الحوار المتمدن - موبايل



سيدفع ملالي إيران ثمن کل قطرة دم لشهداء 1988

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 17
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


من الخطأ الاعتقاد بأن النظام الديني المتطرف في إيران قد وصل الى الاوضاع المزرية الحالية التي يعاني منها بحيث صار يترنح من جراءها ذات اليمين وذات الشمال، صدفة أو من تلقاء نفسه، بل إن من أوصل هذا النظام القمعي الى ماهو عليه الان النضال المستمر للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، بل إن العزلة الحالية التي يعاني منها النظام إقليميا ودوليا إنما هو بسبب عزلته الداخلية وکراهية ورفض الشعب الايراني له وعدم ثقته به.
فتح ملفات معظم الجرائم والمجازر والانتهاکات الفظيعة التي قام بها نظام الدجالين في طهران وکشف دمويتهم وبربريتهم أمام العالم، مهمة تکفلت بها المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة الماضية وأثبتت جدارتها وأهليتها عندا جعلت العالم کله على معرفة بوحشية هذا النظام ولاسيما بعد أن نجحت في إيصال مجزرة صيف 1988 التي إرتکبها النظام بحق 30 ألف سجين سياسي الى المحافل الدولية الى جانب تمکنها من جعل الرأي العام العالمي على إطلاع بها.
الندوة التي تم عقدها في يوم الجمعة 14 ايلول/ سبتمبر 2018، على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ناقش فيها واقع حقوق الإنسان في إيران بعد 30 عاما من مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 والتي طالت 30 ألف سجين سياسي غالبيتهم من منظمة مجاهدي خلق على يد مسؤولي نظام الملالي المتمثلون في «لجنة الموت» آنذاك. کانت خطوة عملية أخرى من أجل التعجيل بمحاسبة الملالي المجرمين وجعلهم يدفعون ثمن کل قطرة دم لشهداء مجزرة عام 1988.
هذه الندوة التي طالب فيها طاهر بومدرا المستشار السابق لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق والرئيس السابق لقسم حقوق الإنسان في يونامي ومدير مركز العدالة لضحايا مجزرة 1988، من إنه يجب تشكيل لجنة تحقيق دولية لمجزرة1988لزيارة أماكن دفنهم . يجب أن تطلب الأمم المتحدة أن يقوم بتشكيل هذه اللجنة وکذلك تشكيل بعثة لتقصي الحقائق، في حين قالت أنغريد بتانكورت، سياسية ومرشحة الرئاسة الكولومبية، من إنه "يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإدانة مرتكبي مجزرة 1988 الذين يحتلون أعلى مناصب في السلطة في إيران. تمر هذا النظام بمرحلة حاسمة الآن. الشعب الإيراني يريد تغيير النظام"، أما إليزابيتا زامباروتي في مؤتمر جنيف الرئيسة المشتركة لرابطة حقوق إنسان إيطالية ونائبة سابقة، فقد قالت هي الاخرى أمام الندوة إنه قد"دفع الشعب الإيراني ثمنا باهظا في مجزرة 1988 وما زال مع العدد الكبير من عمليات الإعدام الجارية في إيران وإن نظام الملالي ينفق مليارات الدولارات في سوريا ولجماعات إرهابية وفي الوقت نفسه يرتكب مجزرة في بلاده"، وکل هذا الکلام الحساس والمٶثر والذي ينطلق على هامش أکبر جريمة جرت في القرن العشرين بحق السجناء السياسيين، يأتي في وقت يمر النظام الايراني بأضعف حالاته وهو أقرب مايکون للسقوط الحتمي الذي لامناص منه أبدا.







اخر الافلام

.. حوار مهند دليقان مع إذاعة روزنا حول استقالة دي ميستورا


.. اندماج نداء تونس والاتحاد الوطني الحر: إرباك للمشهد السياسي


.. حياة المناضل ماهر جايان




.. بي_بي_سي_ترندينغ | حملة في #الاردن لجمع بقايا الطعام من الفن


.. تعقيب أ. غازي الصوراني على مداخلات الحضور .. عن القوى اليسار