الحوار المتمدن - موبايل



المره الأولى..ونتمنى أن تكون الأخيره.

حسين الجوهرى

2018 / 9 / 28
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


المره الأولى..ونتمنى أن تكون الأخيره.
حسين الجوهرى.
------------------------------------

لم بحدث قى تاريخ الانسان قبلا كمية الفلوس اللى هبطت بلا جهد أو عمل على ناس هم فى حقيقتهم تنظيمات عصابيه تحكم شعوبها. تحالفات بين الحكام وبين فقهاء المعتقد الاسلامى وقوميساراته وفى يدهم عدة الشغل /النصب واللى ثبت نجاحها على مر الزمن, كتب مقدسه مزوره - فكرة المساجد الجهنميه الضامنه لتقليل عدد الخارجين من قبضة العصابه - لغه رديئه وقاصره لم ترتبط مطلفا بأى حضاره أو أنجاز أنسانى. لغه اكتسبت مفرداتها قدسيه لارتباطها بالكتب المقدسه - الطقوس المرهقه - حد السيف). البشرى لنا أن هذه الأموال فى تناقص. وطبيعيا أن نؤيد كافة القوى اللى فهمت الفوله واستنت سياسة الضغط على هذه العصابات لتقييد حرياتها فى توظيف اموالهم المسمومه لخدمة أغراضهم المعطله والمربكه لسير الحياه.







اخر الافلام

.. الجيش النيجيري يحبط هجوما لبوكو حرام على قاعدة عسكرية


.. تعيين وزير يهودي في تونس يثير جدلا


.. ميليشيا أسد الطائفية تقصف عدة مدن وبلدات في محافظة إدلب




.. الوجه الآخر للارهاب الاسلامي #الدروشة وتدمير الشباب ...


.. استمع لما قاله تركي الحمد عن السادات والإخوان المسلمين!.