الحوار المتمدن - موبايل



لا تتسرع في الحكم على الآخر

حسين كشكول

2018 / 9 / 29
المجتمع المدني


إن العقل الباطن هو مركز للعواطف والانفعالات
فالتفكير والإحساس كحديقة انت من يقوم بزراعتها في حديقتك المملوءة من الكلام الهابط الذي يمس الاخرين.

اليوم نحن بحاجة الى زراعة أفكار للسلام والسعادة والرضا والسلوك الصحيح وهذا يعني استمرار بذر الأفكار الجيدة في حديقة العقل الباطن وستحصد محصولاً رائعاً واياك وترك هذه التربة ليزرع فيها غيرك من المبغضين بذور سليمة وفاسدة وتصيبك يالتشويش الذهني.

إذن من المهم ان تتولى رعاية افكارك وبطريقة الصحيحة لكي يثمر ذلك فكّر مقبولية عند الجميع وتكون من المرغوبين فيهم للتعايش برحمة وسلام
هنالك اشخاص يتاقلموا مع ظروف الأحوال.

منهم من يقدح ومنهم من يمدح وحينها يتم التصادم بسبب فكرة يريد احدهم فرضها على الآخر لناخذ مثالاً :- ( قتل تارا فارس ) انسانة ارادت العيش بطريقتها الخاصة تم قتلها على أيادي عصابات غايتها الإساءة لبلدي وتشويه صورته لماذا انت تصرح وتشتم اهل الدين وبحجة اهل الدين الذي قتلها ؟!
وانت تعلم دين الله يحرم قتل الكلب العقور، قل عصابات خارجة عن القانون مالك خطابك مفعم بالحقد وتريد ان تكون مميز بحجة انت تقدح الدين بطريقة ادبية هابطة ؟!

ومنهم من يقول هذه عاهرة ويشمت بقتل إنسانة
يكيف لك التشمت في قتل انسان من احل لك هذا ومن نصبك ( مالك خازن النار ) لكي تفتي بفتوتك المملوءة راحة كره للانسانية بدخول انسان للنار هل انت رب النار اترك الحديث عن الجنة والنار الى يوم تشخص فيه الأبصار ونراك مهرولا للدرك الأسفل وهنا ياتيك شخصاً يوم القيامة ويقدّم لك قارورة من دم لتُحاسب عليها فتقول يا إلهي أنا لم أقتل ولم أسفك دماً في حياتي كلها، فيقال له هذا حصتك من دم فلان الذي قُتل ظلماً لأنك شاركت في دمه بكلمة قلتها!!!
كم شخصاً منّا ساهم بقتل هذا الشخص؟!

واختم واقول علينا ان ننتبه بما نزرعه في حديقنا وهي العقل الباطن ورسم احلا ما نتمناه الينا وللناس
الم يقول محمد رسول الرحمة (ص)
حِبَّ لأخيك مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ







اخر الافلام

.. أكثر من 8 ملايين يمني على حافة المجاعة!


.. المرصد السوري لحقوق الإنسان: لا انسحاب للجهاديين من المنطقة


.. قضية اختفاء خاشقجي: الأمم المتحدة تدعو لإيجاد آليات جديدة -ل




.. كرة السلة توحد لاجئين من السودان وجنوب السودان في كنيسة بالق


.. الجزائر.. مكافحة الفساد ومحاكمة الضباط