الحوار المتمدن - موبايل



بعض الخواطر البسيطة عن الاخوة المسلمين المتعصبين !

نيسان سمو الهوزي

2018 / 10 / 8
المجتمع المدني


بعض الخواطر البسيطة عن الاخوة المسلمين المتعصبين !
مقدمة مهمة ( ولكنها بسيطة ) .
صادقاً واكرر هذا الكلام دوماً بأن اجمل لحظات حياتي كانت مابين اعوام 78 الى عام 82 او بعدها بقليل . أي بعد أن اشتدت وطيسة الحرب العراقية الإيرانية وبعدها بدأ كل شيء بالتغيّر .
في تلك الاعوام الأربعة او الخمسة كنا في بغداد ونعيش اجمل ايامنا ومع الاخوة المسلمين الذين كانوا اخوة واصدقاء لنا دون اي تفرقة او اي حزازية او اي شيء من هذا القبيل . ندخل بيوتهم ويدخلون بيوتنا ونأكل من موائدهم وهم كذلك ولم نشعر يوم بأن هناك اي فرق بيننا او إن هذا مسلم شيعي او سني او حرام ان تشاركه اوتعاشره او تصاحبه او اي قبيل من هذا .. ومن ثم اختلف كل شيء الى أن وصلنا الى هذه المرحلة العويصة والمعقدة في نوعية التعامل ..
معي في العمل اخت وام فاضلة مسلمة وهي محجبة ، في بداية عملها تعرضت الى بعض المضايقات من الغربيين الذين معنا ولكن بعد فترة وجيزة تعرفت عليها اكثر وشرحت لي اسباب الحجاب وهي متعلمة وخريجة جامعة فأضحت كالاخت الكبيرة لي ولا اسمح لأحد أن يقترب منها بأي كلام ومهما كان نوعه وهي سعيدة بالعمل معي كما أنا اسعد . أي لا يوجد أي حزازية من الاخوة المسلمين كما يتصوره البعض منهم ولكن ( راح ندخل الآن في المشاكل ) !
الاخوة المسلمين يتضايون او يعادون مَن يعتبر إن البعض من الذي يحصل في العالم هو بسبب ذلك التشدد . هذه حقيقة بالرغم من إنني ذكرتُ في اكثر من كلمة بأن الغرب والرأسمالية هما السبب المباشر في اغلب ما يجري على هذا الكوكب ، ولكن الاخوة المسلمين يتم الضحك عليهم وإستغلال غفوتهم وبالتالي يؤدي ذلك الى النتائج التي تمر بها البشرية ومنهم العالم الإسلامي .
هذه حقيقة وإذا لم يراجع المسلم افكاره واسلوبه فسيبقى في هذه المنزلق الى مالانهاية . نحن هنا نطلب منه أن يكون اكثر حكمة ودراية وأن لا يسمح بالتلاعب به كما هو حاصل ، اي نمد يد العون وليس العكس .
في نفس الوقت ، على المسلم أن يدرك ويستوعب المرحلة التي وصلت اليها عقلية الإنسان والتطور الحاصل والدراية العلمية التي اظهرت بطلان الكثير من المعارف التي كان الإنسان يعتقد بأنها ثابتة وإلهية ( سوف لا نذكر الامثلة حتى لا ندخل في متاهات جديدة ) ...
كذلك على المسلم أن يدرك بأن لا فرق بين الإنسان وآخر إلا في التقوى ( هذا الكلام ليس لي ) . أي عليه أن يدرك ويعي بأننا اخوة في الإنسانية قبل كل شيء وما الافكار الإ نتيجة التطور الذي حصل ويحصل الى يومنا هذا . طبعاً التطور هذا ناتج عن ( لا سأترك الباقي للاستاذ سامي لبيب فهو اشطر واكثر دقة مننا في هذا الشأن ) ....
أي على المسلم أن يستوعب تماماً الافكار المختلفة التي تمر على الإنسانية بسبب ذلك التطور . ونتيجة ذلك ظهرت افكار مختلفة وعديدة منها العلمانية واللادينية والإلحادية وغيرها ، وذلك بسبب الظروف التي يمر بها كل إنسان الى درجة التغير الذي حصل ويحصل في ادمغته وتفكيره وقناعاته وغيرها من الاسباب .
هنا تأتي لحظة التقاطع . المسلم لا يقبل الآخر كما هو وكما هو يفكر وكما هو يعتقد أو يؤمن وليس غير ذلك البتة . وهذا شيء غير واقعي وغير مقبول بل حتى مرفوض . لكل إنسان طريقة تفكيره ودرجة إقتناعاته وتصرفاته وهو المسؤول عنها أمام الإنسان الآخر وقبل ذلك أمام ربه .
