الحوار المتمدن - موبايل



الى كل مهرج ممن يرددون -أوروبا لم تتقدم الا بعد فصل الدين عن الدوله-

حسين الجوهرى

2018 / 10 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


1- تقاليد ال (Judaeo/Christian) اليهوديه/المسيحيه هى: اعلاء قيمة الفرد وسيادته فى كافة أمور حياته. فى اليهوديه كان تطبيق ذلك محصورا فى القبائل العبرانيه. ثم خرج منهم المسيح ونادى ودعا الى تطبيق هذا المبدأ على كل الناس أى لكى يصير(universal) وقد كان.

2- فى أوروبا (تقريبا من أول الألفيه اللى فاتت) عمر الدين ولا الكنيسه ماكان ليهم علاقه تذكر بالشئون المعيشيه للناس. الفرد يبيع يشترى يكتشف يخترع يصنع يدرس يعمل فنون بكل أنواعها ويكتب فيما يتراءى له. الملوك بتحكم ورجال الكنيسه لهم كلمه مسموعه عند الناس. الهرطقه جريمه. واحد زى جاليليو قال ان الأرض مش مركز الكون هاج بعض رجال الدين. وآدى آخرة تدخل الدين فى أمور الدوله أو فى القوانين والقواعد الحاكمه لحياة الناس. فى نفس الوقت تطبيقا لتعاليم المسيحيه الناس بتتعاون وتلتزم وتفى بالعهد وتتكامل. مجنمعات يسلك أفرادها "علمانيا" (مطابقا الى حد كبير تعريفنا الحالى للمجتمع العلمانى) منذ استتباب المسيحيه فى أراضيهم...........................(اللى حيتشنج ويجيله العصبى من كلامى عليه بالليمون).
.
3- نقطه أكثر أفحاما من الأولانيه. نحن نتحدث عن دين وتعاليم أقول عنهما (وانا أنسان لا دينى قح) انهما آخر فخامه وجدعنه ولا مثيل لهما فى أى مكان آخر على ظهر الأرض. هذا الدين وهذه التعاليم وصلا أتباعهم وتسببا فى رقيهم المستمر وتراكم معارفهم الى أن تمكنت هذه المجتمعات من داخلها (وفى ّأماكن متعدده بلغات متعدده وظروف طبيعيه متباينه) من أصلاح وتنقية تجاوزات السلطه فى كل اشكالها. بدأت سيادة الفرد تتحقق (جوهر المسيحيه وتعاليمها كما ذكرت فى البدايه وكما نراها فى أجمل صورها فى نظم فصل السلطات الجديثه). أدى الوعى المجتمعى مسلحا بأدوات المعرفه (على رأسها آلة الطباعه وانتشار الكلمه المكتوبه) الى أجبار المشتغلين باللاهوت انهم يراجعوا الكتب المقدسه ويقرروا التوقف عن ترديد نصوص "مش ولا بد" فى هذه الكتب, فصارت هذه النصوص "اللى مش ولا بد" وكأن لم تكن.
.
4- منك لله يا هوليوود يا اللى بوظتى التاريخ فى عقول الناس.







التعليقات


1 - تعقيب
كامل حرب ( 2018 / 10 / 2 - 02:38 )
لاشك ان دخول الاسلام مصر كان شئ كارثى وبشع


2 - الاستاذ حسين الجوهري
nasha ( 2018 / 10 / 2 - 02:50 )
في الحقيقة من روج للادعاء بان اوربا لم تتقدم الا بعد فصل الدين عن الدولة هم اليساريون والملحدون
هنالك فارق كبير بين فصل الدين عن السلطة السياسية وفصل الدين عن الثقافة العامة (عن الدولة).
الذي حصل في اوربا هو الفصل بين السلطة الزمنية (السياسية) وبين السلطة (اللاهوتية) الكنيسة.
وهذا لا يعني باي شكل فصل الدين عن الدولة كاساس للثقافة والاخلاق العامة.
اصحاب اليسار والشيوعية العرب هم من حور الفكر اليساري الشيوعي العالمي الى فكر قومي اسلامي عروبي .
افكار ناصر وصدام والاسد والقذافي وصالح القومية الاسلامية اليسارية الاشتراكية هي من اسس لخراب المنطقة
هم من دفع باقي الدول الاسلامية لاختيار الثقافة الاسلامية المتخلفة لتكون الخيار السياسي دفاعا عن النفس من مزايدات العروبيين الاشتراكيين.
تحياتي

اخر الافلام

.. كيف تحتفل الدول الإسلامية بالمولد النبوي ؟


.. الطرق الصوفية تحتفل بمولد الرسول بالسيوف والأبر المميتة


.. الداخلية التونسية: منفذة الهجوم الانتحاري في شارع بورقيبة با




.. الحركة الإسلامية: الرئيس البشير هو الشخص الأنسب لقيادة السود


.. العربية في الجليل | جبل الطور موقع مميز للمسيحيين