع النقاط على الحروف في لقائه القادم مع الرئيس بوتين ، عنوانه الحل الجذري ، وبالمفيد المختصر ، جميع القضايا في المنطقة مرتبطة بشكل فني ونظري بايران ، العراق وسوريا ولبنان واليمن ، بل لعل النقطة الجوهرية التى بحاجة الجميع الانطلاق منها ، إنهاء شامل للتطرّف والتطرف لا يبدأ في أدلب وينتهي فيها ، بل يبدأ في كل من العراق واليمن وسوريا ولبنان ، فاليوم العراق واليمن ولبنان يعشيون تحت وطأة ارهاب سياسي ، بطابع الميليشيوي .

لهذا لا بد أن تأتي أدلب وشمال سوريا في أخر ترتيبات المنطقة ، بل من الأولى للمجتمع الدولي البدء في تطهير العراق من الميليشيات الإرهابية وإخراج الوجود العسكري والأمني الايراني وانهاء سطوة طهران السياسية على السياسيين وهكذا وبهذا تُستكمل الحلقة تدويرها في كل من اليمن ولبنان حتى تصل إلى شمال سوريا ، أما الحديث عن سوريا فقط ، وحصر الإرهاب فقط في شمال سوريا دون معالجته في المنطقة بالكامل ، يعني إننا حكمنا على المنطقة بمواصلة الاقتتال وإدخالها في دوامت الصراعات الطويلة ، لأن من يظن ، بأن الناس ستسكت عن حجم القتل الذي جرى وعلى الامتداد الايراني وميلشياتها وتحكمهما بالسياسة والأمن والاقتصاد والرقاب كما هو حاصل في العراق واليمن ولبنان وسوريا ، فهو واهم ، لأن السكوت عن ذلك ، لا يعني سوى كرت أخضر لهذا المربع بالاستمرار والتقدم إلى ما هو أبعد من ذاك الخط الذي رسمته إيران من طهران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان ثم اليمن والذي تاخم حدود الأردن وتركيا والخليج .

يضاف إلى هذا ويتوجب احتسابهم كعناصر حاسمة في خطوات الرئيس اردوغان والعرب نحو تقرير مصير المنطقة ، بمراجعة بسيطة مبسطة ، كانت حركة فتح أول من انتبهت لقضية شيعة لبنان ، الذي جعلها تتبنى قيام تحالف بين المضطهدين في ارضهم مع المطرودين من ارضهم ، لكن ، جاء رد جميل المضطهدين ًوفي لحظة ضعف بأنهم أول من رفعوا بوجهها البنادق ، ايضاً في بقعة أخرى ، هل يتناسى المرء مصير علي عبدالله صالح ، الرئيس اليمني السابق ، مجرد أن اختلف معهم جاء القرار بقتله والتنكيل بأعضاء حزبه ، بل خاضت الثورة الفلسطينية أشرس معركة في التاريخ المعاصر اجتياح لبنان 1982 ، ماذا فعل الروسي حليف الاسد الاب وايران سابقاً واليوم ، لا شيء سوى التواطؤ المقصود ، بل للحقيقة قد فعلوا ، لقد أقنعوا مجموعة كبيرة من داخل حركة فتح ، اصحاب الخط اليساري بالانشقاق وبعد انشقاقهم تخلوا عنهم ، وهذا بضبط حصل منذ قليل ، استطاعوا شق الصف تركيا والعرب ، لكن هيهات هيهات ثم هيهات لرجل مخابرات من الطراز الثقيل أن يمر مخططاتهم على قارئي التاريخ .

نصيحتي إلى تركيا ، من يرغب بامتلك القوة ، لا بد من الاعتماد على سواعد أبناء بلده ، بغض النظر ، إن كان ذلك في مسالة النووي أو السلاح الجو أو الفضاء ، أما الرهان على دول سبقت تركيا في تلك المجالات ، هذا لا يعني سوى رهن النظام التركي إلى أجل غير مسمّى للمرتهن ، بل بصراحة ، إن كانت غير قادرة على تحقيق ذلك وطنياً ، إذاً هِي لا تستحق ذلك ، لكن ، تستيطع تركيا مع العرب ، وضع نقاط المنطقة بالكامل على حروف اجتماع القادم ، اولاً ، خروج إيران من المنطقة واغلاق ملفات مليشياتها وثانياً ، العمل على إعادة الوحدة الوطنية لكل دولة والاحتكام إلى خيارات شعوبها كما يحصل في كل العالم . والسلام
كاتب عربي







اخر الافلام

.. بومبيو: علاقتنا بالمملكة السعودية قوية


.. الجيش الوطني اليمني يسقط طائرة حوثية مسيرة


.. إحالة متهمين بإختلاس مليار دولار للجنايات




.. تقلبات مناخية تضرب شمال وجنوب المتوسط


.. ابتكار نوع جديد من الشوكولاتة الحمراء