أي إن الله هو الوصي على ذلك الإنسان وليس المسلم . الله يرى ويسمع ويشاهد افعال كل إنسان وبالتالي هو المسؤول عن تلك التصرفات لا بل قد يكون موافق عليها ( لعد ليش يعطيه ذلك العقل المختلف ) ! .. وهذا الكلام وإن يختلف معه الكثيرون أو لم نكن مقتنعين به ولكنها حقيقة للمسلم ، وعليه إدراكها وإستيعابها ومن ثم التعامل معها على هذا الاساس .
أي ليس للمسلم الحق في محاسبة الآخرين على افكارهم لأنهم هُم المسؤولين عليها أمام ربهم وليس المسلم ( هذا الكلام مكرر ملايين المرات وليس لي ) ..
ولكن : اغلب مشاكل المسلمين وصراعاتهم ومجادلاتهم وتقاطعاتهم مع البشرية ناتجة بسبب ذلك الرفض . أي إن المسلم يرفض التسليم لهذا المنطق العادل ( لماذا ! لا تسألوني إسألوهم ) ! .
هذا الإختلاف في طريقة تفكير الإنسان سيستمر ويزداد وعلى المسلم إدراك ذلك وتقبله والتعامل معه بدون أي وصايا او حزازية . إننا نرى هذا الإختلاف حتى في العقيدة الإسلامية وفي كُتِبهم ومذاهبهم وطريقه تعاملهم واسلوب التعاطي مع الواقع ومع إنفسهم ايضاً . فالإسلام مختلف ومتناقض حتى بين دولة وأخرى لا بل يصل الحال في العديد من المرات بين مدينة واخرى لا بل بين قرية واخرى ومع هذا لا يحارب المسلم ذلك الإختلاف كما يحارب المختلف عنه من خارج بيت المسلمين ( إذا استثنينا بعض الجماعات المتشددة الحديثة ) .
وبشكل بسيط وقديم جداً : على المسلم أن يدرك بأن الله خلق الإنسان ويستمر ذلك الى يومنا هذا وهو المسؤول عنه وعن افكاره وتوجهاته وتقلباته وطريقته وليس المسلم الوصي على ذلك . أي على المسلم التعامل مع ذلك بكل سلاسة ودون المناكشات والمناوشات ويترك الباقي على الله فهوى يرى ويسمع كل شيء ( هكذا يجب أن يكون كل مؤمن صادق ) .. أما غير ذلك وعكسه فستتغير النظرة وتقل المصداقية في درجة الإيمان وتزداد الشكوك والشبهات في نفس المسلم .
إذاً على الاخ المسلم أن يعي ويدرك حقيقتين مهمتين وسلستين وأساسيتين وحتى علميتين وهمها :
الاولى : إن الله لا يعطي ولم يعطي أوامره لإنسان أن يقتل إنسان آخر بسبب إختلاف افكاره او توجهاته لأنه يعلم تماماً بأن ذلك سيؤدي الى إراقة الدماء وسقوط الكثير من الابرياء في ذلك الصراع وهم لا ناقة ولا جمل لهم في القضية . وإذا اراد الله ذلك فسيقوم هو بنفسه وليس عن طريق الآخرين ( اسهل من هذا التوضيح لا يوجد ) ! .
الثانية : إن كل دولة إسلامية منبطحة ومعتمدة على دولة او اكثر من الدول العلمانية في كل تعاملاتها وطعامها وشرابها . إيران مثلاً معتمدة على روسيا والصين وكوريا الشمالية ( والثلاثة من الدول الكافرة ) . السعودية معتمدة على الولايات المتحدة وبريطانيا وهما الشيطانين الكبيرين في العالم وهكذا كل دول الخليج وتركيا وباكستان ووووو الخ ( أي الذي يحصل هنا هو الضحك على المسلم الفقير لا اكثر ولا اقل ) ...
فليس أسلسل واقصر مما ذكرناه وإذا قام المسلم بإتباع واخذ هذا النهج البسيط فستتغير كل احوال البشرية وتزول اغلب المصاعب التي تمر بها الامة الإسلامية قبل غيرها وستسود حالة التآخي بين الإنسان وفي كل مكان . غير ذلك فصادقاً سيتم إستغلال هذا النهج المتبع كما هو الآن والى قرون أخرى وستخرج تلك الامة من مصيبة وتدخل في بلوة .
لا يمكن للشعوب المتخلفة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو الهوزي 08/10/2018







