الحوار المتمدن - موبايل



الملالي والرعب من مصيرهم المحتوم

فلاح هادي الجنابي

2018 / 10 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


"يا أبناء الشعب الإيراني أقسمكم بالله لا تنخدعوا بوسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو نحن نعيش معا نحن مرتبطون بقلوبنا نحن نعيش مثل عشرة شهر محرم، لا أحد منا يمتاز على الآخر في المصالح لا تكونوا مضطربين لم يحدث أي شيء. الشخص الذي ينبغي أن يكون مذعورا ومضطربا هو عدونا"، بهذا الاسلوب وجه "حسين سلامي"نائب القائد العام لقوات الحرس اللاثوري الارهابي، کلامه للشعب الايراني، وفي يمکن وبوضوح الاحساس بحالة الخوف والذعر التي تعتري هذا النظام من الشعب نفسه بصورة عامة ومن منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة.
اسلوب إستجداء الشعب الايراني والسعي لکسب رضاه بطرق ملتوية ومخادعة فيه الکثير من الخداع والتضليل، واللف والدوران، اسلوب دأب عليه نظام الملالي القمعي وجلاوزته المجرمين ولاسيما عندما يرون الشعب وقد صار في ذروة الغضب والسخط على النظام ويتأهب لإنزال الضربة القاضية به، ولأن هذا النظام وبعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي فشل في قمعها ورأى بأم عينيه حالة التعاون والانسجام التام بين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق من خلال معاقل الانتفاضة التي زادت الى رعبه رعبا، فإنه يحاول جهد إمکانه تهدئة الشعب ونيل رضاه لکي يمنع هبوب رياح الثورة والتغيير أو على الاقل تأخيرها.
الشعب الايراني ومن خلال النضال الدٶوب والمستمر لمنظمة مجاهدي خلق والدور الهام والمٶثر لمعاقل الانتفاضة، صار على درجة عالية من الوعي بحيث لم تعد خدع وأکاذيب النظام تنطلي عليه وخصوصا بعد الانتفاضة وإستمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام وإتساع الهوة بين الشعب والنظام الى درجة القطيعة التامة، إذ أن الشعب الايراني صار يعلم بأن عدوه الحقيقي هو نظام الملالي الذي تسبب في کل مآسي ومصائب البلاد، وإنه ومن دون التخلص منه بإسقاطه فإنه لن يذوق طعم الحرية والاطمئنان.
الحرس اللاثوري الذي ثبت إنه جهاز إرهابي بعد إفتضاح دوره في موسم الحج للعام 1986، وکيف إنه قام بتلغيم حقائب الحجاج الايرانيين، وکذلك دوره المشبوه في التدخلات في بلدان المنطقة وتورطه في کل الاعمال والنشاطات الارهابية داخل وخارج إيران، فإن "حسين سلامي" هذا يتجاهل بأن الشعب يعتبره مطلوبا للعدالة بإعتباره قائدا لجهاز إرهابي ينشر القتل والفوضى والدمار في کل مکان، وإن الشعب لايمکنه أبدا أن يستمع لنصائح وإرشادات إرهابي وانما يسعى من أجل محاسبته ومحاکمته ليدفع ثمن کل ماقد إرتکبه من جرائم ومجازر وإنتهاکات بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة.







اخر الافلام

.. سعداوي: إشادة بالجهود الإماراتية لإحلال السلام في العالم


.. عبد الهادي: المصالحة الأفغانية دليل على متانة علاقات الإمارا


.. البث المباشر لسكاي نيوز عربية




.. النوايسة: جهود مشتركة من الإمارات والسعودية لإنهاء الصراع ال


.. سوريا.. الدول الضامنة والحلول الوسط