الحوار المتمدن - موبايل



باقر الدجيلي 1917-2006

ابراهيم خليل العلاف

2018 / 9 / 18
سيرة ذاتية


·
باقر الدجيلي 1917-2006
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
أُستاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل
سألني عنه أحد الاخوان وقال لي دكتور هل لديك معلومة عن وزير البلديات العراقي الاسبق 1961-1963 الاستاذ باقر الدجيلي فقلت له لدي مقالة عنه سأنشرها بعد قليل على صفحتي حتى تكون الفائدة عامة ولعل أحدا يريد ان يعرف ويتعلم واقول جوابا على سؤاله ان المرحوم الاستاذ باقر الدجيلي من الكفاءات الادارية المتميزة في العراق فقد كان إداريا ناجحا متمرسا معروفا تدرج في الوظائف الادارية من قائمقام الى محافظ الى وزير وفي كل ما قام به وعمله كان متميزا فضلا عن أنه كان رجلا مثقفا ومن أُسرة علمية نبغ فيها الكثير من الادباء والشعراء والعلماء منهم الاستاذ حسن الدجيلي والذي وثق للتعليم العالي في العراق وتاريخه والاستاذ عبد الكريم الدجيلي الذي وثق للجواهري الكبير ولشعره والاستاذ عبد الحميد الدجيلي الباحث والمحقق والشاعر المعروف .
كتب عنه كثيرون منهم كوركيس عواد في (معجم المؤلفين العراقيين ) 1969 والاستاذ طارق ابراهيم شريف الصحفي المعروف والموسوعي الاستاذ حميد المطبعي في الجزء الاول من (موسوعة اعلام وعلماء العراق ) .
والمرحوم الاستاذ باقر الدجيلي 1917-2006 هو باقر مجيد عيسى الدجيلي ولد سنة 1917 في النجف الاشرف وتوفي سنة 2006 ودفن في مقبرة النجف الاشرف ايضا . وله ثلاثة اولاد هم جعفر وحيدر وناصر .اكمل دراسته الثانوية في (إعدادية النجف ) ودخل كلية الحقوق ببغداد وتخرج فيها سنة 1940 وقد مارس المحاماة لفترة من الزمن لكنه توجه نحو الوظيفة الحكومية وتدرج في المناصب الادارية فعمل مديرا للناحية ثم قائمقاما (قضاء الشطرة 1950 ) ومتصرفا ( محافظا كما يسمى المنصب اليوم ) في الحلة سنة 1959 ومتصرفا للواء السليمانية سنة 1960 واختاره الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة 1958-1963 ليكون وزيرا للبلديات سنة 1961 وبعد انقلاب 8 شباط سنة 1963 الذي اطاح بالزعيم عبد الكريم قاسم أُحيل على التقاعد فإنصرف الى البحث والتأليف والترجمة . ومن كتبه التي الفها كتابه الموسوم ( سياسة الاراضي في العراق ) ويبدو انه لايزال مخطوطا كما أن سبق ان ترجم سنة 1959 كتاب (ولفرد تسيكر ) الموسوم : ( المعدان أو سكان الاهوار ) .وفي الحقيقة انه لم يكن مترجما للكتاب فحسب بل كان من ساعد ولفرد تسيكر في تأليف كتابه وسبر غور منطقة المعدان في الاهوار بحكم معرفته الدقيقة لهذه المنطقة .
توفي يوم 11 مايس –أيار سنة 2006 عن عمر ناهز ال( 89) عاما .
عرف عنه انه فضلا عن كونه اداريا فقد كان كاتبا وشاعرا لديه كتابات وقصائد منشورة في عدد من الصحف والمجلات البغدادية والنجفية .كما قدم عندما كان وزيرا للبلديات دراسات وتصاميم وانجازات على صعيد انشاء وتعمير المجمعات السكنية .وكان بيته في حي المنصور ببغداد ملتقى للادباء والمثقفين وخاصة من مجايليه .
وكان الاستاذ باقر الدجيلي – وبحكم عمله الاداري يمتلك معلومات ثرة عن الواقع السياسي والاداري والاجتماعي والثقافي العراقي المعاصر وكان من المهتمين بالتراث ومن الحريصين على اهمية الحفاظ عليه .
رحم الله الاستاذ باقر الدجيلي وجزاه خيرا على ماقدم لوطنه .







اخر الافلام

.. أربعة آلاف لاجىء سوري عادوا من الأردن


.. سقوط قتلى باصطدام قطارين في #أنقرة


.. من سيستفيد من الخدمة الصوتية لتطبيق إنستغرام؟




.. شاهد.. طائرة مسيرة توثق حادث اصطدام قطارين في أنقرة


.. الشرطة النمساوية تصادر 37 مليون يورو من أموال المافيا الإيطا