التعليقات


1 - يعني لازم الديباجة يا أخي نيسان؟
nasha ( 2018 / 10 / 8 - 14:58 )
ممتاز مقال في الصميم
اؤيد طرحك بالكامل عدا هذه الفقرة التي تقول فيها:
بالرغم من إنني ذكرتُ في اكثر من كلمة بأن الغرب والرأسمالية هما السبب المباشر في اغلب

هذا شعار الماركسيين دائما
في اعتقادي أن الذي شجع الإسلام السياسي لمعاداة العالم هو اليسار بكل أشكاله هذا أولا.
مع كامل الاحترام لجميع الأخوة المسلمين الخطأ يكمن في عقيدتهم العنصرية الفاشية وهذا ثانيا.
الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي عقيدة سياسية استعمارية فاشية عنصرية وما يحدث في العالم الإسلامي حاليا هو حرب عالمية ضد العنصرية الفاشية الاسلامية .
العالم باجمعه يدفع ثمن مغامرة الإخوان المسلمين الشيعة والسنة وعلى رأس دافعي الثمن هم البسطاء من عامة الناس المسلمين الذين يقودهم السياسيين الإسلاميين إلى التهلكة بكل غباء وقسوة ووحشية.
وأنا معك الحرب لن تنتهي إلى أن يصحى معظم الناس من التجهيل والعزل الذي تعرضت له الشعوب الإسلامية على أيدي مثقفيها الاسلاميين بكل اصنافهم
تحياتي اخوني نيسن


2 - كنت اعلم بذلك
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 10 / 8 - 18:10 )
اخي ناشا المحترم : صادقا كنت اعلم مسبقا بأنك ستعلق على تلك الفقرة ! اعلم لك تحفظلجات على ذلك ولكن لي أيضا وجه نظر بذلك الشأن ولكن ليس مكانه هنا للدخول في تلك التفاصيل . في كل الأحوال العالم الغربي مبني على المصالح ومن حقه ان يستغل الضعيف في ذلك والعالم الاسلامي هو الحلقة الأضعف وبالتالي يتم استغلاله ولكن في النهاية الفقير هو الذي يدفع الضريبة لانه لا توجد إنسانية في ذلك الجزء كما حصل للمسيحي العراقي والسوري واليزيدي وغيرهم !
الْيَوْمَ كان لي رسالة من نقطتين رغبت ايصالها للاخوة المسلمين دون المساس باحاسيسهم او جرحهم في معتقدهم ولَم نترك لهم المجال في عتبنا وهذا كان المقصود والباقي ستكشفه الأيام والسنين . تحية اخوية


3 - أيام النصر 24 ساعة عطلانة
بارباروسا آكيم ( 2018 / 10 / 8 - 19:38 )
ذكرتني بأيام التاتا و النصر
و الله أشتاقيت للنصر

https://youtu.be/8Nl-RfVpYfY


4 - ضربنى وبكى سبقنى وأشتكى
nasha ( 2018 / 10 / 8 - 23:35 )
المسلمين شعوب كباقي شعوب الارض يملكون نفس العقل ونفس المشاعر ويتعاملون بنفس العقل والعاطفة مع العالم تماما كما يتعامل العالم معهم.
المسلمين ليسو اقل ذكاء ودهاء وليسو اكثر خيرا او اكثر شرا من باقي العالم.
المسلمين في سباق وصراع مع العالم كله وعلى راسه العالم الغربي لاجل المصلحة الاقتصادية والتسلط والنفوذ ويعلنوها جهارا نهارا
اذا كان كذلك فلماذا اذن تقول: ومن حقه ان يستغل الضعيف في ذلك والعالم الاسلامي هو الحلقة الأضعف
الغرب من وجهة نظره لا يستغل الضعيف وانما يدافع عن ما حققه من انجاز حضاري يتمتع به كل العالم بما فيه المسلمين.
وعليه اللي يسوق الحمار يتحمل ضراطه
تحياتي


