الحوار المتمدن - موبايل



هکذا کانت وستبقى مريم رجوي

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 13
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


التحية التي وجهتها زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، الى أهالي کردستان إيران؛ لتنظيمهم إضرابا عاما، ردا على هجمات صاروخية استهدفت الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لنظام طهران في كردستان العراق. هو في الحقيقة إنعکاس للمواقف المبدأية لها من کافة أطياف وشرائح ومکونات الشعب الايراني، حيث إنها وکزعيمة للمعارضة وکمعبرة عن آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني، تقف دائما الموقف السياسي المطلوب منها لأية حالة لأي طيف أو عرق أو طائفة إيرانية ضد النظام الايراني ولاسيما عندما تضيف بأن . هؤلاء الأشخاص انتفضوا للاحتجاج ضد القصف الصاروخي، والإعدامات الإجرامية التي يرتكبها نظام طهران، مطالبة مجلس الأمن الدولي بأن يقوم بوضع حد لجرائم النظام الإيراني ضد الإنسانية.
السيدة رجوي، في موقفها النضالي هذا، تعبر أيضا عن دفاعها وتضامنها مع للأحزاب الکردية الايرانية التي إستهدفها الهجوم الصاروخي للنظام، وهي بذلك تعلن للعالم کله حقيقة وواقع الاصل النبيل للبديل الديمقراطي للنظام وکونه منفتحا على الجميع وليس منغلق ومنطو على نفسه کنظام الملالي الذي لايعتبره معظم أبناء الشعب الايراني ممثلا ومعبرا عنهم، والحقيقة إن الديمقراطية لاتعني عند مناضلة سياسية عتيدة کالسيدة رجوي، مجرد کلمات للإستهلاك الاعلامي کما فعل ويفعل النظام الايراني والانظمة الديکتاتورية المشابهة له، وانما هو منهاج عملي تقوم بتفعيله وتجسيده على أرض الواقع.
بالامس عندما إنتفض مزارعي إصفهان وکذلك أهالي الاهواز وغيرهم، فإن السيدة رجوي کانت تقف نفس هذا الموقف وتدافع عنهم بنفس هذا الحماس والاندفاع والاخلاص، وکما رفضت الظلم والتبعيض مع الطائفة السنية في إيران وبقية المکونات الدينية ورفضت الظلم والتبعيض الواقع على أهالي سيستان وبلوشستان، فإنها اليوم تقف الى جانب أهالي کردستان إيران بإعتبارهم جزء من الشعب الايراني ومن واجبها الاساسي الدفاع عنهم بکل إخلاص.
إيران التي ضاقت ذرعا بهذا النظام القمعي الاستبدادي الذي باتت الازمات تحاصره من کل جانب وصار آيلا للسقوط بفضل النهج الثوري النضالي الصائب للمقاومة الايرانية، فإنها بإنتظار غد جديد يتم فيه إسدال الستار على الظلم والقمع والاعدامات والتبعيض وينعم الشعب کله بالامن والامان ويتذوقون طعم الحرية والديمقراطية الحقيقية التي حرموا منها في ظل هذا النظام وإن البديل الديمقراطي الذي تقوده السيدة رجوي هو من سيقوم بکل ذلك کواجب وطني ملقى على عاتقه.







اخر الافلام

.. 4. Is the far right on the rise?


.. حوار مهند دليقان مع إذاعة روزنا حول استقالة دي ميستورا


.. اندماج نداء تونس والاتحاد الوطني الحر: إرباك للمشهد السياسي




.. حياة المناضل ماهر جايان


.. بي_بي_سي_ترندينغ | حملة في #الاردن لجمع بقايا الطعام من الفن