الحوار المتمدن - موبايل



قراءة أخرى في السيرة الذاتية لبرهم صالح

علاء اللامي

2018 / 10 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


ولد برهم أحمد صالح عام 1960 في مدينة السليمانية العراقية التابعة إداريا لإقليم كردستان العراق، في أسرة متعلمة ميسورة الحال وكان والده قاضياً.
*انضم سراً إلى صفوف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) أواخر عام 1976 وأصبح عضواً في تنظيمات أوروبا ومسؤولا عن مكتب العلاقات الخارجية للاتحاد في العاصمة البريطانية - لندن. تم انتخابه عضواً في قيادة الاتحاد في أول مؤتمر للحزب عام 1992 حيث تم تكليفه بمهمة إدارة مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نسج شبكة علاقات كبيرة وتشمل أوساطا أميركية حكومية وغير حكومية منها منظمات يهودية صهيونية وأصبح ممثلا رسميا لأول حكومة في إقليم كردستان لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
*حاصلٌ على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف عام 1983، وشهادة الدكتوراه في الإحصاء من جامعة ليفربول عام 1987.
*تولى منصب رئيس حكومة الإقليم منذ تشرين الأول عام 2009 إلى عام 2011.
*شغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان للفترة من كانون الثاني 2001 وحتى منتصف 2004.
*بعد الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003 شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة التي شكلها الحاكم الأميركي المدني للعراق بول بريمر عام 2004.
*عين وزيرا للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006 حيث تولى مهمة الملف الاقتصادي رئيسا للجنة الاقتصادية.
*تولى تأسيس الجامعة الأمريكية في العراق - السليمانية سنة 2007، ويشغل منصب رئيس مجلس أمنائها حالياً. وله نشاطات سياسية وثقافية ضمن ما يسمى "دعم نشاطات المجتمع المدني" وقد ترأس منظمة تدعى "هيئة أمناء الملتقى العراقي" ويضم الملتقى عدة منظمات مشبوهة وذات تمويل أجنبي منها "منظمة واعدون" و"مشروع هيوا" التعليمي الجامعي وله أذرع وامتدادات في الجامعات العراقية في بغداد وجنوب العراق وكردستان.
*يعمل حتى الآن مستشاراً هندسيا في إحدى الشركات الاستشارية في المملكة المتحدة.
*أيد برهم صالح بحماس الاستفتاء على انفصال الإقليم الكردي من العراق في دولة مستقلة وبعد تصويته بنعم على الاستقلال في مدينة أربيل معقل البارزانيين وليس في مدينته السليمانية قال (من أجل شهداء القصف الكيماوي في حلبجة، والمقاتلين القدامى لهذا الوطن، ومن أجل كل الذين ناضلوا من أجل استقلال وحرية كوردستان، ومن أجل إنهاء الظلم التاريخي على شعبنا، أدليتُ بصوتي لصالح استقلال وطني)، ولكنه، وكأي انتهازي ومتسلق، ومع بوادر فشل استفتاء البارزاني ارتكس فجأة الى موقف الناقد والمتحفظ على الاستفتاء واعتبره قرارا غير مدروس جيدا ولكنه لم يعتبره قرارا خاطئا قط وحتى الآن. فحين سألته جريدة الشرق الأوسط السعودية في 24 أكتوبر 2017 سؤالا صريحا ومحددا يقول (هل كان تنظيم الاستفتاء كان خطأ؟) راح برهم صالح يلف ويدور ولم يقل إن القرار كان خطأ بل قال (يجب أن نعيد تعريف مصطلح «الأكراد» في سؤالك، حتى نرى إذا كانوا أخطأوا أم لا) وانتهى الى القول (إن قرار الاستفتاء تبنته القيادات السياسية، وأعلنت صراحة أنها تتحمل المسؤولية. وأن المضي في القرار وسط أجواء رفض إقليمي ودولي ومن دون تفاهمات داخلية واضحة كردية - كردية ولا حتى على مستوى التفاهمات المطلوبة مع بغداد، مسؤولية تقع على عاتق الأحزاب والقوى السياسية التي تبنت الاستفتاء وأصرت عليه).
*اتهم صالح قيادة حزبه "الاتحاد الوطني الكردستاني بتهريب أموال طائلة إلى الخارج بشكل غير مشروع ودعاها الى إعادتها، وهنا تحركت كتلة الحزب النيابية في برلمان الإقليم ورفعت دعوى للقضاء ضده يوم 3 فبراير/ شباط، وقد قبل القضاء الدعوة ووجه مذكرة لصالح تدعوه للمثول أمامها، وتقديم الأدلة على تصريحاته بشأن الأموال المهربة. وجاء في مذكرة القضاء الموجهة إلى برهم صالح دعوته إلى تقديم الوثائق للمدعي العام على تصريحه لقناة "ان آر تي" يوم 27 كانون الثاني/ يناير 2016، أو المثول للتحقيق بشأن تصريحاته. ويبدو أن القضية قد "طمطمت" أخيرا وتم حفظها بروح رياضية فاسدة!
*حتى قبل الانتخابات الأخيرة بقي برهم صالح انفصاليا ومتطرفا وكان لقيادة حزبه الجديد قبل أن يغلقه كما يغلق البقال الدكان ويعود الى حزب الطالباني تصريحات قال فيها: مطالبنا ككرد هي تطبيق المادة 140 كركوك، والعودة إلى دفع نسبة 17% من الموازنة كحصة للإقليم، ودفع رواتب البيشمركة، وشراكة حقيقية في إدارة الدولة.







اخر الافلام

.. مدفيديف: بدء إعمار سوريا بعد الانتخابات


.. سوريا.. خلافات روسية أميركية على وقع التسوية


.. لبنان.. حكومة محاصصة وفساد مستشر




.. سيناريوهات.. أي ثمن سيدفعه بن سلمان بعد اغتيال خاشقجي؟


.. الغباء أم الاستهتار وراء فضح مرتكبي جريمة خاشقجي؟