5 - كلام منطقي اخي ناشا
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 10 / 9 - 20:50 )
اخي كلامك من جه منطقي وصريح ولكن المشكلة تقبع في :
ان اغلب الحكومات الغربية نتيجة انتخاب شعوبها ولا يوجد ذلك الفاصل الكبير بين الحكومات والشعوب بينما العكس هو الاسلام فاغلب حكوماتها في واد والشعوب في واد اخر وبسبب هذا التناقض نتج ان حتى الحكومات تضحك على نفسها قبل لا تضحك على شعوبها . اي انها تقود شعوبها الى التخلف كي تبقى هي القائد وبالتالي من الذي يدفع الفاتورة الشعوب المتخلفة والأقليات الضعيفة كما حصل لمسيحيوا العراق وسوريا واليزدين وغيرهم . . هل نزلت دمعة من رئيس اوربي على ما حصل لتلك الأقليات والشعوب . انها تقود القائد العربي الى ذلك الطريق كي تبقى تحلبه ولكن حليبه وفير ولكن حليب الشعوب والاقليلجات قد نشف وجف ولا احد يعتري لهم ( يمكن دخلنا شوية بالعمق ) . تحية اخي الكريم !
آخوني آنه كدين وآتي كيدت بس لكلي يدي !هههه


6 - هم منهم
nasha ( 2018 / 10 / 10 - 00:37 )
كيفما تكونوا يولى عليكم. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعلا صدق محمد في حديثه هذا.
لا يوجد دولة اسلامية واحدة يحكمها او يقودها حكومة اجنبية. كل الدول الاسلامية يحكمها مسلمين من نفس الدين والعرق
منهم وبيهم وماكو اغراب الاّ الاقليات
تحياتي من جديد واعتذر عن ازعاجك بالتعليقات


7 - اخي ناشا
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 10 / 10 - 19:29 )
القاعدة مبنية على خطأ والنتيجة حتمأ ستكون خطأ وهناك من يستغل ذلك وفِي مقدمتهم ملوكهم ومن ثم الغرب المنتفع من ذلك . انظر اللهجة المتبعة من قبل ترامب لمخاطبة السعودية فهل سمعت بحياتك بهذا الأسلوب !
تحية ولا ازعاج ولا هم يحزنون .


8 - لا ازعاج ولا هم يحزنون
nasha ( 2018 / 10 / 11 - 03:22 )
لماذا الكفر يا اخي نيسان؟
القاعدة مبنية على المثل الشائع القائل: (الاناء ينضح بما فيه) وهذا مبدا منطقي محكم.
تقول:
الغرب المنتفع من ذلك . انظر اللهجة المتبعة من قبل ترامب لمخاطبة السعودية فهل سمعت بحياتك بهذا الأسلوب !
هل تعتقد ان الغرب بتلك السذاجة بحيث يجازف بمستقبل اجياله ومستقبل العالم كله من اجل منفعة اقتصادية آنية؟
وهل تعتقد ان ترامب لديه سلطة دكتاتورية يستخدمها ليقول ما يحلو له دون ضوابط؟
دولة عظمى وبامكانيات علمية وتكنولوجية هائلة . دولة متفوقة بكل المجالات ومتمكنة اقتصاديا وعسكريا وتقود العالم ومسؤلة عن امن العالم هل من المعقول ان تكون منحطة ودون مبادئ اخلاقية رفيعة؟؟؟
هل تعتقد ان الانجازات الحضارية الهائلة ممكن ان تتحقق دون مبادئ واخلاق وعدالة؟؟


9 - حين يدافع المسلم الفقير عن من يكذبون عليه
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 10 / 11 - 11:31 )
عزيزى نيسان اتفق معك و بالذات فى النقطة الثانية و التى ذكرت فيها أيضا (( أي الذي يحصل هنا هو الضحك على المسلم الفقير لا اكثر ولا اقل)) ، المشكل أنهم أفقدوا عموم المسلمين القدرة على التفكير السليم و القدرة على مراجعة الأفكار , و هو أمر متعمد لكى يضمن كل صاحب مصلحة أنه حتى أن خرجت الأمور عن سيطرتهم قليلا فان المسلم -الذى ليس من علية القوم- لن يستجيب لأى مواطنة أو تعايش أو تقبل للآخر بحجة أنها محاولات لنشر الكفر و الإلحاد و أنه لن يقبل بهذا ابد--ا لان القابض على دينه كالقابض على الجمر--
ايها المسلم انت تستمتع بدفع ثمن التشدد و التعصب و جعلتنى ادفع هذا الثمن معك بالاكراه.


