الحوار المتمدن - موبايل



متى يتخلى العرب عن نفاقهم

خالد القيسي

2018 / 9 / 30
المجتمع المدني


متى يتخلى العرب عن نفاقهم ؟
لو اختفت أمريكا من الوجود لاختفت الجريمة ..ولو اختفت روسيا لاختفى السلام ..ولواختفت بريطانيا لاختفت السياسة ..ولو اختفى العرب من الوجود لاختفى النفاق ( ونستون تشرشل )
خالد القيسي
النفاق انحراف كبير في حياة الفرد وألامم، وسوء عمل وفعل غايته ألخداع ، يتخذه الذي صفاته الجبن، بغض الحق ، وألخيانة من الذين مردوا على النفاق .
شهد ألتاريخ للعرب بأنهم أشد كفرا ونفاقا ومداهنة أهل الباطل ، من حاكم يمكر بهم ، أو جاهل يكشف عوراتهم ويذهب بعزتهم , فسادت على ألأمة ألاشرار وتجرأت ، فما قام به منافقوا أهل الكوفة ، برسائلهم الى الحسين انتهى بمقتله ، ونفاق من حملة ألقرآن على الرماح ، أنتج الخوارج وخذلان أمير المؤمنين علي ، ونفاق ألاحزاب التي تتمشدق بالعروبة، قتل تجربة الزعيم عبد الكريم.
نفاق عملي لابن تيمية في مصنفاته أتى بالكثير من البدع ( عدم التوسل بالنبي ، وعدم جواز زيارة قبورألائمة والصالحين ) ،ووضع أفكار هدامة باصداره 428 فتوى بألقتل لأتفه ألاسباب ، ومعاداة أهل البيت وقتل أتباعهم ، سنة سيئة خلفها الى مقلديه التي تنتسب اليه فرقة ألمنافقين الوهابية ، التي أنتجت القاعدة وداعش والنصرة وكثير من المسميات التي شوهت ألاسلام وألتزمت القتل منهاج وطريق .
ألعرب بعضهم مترددون ، وأكثرهم رأس ماله النفاق والمداهنة في الحق , كما هي في مساندتهم للقضية الفلسطينية علنا ، والعمل ضدها بالخفاء ، متعاونون مع دولة اسرائيل من أجل ارضائها ، ومقاربة أهل الكفر والهمجية الداعشية في العراق ، في مخالفة واضحة في العلن أسمها ألاسلام ، وباطنها سوء القصد بتكفير ألآخرين ، وهدم البلد من الداخل وتقويض بنيانه .
ألعراق بأبنائه قدم تضحيات جسام للدفاع عن ألبلد واجتناب الفساد في أرضهم ، لايرون مبررا الى الخصومة والعدواة من دول المذهب الوهابي ، الا ما ورثوه من خصلة النفاق في ظاهر الاسلام ، ومصاحبة ما بطن في سياستهم المعادية للعرب عامة ، ولطائفة معنية من المسلمين خاصة.
أستمرهذا الطرق بعدم الكف عن البغي ، في مسلسل حصاد نفاق خسران في أليمن وسوريا ولبنان ، فتعصبوا لآثار القدرة على تجاوز الحد ، لأنهم ألأكثر أموالا ، وألأكثر تصديرا للانتحاريين ، وألاكثر عتادا مكدس في المخازن ،وألأكثر استقواءا بمرتزقة تقوي آفة العدوان لأكثر رجال جبنا.
ما حل في بلدي من تدمير وقتل للانسان لا يقوى احد على تحمله واحصائه ! من ظلم المنافقين الذين كانوا للظالمين ظهيرا من غل بالعلانية والسر ابتغاء فتنة لا تبقي ولا تذر.
ذهب شرهم برجال مؤمنين عرفت همتهم بالشجاعة والغضب للحق ، وضعها الله فيمن أحبهم وامتحنهم في الغيرة على مالهم وأبنائهم ووطنهم ، فكانوا أعظم سلطانا ، وأشد قوة ، ضد من يخوضوا في ألاثم وألعدوان وألباطل والنفاق .







اخر الافلام

.. وصول الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الدول إلى مراكش للمشار


.. فى مؤتمر بمصر وزارة حقوق الإنسان اليمنية شعبنا ينتهك


.. ما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟




.. أوروبا تدعم مستضيفي اللاجئين السوريين ومخاوف من عودتهم…


.. يوم حقوق الإنسان تحت شعار“لنقف جميعا من أجل المساواة-