الحوار المتمدن - موبايل



إنها مرحلة سقوط النظام من دون شك

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


الصراع المستمر بين منظمة مجاهدي خلق ونظام الملالي والذي دخل في فترات ومراحل مختلفة ولفت الانظار بإعتباره واحد من الصراعات الطويلة لمعارضة بإمکانيات ذاتية متواضعة ونظام بإمکانيات هائلة، ومع إن نظام الملالي طالما زعم خلال الفترات والمراحل المنصرمة من هذا الصراع الطويل، بأن منظمة مجاهدي خلق إنتهى أمرها تماما ولم يعد بإمکانها أن تفعل أي شئ ضد النظام، لکنه عاد دائما بنفسه ليکذب ويفند ويدحض مزاعمه الواهية، والاهم من ذلك کله إنه عاد وبعد مرور 4 عقود على هذا الصراع ليعلن بأن منظمة مجاهدي خلق على رأس إنتفاضة 28 کانون الاول 2017!
لوکانت أية معارضة أخرى غير مجاهدي خلق، لما کانت بإمکانها الاستقرار کل هذه الاعوام وتحمل الضربات السياسية والعسکرية والامنية والاقتصادية الموجهة لها وإمتصاص زخمها، کما إن أي تنظيم سياسي معارض ماکان بإمکانه أبدا أن يصمد أمام تلك الحملات السياسية ـ الفکرية ـ النفسية والتي تم رصد مئات الملاليين من الدولارات لها، لکن منظمة مجاهدي خلق نجحت في تخطي وتجاوز کل ذلك بل وإنها تمکنت من أن ترد الصاع صاعين للنظام وليس تکتفي بالصمود والمقاومة أمام هجماته وحملات ومخططاته المشبوهة.
بعد کل هذا المشوار الطويل من الصراع هذا الذي أدهش الاوساط السياسية من بقاء وإستمرار المنظمة کرقم صعب على الساحة الايرانية ، فإن الذي يذهل أکثر هو تلك التصريحات المتتالية التي يتزايد إطلاقها من جانب قادة النظام ومسٶوليه بشأن الحذر من المنظمة وإحتمالات أن تقود حرکة لقلب نظام الحکم! بل ومن اللافت للنظر إن حالات الاستعداد والطوارئ لدى قوات النظام خوفا من المنظمة وماقد تقدم عليه تفعله صار من الامور المتکررة بصورة روتينية مما يدل على مدى خوف ورعب هذا النظام منها.
من أهم المميزات والسمات النضالية لدى منظمة مجاهدي خلق، إنها تمتلك دائما طرقا وأساليبا وبدائل غير مطروقة ومبتکرة، ولذلك فإن النظام يتخوف منها الى أبعد حد خصوصا بعدما تمکنت من منح روح الديمومة والاستمرار للإنتفاضة من خلال معاقل الانتفاضة الشجاعة التي هي من إبداعات الفکر النضالي الحرکي للمنظمة والتي صارت اليوم تشکل هاجسا للنظام ولاتعرف کيف تتصرف معها وتقف ضدها، بل وإن النظام يعيش هاجس إحتمال أن تقوم المنظمة بإبتکار أساليب نضالية في مواجهتها بحيث تفاجئها وتجعلها تفقد قدرة المواجهة، والحقيقة إن مايحدث حاليا وتحديدا في هذه المرحلة من الصراع بين الطرفين، يدل في خطه العام بأنه المرحلة النهائية إذ دخلت المنظمة مرحلة الهجوم والضغط على النظام الذي صار في أضعف حالاته وفي أسوأ الاوضاع على مختلف الاصعدة، ولم يعد هناك من أي شك بأن هذه المرحلة هي مرحلة سقوط النظام من دون أي شك.







اخر الافلام

.. فرنسا: معرض في متحف -تاريخ الهجرة- يبحث في استقبال الدول الغ


.. عام على انتصار العراق على داعش


.. روحاني..وتجارة المخدرات | DNA




.. شاهد: قفزة سقوط حر تؤديها سيدة عمرها 102 من أجل عمل خيري


.. جدات يقدمن عرض أزياء لملابس النوم في روسيا