10 - الأخ العزيز حازم العاشق
nasha ( 2018 / 10 / 11 - 14:16 )
تقول:
(( أي الذي يحصل هنا هو الضحك على المسلم الفقير لا اكثر ولا اقل)
المسألة يا اخ حازم مسألة ثقافية عميقة جدا في جذور المجتمعات الإسلامية وليست مسألة ضحك على الفقير.
المسلم يربى على ثقافة الكراهية والشك في كل مكان وعلى كل المستويات ضد كل ما هو غير اسلامي منذ ولادته وإلى انقضاء حياته.
الدين في الدول الإسلامية أهم بكثير من اللقاحات ضد الأمراض وأهم من الحياة نفسها
من الخطأ وضع اللوم كاملا على أصحاب السلطة من السياسيين وهم أنفسهم مبرمجين بنفس الثقافة.
لا تقارن نفسك بعامة الناس ربما انت وامثالك حالة شاذة أو ا كتشفتم الخطا وتغيرتم لاحقا. في ناس عقولهم ناشفة لن يتغيرو بسهولة ولذلك لازم الجيل الحالي كله ينقرض وبعدها حيحصل التغيير
تحياتي


11 - لاحظ ان هذا الانقراض لم يحدث لقرون
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 10 / 11 - 22:04 )
عزيزى ناشا لاحظ ان الإنقراض الذى تنتظره من الاجيال الحالية متحجرة العقل فيه إشكال و هو تلك العقيدة القابعة على انفاسنا لقرون -بقوة القوانين و نظم الحكم- مثل المفرخة تصطاد بإستمرار اجيال جديدة تدس سمومها فى عقولهم طوال الوقت, و تنتج لنا اعداد جديدة من المتعصبين و المتشددين و رافضى المواطنة و الحريات,, بيئة فاسدة و محاطة بكم ليس بالقليل من المنتفعين من استمرار هذا الوضع
و انا لازلت مُصِرّ على جملة نيسان (الضحك على المسلم الفقير), كما تعلم ان علية قوم المسلمين يعيشون بمبدأ الإستثناءات الشرعية علنا,و سرا أموالهم و نفوذهم توفر لهم كل اشكال المتاع (المسمى بالحرام و الإباحى فى الدنيا, او نعيم فى كباريه الآخرة المسمى الجنة) و بنوكهم الإسلامية تتعامل دوليا بمعاملات ربوية و قوانين السوق العالمى, انما المواطن العادى يطبقوا له معاملات مالية اسلامية, و يراقبونه هل يتنفس بما لا يخالف شرع الله ام لا

و الحبل على الجرار, ربنا يباركلهم فى فلوسهم! هههههه


12 - الاخ ناشا وحازم العزيزين
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 10 / 11 - 22:43 )
سوف لا أتدخل بينكما ولكن علينا جميعا ان نعي بان هناك خديعة كبيرة تحصل في هذا العالم وسوف لا ادخل في تفاصيلها ولكن اذا نظرتم اليها من كل الجهات فهي خديعة مروعة ومن يقوم بها ومن يتلقاها هذا ساتركه لكم . تحية وتقدير


13 - العزيزين حازم ونيسان
nasha ( 2018 / 10 / 12 - 00:34 )
الاخ حازم نحن متفقين تماما حسب تعليقك ولكنك ربما اكثر تشاؤماً
بالنسبة للتعليق الاخير للاخ نيسان حول الخديعة المروعة
انا لا اتفق معك يا اخ نيسان في نظرية المؤامرة لسبب منطقي وهو ان
المؤامرة لا تنجح في الغرب ومن الصعب جدا ان تحاك وتدبر في المجتمعات الغربية لانفتاحها وتنوعها الثقافي وتعدد السلطات فيها وتعدد القنواة الاعلامية بحيث لا مجال لكتمان الاسرار.
المؤامرة تنجح في النظم الدكتاتورية فقط لانها توفر سبل كتمان الاسرار.
ما هو حاصل في الشرق هو تفاعل وتغير اجتماعي بشري طبيعي يحدث باستمرار في المجتمعات البشرية كلما تحدث طفرة علمية او تكنولوجية او نظرة فلسفية ثقافية جديدة.
المجتمعات الاسلامية كانت جزر معزولة ثقافيا عن باقي العالم وما يحدث اليوم هو اختفاء هذا العزل الثقافي مما ادى الى تصادم وتنافس ثقافي ونفسي وبالنتيجة حدوث رفض عنيف ضد هذا التغيير وسيستمر الى ان تندمج الثقافات مع بعضها وتتجانس وسيختفي التوتر الى حين ان تظهر طفرات فلسفية علمية تكنولوجية اخرى في مكان وزمان اخر في هذا العالم ليبدا تصادم اخر وهكذا.
تحياتي


