الحوار المتمدن - موبايل



روسيا تعرف كيف ترد على البلطجة الاسرائيلية المسلحة و تهافت الاعلام الغوبلزي الاطلسي

احمد صالح سلوم

2018 / 9 / 21
مواضيع وابحاث سياسية


ليس لدي شك ان روسيا سترد والروس من طبيعتهم لايحبون الكلام والتهديد والوعيد بل التفتيش عن المكان الاكثر ايلاما للعدو وضربه عليه فهي اختارت برلين اي رأس النازية للقضاء عليها..لقد اوجعت كل القرارات الروسية تركيا حتى العظم فلا يوجد اهبل يبدأ بالرد العسكري اذا كان هناك لديه اجراءات غير عسكرية تؤلم العدو اكثر.. مع الاحتفاظ بقوة كافية يفهمها الاتراك للانتقام اذا ما تجرأت تركيا والبعض العارف كان يضحك ان الطائرات الروسية كانت تخترق الاراضي التركية قصدا وهي مجهزة كل شيء لابادة اسراب الطائرات التركية وهذه فهمها اردوغان جيدا..وما يخفيه الروس اكثر بكثير مما هو متداول منها ان الدفاع الجوي الذي حمى مصر كان بجنود وضباط روس ما قبل حرب تشرين وان هناك طيارين روس استشهدوا في التصدي للعدو الصهيوني وحلقوا بطائراتهم فوق تل ابيب ..وكعادة العرب الخيانة والغدر كانت اكبر مكافآة من الخائن السادات ان طرد الخبراء السوفييت ودمر مصر بالاستسلام للعدو الصهيو امريكي ولم يؤثر على الاتحاد السوفييتي ولا صرماية روسيا
لا يكره الروس شيئا اكثر من الخيانة والخائن..
واليوم تكشف روسيا وريثة الاتحاد السوفييتي كيف انقذت سورية من الحرب الاستعمارية الصهيونية على لبنان وسوريةعام 1982..وحتى حكاية ان النظام السوري لا يرد حكاية مردودة لو انتقم العرب من اعدائهم كما يفعل النظام السوري بتزويد المقاومة بأحدث الاسلحة من مخازنهم وتقديم الخبراء والدعم حتى في كل شيء بمافيه الاعمار لتحررت فلسطين وكل البقاع العربية من زمن بعيد ..فمعامل الاسمنت السورية بعد حرب 2006 وانتصار حزب الله اشتغلت لترميم البنية التحتية لحزب الله واللبنانيين المقاومين فمن يفعلها مع ان امكانيات سوريا محدودة ويومها ارتفع سعر الاسمنت على المواطن السوري لندرته فقد كان هناك اولويات وبالمناسبة الاعداء يعلمون هذا :ان انتقام النظام السوري من الغدر والخيانة فظيع وهو ما عبر عنه العديد من شخصيات ال سعود انهم يخافون من انتصار النظام لانه اذا تحقق فسيعانون من ردود انتقامية وشراسة ضدهم يعلمون تفاصيلها..مع انهم يتركون اعلامهم الغوبلزي يضحك على الجهلة من العرب بان النظام لم يطلق رصاصة على العدو الصهيوني..من يسجل انني دافعت يوما عن النظام ليحاسبني او انني استفدت من اي امتياز او حتى عدة ليرات سورية من النظام فليحاسبني لقد تعرضت لتعذيب وحشي من اجهزة كنت ادرك ان بعض اطرافها مشترى من الامارات او محمية قطر او اسرائيل والسي اي ايه وكنت هدفا لهؤلاء المجرمين في سورية الذين كانوا يزاودون ويرفعون شعارات انهم مع الاسد وربما لايوجد مكان او دائرة مهمة لم اصفع فيها واتعرض للأذى منهم وبعضهم اليوم في اوروبا كان يمدح بشار الاسد واليوم يمدح الاخوانجية واردوغان من دمروا سوريا وحتى حين زارت عائلتي سورية العام الماضي دفعت فلوس اكثر من حق التذكرة من حدود لبنان الى مدينة سورية لاتبعد الا مسافة ساعة بالسيارة التي اقلتهم من مطار بيروت اليها ك"اكراميات" للحواجز ولم يكن لنا اي ميزة او امتياز كان يتمتع به المزاودين بسورية..فقط اكتبها لأنني اكره تنميطات الاعداء الغوبلزيين من اعلام حلف الناتو واعلامه الاصفر كالجزيرة والعربية والحياة والعربي الجديد والبي بي سي والسي ان ان وجر ولأنني لا احب ان اخدع من يقرأ ما اكتبه حتى يبقى متوازن ويحترم انسانيته وحقه بمعرفة الحقيقة
.........................................
لييج - بلجيكا
ايلول سبتمبر 2018
...................................







اخر الافلام

.. بومبيو: علاقتنا بالمملكة السعودية قوية


.. الجيش الوطني اليمني يسقط طائرة حوثية مسيرة


.. إحالة متهمين بإختلاس مليار دولار للجنايات




.. تقلبات مناخية تضرب شمال وجنوب المتوسط


.. ابتكار نوع جديد من الشوكولاتة الحمراء