14 - ردود
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 10 / 12 - 09:32 )
لا بأس يا نيسان و حين يكون عندك فرصة او بعض الوقت لاحقا إحكى لنا المزيد مما تعرفه عن موضوع الخديعة

عزيزى ناشا جيد اننا متفقين حول بعض ما جاء فى تعليقى السابق, اما بالنسبة لموضوع صعوبة حدوث الخديعة و المؤامرات فى المجتمعات الغربية: انا من بضع سنوات كنت مثلك لست مقتنع بموضوع المؤامرة -تحديدا النسخة السياسية المتعلقة بصلة الاثرياء و رجال الاعمال بصناع القرار و تدخلاتهم فى شئون بلاد اخرى اضعف منهم , و ليست نسخة كائنات الفضاء و المؤامرة على الاسلام و النسخة المسيحية لحكم العالم و الخ من تخاريف المؤامرة-
لكن حاليا بدأت اصدق تلك المؤامرة السياسية انها تحدث فى الغرب لكن بشكل اذكى كثيرا من الشكل الفج الذى يحدث فى الشرق الاوسط.. لماذا بدأت اصدقها؟ سبب بسيط جدا ((مواقف و تصريحات قادة الدول الغربية لا تتفق مع سياساتهم و افعالهم))


15 - اخي العاشق وناشا المحترمين
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 10 / 12 - 19:07 )
طبعا تدركون بأننا لا نستطيع البوح بكل شيء ولهذا يكون كلامنا مقتضب ومختصر ولكن فيه معاني مهمة جدا ! هههههه
هنا لا اعني المؤامرة بصيغتها التقليدية بل المؤمرات التي لا يمكن اكتشافها بسهولة !
فمثلا هذا التعامل مع المذاهب الاسلامية المختلفة اليست مؤامرة على حلب الشعوب والدول ! الا يدرك الغرب قصة المذاهب وأسرارها ! هذه واحدة من اكبر المؤامرات العالمية . مساعدة الخميني وبطائراتهم الخاصة ونقله من باريس الى طهران الم تكن هذه مؤامرة كبيرة ومهمة جدا !
غض النظر او إعطاء الضوء الأخضر لصدام لدخول الكويت ألم تكن مؤامرة !
ترك الأكراد تحت رحمة تركيا وإيران وتكسير حلمهم بعد ان كان قد وصل الى ذروته ألم تكن هذه مؤامرة ( بغض النظر من الرأي الشخصي في هذه المسألة )
تحطيم يوغسلافيا والعراق وإخراج الاخوان من سجونهم وقتل وووووالخ ألم تكن مؤامرة !
لقد ساعد او شارك الأعلام الغربي في تقع ستة حروب بين الهند والباكستان من اجل كشمير الى ان أضحت الدولتين نوويتين فتوقف ذلك الاعلام ولأكثر من أربعون عاما من الحديث عن تلك القضية !
مؤامرات خفية على المتخلفين ولكن بطرق ذكية وهذا هو الحاصل الى الآن لم يبقى لي كلمات

اخر الافلام

.. الإعدام لمؤسس خلية طنطا الإرهابية في مصر


.. أمين عام الأمم المتحدة يطالب بتحقيق شامل وشفاف حول مقتل جمال


.. قائد بقوات حفظ السلام متهم جرائم حرب




.. المكسيك تدعم المهاجرين وتمنع الدخول غير الشرعي


.. أهالي مدينة إدلب يتظاهرون دعما لـ-الخوذ البيضاء- و -مخيم الر